كيف نحب؟


لاهثون لاهون منبطحون متملقون مرائون مخادعون...
كل بني البشر "إلا من رحم ربي" انحنى لها وقبل ثراها وتمنى يوماً رضاها لينل منها نشوته وسعادته، لم يفكر أنه عنها إلى رحيل، لم يعتني أن زاده منها أضحى قليلا وقلبه بات عليلا وأن جسده أصبح هزيلا ومآله ذليل.
ركض الإنسان خلفها طوال عمره رغم قصر ذلك العمر، فستون عاماً أو سبعون أو ثمانون تمر كالبرق لا يشعر الإنسان بها "إنها الدنيا".
لذلك يجب أن نعلم المعنى الحقيقي للسعادة ومن ثم السبيل إليها الذي لا شك في أنه سبيل لا يتقاطع مع "الدنيا"، ومن يلهث خلفها ويسحق كل القيم والشرائع السماوية لقاء ذلك، يجب أن يدرك اللاهثون أنهم يسيرون عكس ااتجاه وعليهم الاستفاقة السريعة لتصحيح المسار قبيل فوات الأوان.
فالسعادة لا مال ولا جاه ولا ترف ولا زوج ولا ولد، إنما هي في حرفين "حب"، نعم السعادة في الحب لكن وفق أسمى معانيه، حب الله واستشعار الرضا عن الله ــ سبحانه وتعالى ــ نعم وطريق ذلك هو شكر الله والامتنان من نعمه التي لا تعد ولا تحصى، والشكر بيقين وليس باللسان فقط كأن تشكو حالك ليل نهار ثم تذيل ذلك بكلمة "لكن الحمد لله"، يجب أن نتعلم ثقافة شكر الله التي تنبع من الرضا بكل عطاءاته – سبحانه وتعالى – على أي نحو كانت فهي خير ونعمة.
وبعد حب الله يأتي حب البشر من أم وأب وأبناء وزوجة وإخوة وأهل وأصدقاء، فالحب الحقيقي يمنح الإنسان طاقة يستمدها ويلهمها ليكمل حياته ويحقق هدفه من خلقه ألا وهو عبادة الله وعمارة الأرض، شريطة أن نعرف كيف يكون الحب؟
فمن يستشعر الحب الحقيقي يستطيع بسهولة التعبير عنه بإخلاص لمن يحب ويستطيع تصدير الطاقة الإيجابية لمن يحب، فالصدق في الحب مقترن بالعطاء، جسر ومعبر لمشاعرك تجاه الآخرين، وكما غمرت الآخرين بحب صادق وعطاء زاخر ثق أنهم سيبادلونك ذلك.
إن السعادة الحقيقية كما تكمن في حب الله هي أيضاً تترجم إلى قرب منه واستشعار بدنو الرحيل مهما كان عمرك.
والقرب من الله يغدق عليك نسمات الفوز بالدارين معاً، سعادة تكون على ضربين إما تعطيك مال وجاه وسلطان وزوج وولد - وإن حُرمت إياها فالمنع من الله عطاء-، أو تعطيك حلاوة الرضا وتلبسك ثوب القناعة، فتكون في الحالتين قد بلغت السعادة جراء معية الخالق.
إذن اللاهثون، المنبطحون، المخادعون، عليهم تصحيح الاتجاه ويكون ذلك بالصدق مع النفس أولاً ثم مع الآخرين، الصدق مع النفس بسؤالها "أين تقفين في علاقتك مع الخالق؟"، والصدق مع النفس في التوقف الفوري عن الكذب عليها، فالبعض منا يكذب على نفسه ويصدقها، يكذب في حبه، أحب ربي أحب أمي أحب أبي أحب إخوتي أحب جيراني وأهلي، هل وقفت مع نفسك لحظة صدق لتسألها ما معنى الحب؟ الإجابة لا ، فمعظمنا لا يفعل ذلك بل يردد كلمات جوفاء لا قيمة لها.
