القوة العسكرية الإسرائيلية


أسطوانة مشروخة ومكررة، جيش متسلح بأسلحة ذكية وقوية، تدريب جيشهم ليس له مثيل، بإمكانهم التحرك بوقت قياسي وصد أي هجوم، للأسف معلومات إن قورنت على ما يجري في أرض الواقع فهي بلا قيمة ومن العيب أن نذكرها.
الجيش الإسرائيلي فشل في معركتين فشلا ذريعا، وكانت القوتان اللتان تواجهانه لا تملكان ربع ما يملكونه هم، القوة الضاربة بلبنان ما تملكه من أسلحة متواضع جدا وبدائي للغاية مقارنة مع الطائرات النفاثة والدبابات الضخمة، ومع هذا انتصر اللبنانيون انتصارا ساحقا وبوقت قياسي.
أما قطاع غزة فكل أسبوع وأنا أسمع تصريحات من قادة الجيش الإسرائيلي أنهم سوف يقتحمون القطاع وينتقمون أشد انتقام، وهم منذ انسحابهم على يد أبناء الشعب الفلسطيني لم يعودوا للقطاع لمدة تزيد عن عقد، وما يقومون به هي ضربات عبر الطائرات سريعة وخاطفة، لأنهم خائفون من بلونات بلاستيكية وطائرات ورقية تنطلق من قطاع غزة وتلحق أضرارا مخيفة عندما تصيبهم.
الحرب فيها كر وفر، ورغم أن وجود الأسلحة المتطورة مهم للغاية، لكن مقاومة الشعوب أشد قوة وأهمية، فالجيش الأميركي الذي يرتعد بعض الحمقى من اسمه، كل الحروب التي خاضها فشل فيها وخرج منها وهو يجر ذيول الخزي والعار، في فيتنام المقاومة الشعبية جعلت الجيش الأميركي يدفع الثمن غاليا، أما في وطني العراق فلو ذكرت القصص التي سمعتها عن الجيش الأميركي فهي تكفي لتأليف عدة كتب هزلية عنهم، وفي النهاية ها هو وزير الخارجية الأميركي يتفاوض منذ أكثر من عام مع حركة طالبان الأفغانية، وهو يقدم التنازل تلو التنازل حتى يخرج من أفغانستان اليوم قبل الغد.