وليس هناك ما يستدعي ذلك في الوقت الراهن

الغانم: سمو نائب الأمير أكد أن حل مجلس الأمة أمر بيد سمو الأمير وحده


قال رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم، إن سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أكد أن حل مجلس الأمة هو أمر بيد حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وحده وأنه ليس هناك ما يستدعي ذلك في الوقت الراهن.
وقال الغانم في تصريح صحفي بمجلس الأمة اليوم " بالامس تشرفت بلقاء سمو نائب الأمير وولي العهد، كالمعتاد في اللقاءات البروتوكولية الاسبوعية، وتحدث سموه عن المشهد السياسي الحالي، واستمعت بإمعان الى توجيهاته السياسية فيما يتعلق بالمرحلة".
واضاف الغانم " كانت توجيهات سمو نائب الأمير مباشرة وواضحة وقاطعة وقد وجهني بأن أنقل لإخواني النواب وللشعب الكويتي ثلاث رسائل مباشرة وسأتحدث حرفيا حتى يكون النقل دقيقاً".
وقال الغانم" سموه أكد إيمانه التام بالمؤسسات الدستورية وبدور مجلس الأمة، وان هذا الإيمان والنهج هو تأكيد على نهج سمو امير البلاد حفظه الله ورعاه، وهو نهج لن يتغير ولن يتبدل ".
وأضاف الغانم " سمو نائب الأمير أكد أن استقرار البلد ومراعاة الظروف الاقليمية والدولية سياسيا واقتصاديا وصحيا، هو واجب واستحقاق، وان مسؤوليته الأولى تكمن في تحقيق هذا الامر، وانه لن يسمح لهذا الاستقرار بأن يمس".
وقال الغانم " وتعليقا على المشهد السياسي الحالي، سمو نائب الامير أكد ان التعاون البناء مع الحكومة يجب أن يكون ديدن النواب في هذه المرحلة، وأكد ان حل مجلس الأمة هو امر بيد سمو امير البلاد وحده وانه ليس هناك ما يستدعي ذلك في الوقت الراهن ".
واضاف الغانم " سمو نائب الأمير أكد في ذات الوقت ان استخدام الرخص الرقابية الدستورية تتطلب حصافة وحسا بالمسؤولية وتقديرا للظروف العصيبة التي نمر بها ".
وقال الغانم " أنا بدوري، أكدت لسمو نائب الأمير، أن أبناءه النواب سيتحملون مسؤولياتهم وسيكونون مقدرين للظروف والسياقات التي تمر بها الكويت ويمر به العالم اجمع من أوضاع صحية واقتصادية وسياسية استثنائية ".
من جهة أخرى، ذكر الغانم أنه بعد لقائه بسمو نائب الأمير وولي العهد يوم امس اجتمع مع سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح وناقش معه العديد من الأمور ومنها الأوضاع السياسية الحالية والمشهد السياسي الحالي.
ورداً على سؤال صحفي عما يثار من البعض بأن رئيس الحكومة سيرسل كتاب عدم تعاون قال الغانم" أكد لي سمو رئيس مجلس الوزراء بأنه لا جزع من الاستجوابات وبأنه سيواجه هذه الاستجوابات إن قدمت وأن باب التعاون مفتوح على مصراعيه مع مجلس الأمة وهو مستمر في هذا الأمر".
وأكد الغانم أن الأدوات الدستورية هي حق أصيل للنائب يجب أن يستخدمها الاستخدام السليم ولكن من يراقب ويحاسب هو الناخب والشعب الكويتي.
وأوضح الغانم أن المشهد الذي نراه حاليا ليس مفاجئاً بل متوقعاً، مضيفاً " مررنا كثيرا بمثل هذه الأمور والشائعات، وتذكرون جميعا منذ بداية المجلس منذ اربع سنوات هي نفس الإشاعات وأن المجلس لن يكمل شهراً أو شهرين والآن لم يتبق على نهاية الفصل التشريعي إلا فترة بسيطة".
وقال الغانم" أتمنى شخصيا بأن يكون تركيزنا على الانتهاء مما لم ننته منه من قوانين وتشريعات وأيضاً أدوار قد تكون رقابية في هذه الفترة الوجيزة المتبقية من المجلس".
واختتم الغانم تصريحه قائلاً " نسأل الله سبحانه وتعالى أن يشفي أميرنا ويرجعه عاجلاً مشافى معافى، ونسأل الله سبحانه وتعالى الاستقرار للبلاد والعباد وأن يحفظ أميرنا وولي عهده الأمين".