وللحب الحقيقي علامات، أولها الصدق المبطن بالعطاء، فالكلمة الخالية من الصدق كطعام لا مذاق له قد يكون جميل الشكل من بعيد لكن ما إن يتذوقه لسانك تجده يفقد قيمته تماماً، هكذا من يزعمون الحب بكذب على أنفسهم وعلى الآخرين يقعون في أول محك حقيقي لإظهار المعنى الصحيح للحب وهو العطاء "بطانة الحب" فحبك لربك لابد له من بطانة العطاء، والعطاء هنا ليس للخالق فهو غني عن عطايا عباده بل عطاء لنفسك "تزودوا فإن خير الزاد التقوى"، وحبك لأبويك لابد له من عطاء يتجسد في طاعتهما ما لم يأمران بمعصية الله، حبك لأبويك يتطلب عطاء ببرهما أحياء وبر ودهما بعد الممات، أي ود من كان أبواه يودان "هذا هو الحب الحقيقي"، وخلا ذلك زيف وكذب وادعاءات عاطفية جوفاء، حبك لزوجتك وأولادك يجب أن يقترن بالعطاء فخيركم خيركم لأهله وأول أهلك أمك وأبيك أولاً ثم زوجك وأبنائك وإخوتك "وهنا يتباين الترتيب من شخص لآخر"، ثم أخوالك وخالاتك وأعمامك وعماتك وذويهم، فضلاً عن أصدقائك وجيرانك وزملاء عملك، فحبك لأهلك سواء من الدرجات الأولى أو الثانية أو الثالثة ولجيرانك وأصدقائك وزملائك ومن تحب يجب أن يقترن ببطانة العطاء والتضحية فيصلهم إحساسك وحبك بشكل عملي ملموس "لا كلمات رنانة"، يجب أن تترجم أقوالك إلى أفعال في مساندتهم بقدر استطاعتك لتبرهن لنفسك ولهم عن ذلك الحب، إخلاصك لهم حب حقيقي، صبرك عليهم حب حقيقي، تسامحك معهم حب حقيقي، تجاوزك عن زلاتهم حب حقيقي، دعمهم ما استطعت حب حقيقي، وجودك في حياتهم في الضراء والسراء بشكل يحقق لك بصمات في قلوبهم، إنصافهم ونصرتهم ظالمين ومظلومين حب حقيقي، ذكرك لهم بالخير وشكرهم على معروفهم حب حقيقي، توقيرك لكبيرهم وعطفك على صغيرهم حب حقيقي، خلا ذلك المنهاج زيف وادعاء ينكشف مع أول اختبار حقيقي، ووقتها تسقط ورقة التوت فتظهر عورتك وينكشف كذبك على نفسك وعلى الآخرين طوال الوقت الماضي، وليتك تتعلم الدرس وتتوقف عن توزيع كلمة أحبك على القاصي والداني من دون منهاج العطاء الذي إن قمت بتفعيله في حياتك وعلاقتك مع الخالق والمخلوقين سيرزقك الله بمن يعاملك بالمثل، وقتها ستشعر بسعادة ودفء الحب المتبادل بين بني البشر، وستتوقف عن السير في زمرة اللاهثين المنبطحين المنحنين لدنيا زائفة طمعاً في سعادة لا تدركها الأبصار من هذا السبيل، وتكون آنذاك قد حجزت تذكرة للعبور من دنيا صغيرة إلى جنة كبيرة أعدت للمتقين.
