الرئيس اللبناني: مصممون على معرفة أسباب جريمة بيروت.. ومحاسبة المتسبب


أكد الرئيس اللبناني ميشال عون اليوم الخميس "التصميم الحازم" على معرفة أسباب "الجريمة" التي وقعت ببيروت على خلفية الانفجار الضخم الذي وقع بمرفأ المدينة.
ونقلت الرئاسة اللبنانية عن عون تأكيده في بيان مشترك بعد محادثات قمة مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بقصر بعبدا "التصميم الحازم على معرفة أسباب هذه المأساة - الجريمة وكشف ملابساتها والمتسبب بها وانزال العقوبات المناسبة بحقه" مشددا على "أن هذه هي الأولوية اليوم".
وأعرب عون خلال اللقاء عن شكره للرئيس الفرنسي على المساعدات الانسانية والطبية التي أرسلتها بلاده للبنان لمعالجة آثار "الكارثة المدمرة" التي لحقت به. كما أشاد بجهود ماكرون الشخصية لدعم لبنان في مواجهة هذه الأزمات على المستوى الثنائي وكذلك على الصعيد الدولي مشيرا إلى دوره الأساسي في تنظيم مؤتمر (سيدر) الذي استضافته باريس لدعم لبنان في 2018.
كما أعرب عن تقديره لتضامن فرنسا مع لبنان والتي تزامنت مع الأزمات العديدة التي يواجهها لبنان بدءا من أزمة النزوح السوري الكثيف الى الأزمة الاقتصادية والمالية وجائحة (كورونا المستجد - كوفيد 19).
وأضاف البيان ان ماكرون اكد أن لبنان لن يكون وحيدا في مواجهة الصعاب وان بلاده مستعدة للوقوف دوما الى جانبه في ظروفه الصعبة.
وأكد "ان فرنسا ستقوم بحركة ناشطة لدفع المجتمع الدولي الى التحرك بفاعلية وسرعة للوقوف الى جانب لبنان ومساعدته لاسيما وان لبنان يحيي هذه السنة الذكرى المئوية الأولى لاعلان (دولة لبنان الكبير).
وذكر البيان ان الجانب اللبناني اكد لماكرون التزامه بمتابعة مسيرة الاصلاحات السياسية والاقتصادية والمالية للنهوض بلبنان بالتعاون مع المجتمع الدولي وفي طليعته فرنسا.
وشارك في الاجتماع الذي عقد في قصر بعبدا رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء حسان دياب.
وكان ماكرون بدأ في وقت سابق اليوم الخميس زيارة إلى لبنان بجولة بأحياء بيروت اطلع في خلالها على الأضرار الناتجة عن الكارثة التي وقعت بسبب الانفجار الهائل الذي شهده مرفأ بيروت.
وكان الانفجار الذي وقع الثلاثاء الماضي في احد مستودعات مرفأ بيروت ادى الى سقوط عشرات القتلى والاف المصابين واضرار مادية هائلة في المنازل والسيارات والبنى التحتية.