أكد أن عملها إنساني بالدرجة الأولى ومتخصص في الجوانب الإنسانية والمساعدات الطبية

الشرهان: «إعانة المرضى» تقدم الإغاثات الطبية العاجلة والمستلزمات الجراحية للمنكوبين


أكد رئيس مجلس إدارة جمعية صندوق إعانة المرضى الدكتور محمد الشرهان أن عمل الجمعية إنساني بالدرجة الأولى ومتخصص في الجوانب الإنسانية والمساعدات الطبية وتقديم الإغاثات الطبية العاجلة والمستلزمات الجراحية و مساعدة المنكوبين بسبب الكوارث والمتضررين من جراء الحروب مشيرا أن هذه الاعمال هي من صميم اهداف الجمعية منذ التأسيس. 
‏وقال الدكتور الشرهان في تصريح صحفي بمناسبة الاستعدادات لتوفير المساعدات الطبية للأشقاء في لبنان بعد التفجير الذي حدث في مرفأ بيروت قال: جمعية صندوق إعانة المرضى متخصصة في الإغاثات الطبية كتوفير الادوية والمستلزمات الطبية وسيارات الإسعاف وعلاج المرضى والمصابين، كما وأن جمعية صندوق إعانة المرضى تعمل منذ أكثر من 40 سنة في المجال الطبي الخيري، مبينا أن الجمعية تعمل داخل الكويت على تقديم يد العون والمساعدة للمرضى المحتاجين من كافة الجنسيات من المقيمين على أرض الكويت وتساعد كل  المرضى دون تمييز .  
وقال الشرهان، "بالنسبة لمناطق الكوارث كالذي حدث في لبنان من جراء تفجير المرفأ والذي ‏نتج عنه تدمير كبير ومئات الضحايا وآلاف الجرحى، فإن الجمعية بادرت منذ البداية من خلال الجمعيات اللبنانية في الميدان بتقديم خدمة الإسعاف ورعاية المرضى وتقديم الأدوية للمحتاجين". 
وعلى المستوى الخارجي، تنسق الجمعية مع سفارات الكويت في الخارج وبالترتيب مع وزارة الخارجية في تقديم المساعدات الإنسانية والطبية ويشهد ‏لذلك ما قدمته الجمعية من مساعدات خلال مسيرتها الطويلة في الصومال والبوسنة والهرسك وفي الهند وباكستان وبنغلاديش وكذلك في سوريا والعراق وفلسطين وفي كافة مناطق النزاع التي يترتب عليها وجود إصابات ولاجئين.
‏وأوضح الدكتور الشرهان، أن أموال الزكاة التي تتلقاها الجمعية من المتبرعين يتم تحريزها وإنفاقها في مصارفها المشروعة ، مشيرا الى أن الأموال التي تم جمعها مؤخرا تحول لجمعيات لبنانية أهلية معتمدة لدى وزارة الخارجية الكويتية ، وبإشراف وزارة الشئون الإجتماعية 
‏وختم الدكتور الشرهان تصريحه شاكرا كل المتبرعين والمحسنين الذين يتفاعلون مع مشاريع الجمعية الإنسانية والإغاثية الصحية، سائلا الله أن تبقى الكويت رمزا للإنسانية و واحة أمن وأمان في ظل حفظ الله ورعايته.