عدد التعليقات ( 28 )
هدى دياب
فعلا اصبت قلب الحقيقة'لان الدنيا اساسا دار ابتلاء والانسان لا يعرف معنى الابتلاء إلا بحب الله فإذا أحببت الله هانت عليك الابتلاءات من مرض ونقص النعم والجوع والخوف ونقص الثمرات مثل سيدنا أيوب اولا حبه لله ما صبر على البلاء ورابعة العدوية التي أحبت الله حبين ان مقالك هذا دكتور محمد لقد فتحت الناس طاقة السعادة الابدية انه مقال يوصف بأنه اكثر من رائع ربنا اوفقك
أ.د. صالح شافي ساجت
ان لغتنا وتاريخنا وديننا الاسلامي الحنيف اعطى الحب معاني وقيم واعتبارات كثيره نعجز عن ادراكها كلها، لأن الحب حالة عظيمه وكبيره وهو وإن لم يُذكر من صفات الله العلى لكنه موجود في الكثير من اسماء وصفات الله الحسنى ، ولأن الله تعالى هو الذي خلق الانسان وعلّمه كل شيئ وفضّله على جميع مخلوقاته ، وبالرغم من أن الله تعالى شديد العقاب لمن يخطأ ويفسد في الارض من خلقه لكنه عفو يحب العفو ويغفر لمن يتوب ويكرر التوبه الى ان يتوب المخطئ .ولن يعاقب الله الانسان إلا اذا وجده لن يتوب ولا يكف عن فساده . ونجد حب الله لخلقه بالرغم من ظلمهم بقوله تعالى{ وإنّ ربّك لذو مغفرةٍ للناس على ظُلمهم } الرعد 6 . لأنه يحب خلقه من البشر وهذا هو حب الله تعالى المطلق للناس . اما حب البشر فهو دون ذلك وكما وصف في المقال ويمكن ان يكون قريب من حب الله تعالى كما عند الرسل والانبياء والصديقين والشهداء والمتّقين والمحسنين والصالحين والمؤمنين ومن يماثلهم ويسمى حبهم الحب الحقيقي والصادق الذي لا يتغير ابدا. فاذا اراد الانسان ان يكون محباً صادقاً في الحب عليه ان يحب كما احب هؤلاء الصفوه من البشر في كل معاني وقيم ومجالات الحب . أما ادنى من ذلك فيكونوا كالذين ذكرهم المقال يزداد عندهم الحب ويقل لحد ادنى ما يمكن . وفي العصر الاخير تمت الاساءة للحب في معاني ومجالات كثيره كما جاء في المقال وكان أسوءها من جعله عبادة للبشر كما في بعض المذاهب واخرى جعلهِ ولهاً وهياماً وغراماً وجنوناً وهذا منافِ للاخلاق البشريه . وقد قالت العرب ان افضل ما قيل عن الحب هو الذي قاله عنترة بن شداد في احدى معاركه وجاء في معلقته.. ووددت تقبيل السيوف لأنها--- لمعت كبارقِ ثغركِ المتبسمِ.. احسنت اخي العزيز دكتور محمد لهذا الموضوع المثيرالذي اجدت فيه زادك الله معرفة وعلماً.
د.سجية رابح حمليل
السلام عليكم دكتور في الدنيا جنة من لم يدخلها لن يدخل جنة الآخرة الا وهي جنة القرب. نعم هي جنة القرب من الله الذي لا يحرم احدا من عباده مهما عظمت ذنوبه من قربه وهو القاىل: قل يا عبادي الذين اسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا. لان أعظم مخلوق عند الله هو الانسان نفسه. هذا الانسان الذي نفخ فيه من روحه سبحانه و تعالى لذلك ينبغي من باب الايمان بقيم الحب ان لا نكره ونمقت هذا الكاىن العظيم لان فيه نفخة من روح الله تعظيما لله وتادبا معه وانما وجب مقت افعاله التي انحرفت عن منهج الله ومساعدته بحب صادق او الزمني له على الأقل العودة الى الصراط المستقيم. لان نار الكراهية وضغاىن القلب تسحق وبشدة مفهوم الحب وتكفر به الكفر البواح إن صح التعبير، لدرجة أن الانسان المستقيم نفسه المتفاني في العمل بقيم الحب إيمانا بكرامةهذا الانسان العظيم الذي كرمه الخالق على جميع المخلوقات انطلاقا من مفهوم العبادة الحقة لله، يؤذى الاذى الشديد ويكاد ويهان ويضطهد وتهضم حقوقه بشكل عجيب. وذلك بسبب أمراض القلوب التي دمرها وهدمها غياب الحب . لذلك صعب جدا جدا على الإنسان ان يحبه الناس، ولكنه يعرف بالمقابل كيف ينال محبة الله.سبحان الله. شعور في قمة الروعة ان يخلو الإنسان بربه ويناجيه في ظلمات الليل وهو يذرف دموع التوبة والاستغفار طمعا في جنة القرب منه التي لا تعدلها جنة بكل ما تحمله هذه الدنيا من اغراءات وشهوات وغيرها. لذلك وجب على المحب حقيقة التادب مع الله وحسن الظن به. وكما قال احد الصالحين: اذا مااعترتك باية فاصبر صبر الكريم لأنه بك ارحم...