انطلاق مفاوضات السلام الأفغانية في الدوحة.. بمشاركة وزير الخارجية الأميركي


بدأت صباح اليوم الجلسة الافتتاحية لمفاوضات السلام الأفغانية، التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة، والتي وصفت بأنها محادثات تاريخية وخطوة جادة نحو إحلال السلام المستدام في أفغانستان.
ويجري افتتاح المفاوضات بحضور رئيس هيئة المصالحة الوطنية الأفغانية عبدالله عبدالله ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو والمبعوث الأميركي للمصالحة الأفغانية زلماي خليل زاد.
وقد اجتمع وزير الخارجية الأميركي في الدوحة مع ممثلي الحكومة الأفغانية عشية انطلاق المفاوضات.
وكان بومبيو قال على تويتر إنه من الجيد أن يكون حاضرا في الدوحة من أجل مفاوضات السلام الأفغانية التي وصفها بالمهمة، مضيفا أن الشعب الأفغاني «يستحق دولة ليست في حالة حرب»، وأنه جاء لدعم الأفغان في «وضع خريطة طريق لمستقبل سلمي».
ودعا عبد الغني برادر المسؤول الكبير في حركة طالبان المتطرفة إلى أن تكون أفغانستان «بلدا مستقلا واسلاميا» في حال التوصل لاتفاق سلام.
وقال برادر في كلمته افتتاحية «أريد من الجميع أن يعتمدوا الاسلام في مفاوضاتهم واتفاقاتهم وألا يضحوا بالاسلام من أجل مصالح شخصية».
وأضاف «نريد ان تكون أفغانستان بلدا مستقلا ومزدهرا واسلاميا».
بدوره قال عبدالله عبدالله رئيس مجلس السلام في أفغانستان إن اجتماع الحكومة الأفغانية وحركة طالبان يتيح إمكانية إبرام اتفاق سلام لإنهاء صراع دام عقودا.
وأضاف «أعتقد أنه إذا مد كل منا يده للآخر وعملنا بصدق من أجل السلام فسوف تنتهي المعاناة الراهنة في البلاد».
أما وزير الخارجية الأميركي مايلك بومبيو فقال إن اختيار النظام السياسي لأفغانستان قرار تتخذه الحكومة وطالبان.