الاقتصاد الماليزي يواجه أسوأ أداء له.. منذ أزمة 1998


أعلن البنك المركزي الماليزي اليوم الجمعة عن تراجع شديد في الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني من العام الجاري بنسبة 1ر17 بالمئة في أسوأ أداء اقتصادي للبلاد منذ الأزمة المالية الآسيوية في عام 1998 بسبب تفشي جائحة فيروس (كورونا).
وقالت محافظ البنك المركزي الماليزي نور شمسية يونس في مؤتمر صحفي إن القطاعات الأكثر تضررا من الوباء هي السياحة والتصنيع والاستثمار مضيفة انه "كان من المتوقع أن يكون النمو ضعيفا في الربع الثاني".
وأشارت يونس إلى أن فرض تقييد الحركة منذ مارس الماضي كان السبب الرئيسي لهذا التراجع.
واوضحت "على الرغم من تضرر الاقتصاد بشدة إلا أن إعادة فتح البلاد بشكل تدريجي منذ 4 مايو الماضي قدمت شيئا من الاطمئنان وبعض علامات الانتعاش".
واضافت ان الانخفاض الحاد في عدد السياح الاجانب كان عاملا رئيسيا آخرا في تراجع الاقتصاد الوطني موضحة أن وضع القطاع السياحي الماليزي شهد في أبريل الماضي أسوأ حالاته بسبب الإغلاق.
وتوقعت أن يستمر الانكماش الاقتصادي لمدة عام كامل بنسب تتراوح مابين 5ر3 بالمئة و 5ر5 بالمئة مضيفة "انه من المتوقع أن ينتعش النمو إلى ما بين 5ر5 بالمئة إلى 8ر8 بالمئة العام المقبل".