فإذا ما شكون فانما تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم. وان لا يذيل شكواه بكلمة الحمد لله كما تفضلت في مقالك، بعدما اساء الادب معه وغاب عن قلبه وايمانه معنى فان لم تكن تراه فإنه يراك. كما وجب على المحب حقيقة ان يكثر من الاستغفار الصحيح لا الاستغفار الذي يحتاج نفسه إلى استغفار كما قالت رابعة العدوية. وان يكون من أهل ذكر الله ومن أهل مودته، ومن أهل شكره ومن أهل زيادتك. والله يفرح بتوبة عباده كثيرا، وهو القاىل في حديث قدسي: إن تابوا فأنا حبيبهم وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم....... فقيم الحب غالية جدا جدا علمنا إياها الرسول صلى الله عليه وسلم حتى مع المخالفين لنا في الدين، وهو الذي قام امام جنازة يهودي لما مرت عليه، وقال لاصحابها لما استنكروا عليه اليست نفسا!!! وهو الذي ترك درعه مرهونة عند يهودي قبل وفاته، مما يبين قيم الامن والسلام النفسي والانسانيه والحضاري، وياليت كل مسلم اليوم على مستوى اسرته وانطلاقا منها مرورا بجيرانه وزملاىه ومحيطه عموما يعمل على كف الظلم والاذى والاستبداد، وينشد بحب وصدق وصفاء قلب قيم الامن النفسي والترابط الروحي على هذا الصعيد، لجعله الله حتما بطلا للأمن والسلام العالميين الذي يجب ان يتحقق في واقع الانسانية كلها وتحتاج إليه احتياجها للقاح الذي يكسر شوكة اقبح فيروس في معركته هذه التي خاضها خدعة دون التزام آداب الحرب المشروعة، لتهزمه هزيمة النصر والفلاح وتعيش الانسانية كلها على اختلاف دينها وثقافتها بارتياح ، ولا يتحقق الأمن العالمي فقط، وانما سمه إن شئت الحب العالمي. محتوى المقال راىع يادكتور، عنوانه مثير وموجع يحمل في طياته ارقى واسمى المعاني والقيم الاخلاقية التي تقرب من يلتزم بها من الرسول صلى الله عليه وسلم يوم القيامة. ولي قرب؟؟؟!!!!!!!
د محمد صادق
مقال رائع ومعبر جدا عن واقع نعيشه احسنتم اختيار الكلمات والمعاني الروعه والجمال في شخصكم الذى اصل وفكر وكتب واشجى مسامعنا احسنتم د محمد على الرؤية والطرح
إبراهيم ايت وغوري
جميل الدكتور الفاضل، مقال يفتح على الحب نوافذ أوسع ليرى في صورته الكبرى وامتداده الأرحب.. وتحرره من تنميط تصوري ضيق ..مجحف.. كل الود والتقدير..
د.يسن عثمان
اولا اهنئكم أستاذنا الفاضل على هدايتكم للباحثين عن السعادة بانها موجودة فى حب الله الذى يكون فى حب رسوله صلى الله عليه وسلم.( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) آل عمران الاية ٣١. لقد خلق الله الانسان وقد غمره بالحب والمحبة فهناك محبة الخالق المخلوق وقد اسجد له ملائكة السماء وطرد إبليس الذى رفض الانصياع لامره بالسجود لآدم كما أن هناك محبة المخلوق لخالقه المتمثلة فى طاعته واجتناب نواهيه. اضيف إلى ذلك اخى الفاضل د.محمد أن توبة الله على ادم بعد ارتكابه لهذه المعصية من أسمى علامات الحب والمساحة.كما أن فتح باب التوبة لجميع الحلق فى كل وقت تعبير آخر عن هذا الحب الإلهى للانسان. من المحبة أيضا ارسال الله الرسل لعباده لهدايتهم وانقاذهم وبصورة متواصلة حتى ختم ذلك بارساله النبى محمد صلى الله عليه وسلم لكافة البشر ليخرجهم من الظلمات إلى النور. فمن يحبك لايجعلك فى الضلال ويتركك العذاب والضنك. اما محبة العبد لربه تكون بطاعة أوامره واجتناب نواهيه. صدقت د.محمد بأن السعادة فعلا فى حب الله لان من أحبه الله نادى منادى السماء بأن الله يحب فلان فيحبه جميع من فى الارض. أن القرآن الكريم ملئ بالآيات التى تؤكد فعلا بأن الله هو الحب وأن كل من أحبه سعد وفاز. قال الرسول صلى الله عليه وسلم (لايؤمن احدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه).وطالما الخالق يحب المخلوق الذى بدوره يحب خالقه بطاعته لاوامره فيجب على المخلوق أن يحب لأخيه حتى يكتمل إيمانه وبالتالى تكتمل دائرة الحب التى لا يمكن للحياة أن تسير بدونها. وبالفعل د. مجمد لابد من التعبير عن هذا الحب بالعطاء. وحب الله لعباده كما بينتم فى مقالكم بكل النعم التى لاتعد ولا تحصى والتى لايملك العبد المخلوق الأشكر الخالق المبدع عليها. فى ختام تعليقى لا املك الا ان أشيد بهذا الموضوع القيم الذى يرشد الناس إلى طريق السعادة الابدية المتمثلة فى البحث عن النور الإلهى الذى من قوته جهر اعيننا فاصبحنا لانرى شيئا. مع خالص الشكر والتقدير لكم أستاذنا الفاضل الدكتور محمد عبد العزيز.
د زينب ابراهيم السعدي
ابدعت د محمد في مقالتك و أوجدت التعبير عن حب الله مصدر السعادة التي تقودنا الى نيل رضاه عز زحل ، فما أحوجنا في زمن اللاهثين بالعودة إلى نهج السلف الصالح وتطبيق قواعد الحب الالهي الذي يقود إلى الجنة
محمد عبد العزيز كاتب المقال
تشرفت بمروركم الماتع وأثريتم موضوع المقال باضافاتكم الفتية ، جزاكم الله خيرا ونفع بأرائكم ـحبتي
ا.د.حسين الزيادي
احسنتم استاذنا الاعز مقال رائع وجميل ، اضيف عليه ( ان المدنية المعلصرة شوهت معنى الحب ونقلته من رحابه الواسع الى مساحات ضيقة اسهمت في قوقعته ضمن جوانب معينة ، والحب ينم عن انسانية الانسان وبدونه يفقد الانسان معنى الانسانية) تحياتي لكم
بللو تكر
كلام في غاية الروعة، عظّم الله أجركم
بللو تكر
كلام في غاية الروعة، عظّم الله أجركم
د. محمدالزهراني
رائع ،، اتمنى استمراركم في الكتابة د محمد
ا د. اميرة محمد
اجمل ما قيل في الحب ومكانه المناسب بارك الله فيك دكتور محمد
ا. د خالد ابراهيم مسلم الالوسي
مقالة ديمة من العطاء لصناعة الحب لمن يفقده فقد اصاب الباحث الكريم الهدف من مرماه وتناثرت الاحاسيس لكل تال للمقال فهو يشق صدور الناس ليدخل الى اعماقهم بكلمة طالما اضفت لكل متلقي قيمة الحياة من خلال الوقت القصير في هذه الحياة التي بعثر بها كثير من المنبطحين تلك الفضاءات التي احتوتها الكلمة الجميلة في حيزها الصغير والتى تحتوي تحتها مشاعر كبيرة تجعل الكل يطلبها ويلهث وراءها لنيلها وان كانت فيها منغصات بسبب الداء الذي طرحه الدكتور المبارك فسلام عليك وعلى قلمك في تجليتك للحب الحقيقة وهو الذي يعد منبع الحب وهو حب الله تعالي
د.عمرو هشام العمري
احسنتم د.محمد العزيز ..فعلا نحتاج إلى تأسيس جديد في افكار أبناءنا و بناتنا لمعان كثيرة أحدها و أهمها الحب
عماد الدين عدي
احسنت
الاستاذ المساعد الدكتوره زينب محمد صالح
مقال اكثر من رائع يدعو الي التسامح والايمان بالله مقال يدعو الي الخير والعطاء بدون مقابل مقالك يدعو في طياته الي تعاليم الاسلام الاساسيه التسامح والدعوه الي الخير تحياتي وبالتوفيق
ا. د. عبدالحسين العمري
أحسنتم التوصيف د. محمد العزيز... ما أحوجنا إلى مثل هذه الكلمات الجميلة التي تلامس الوجدان وتقرع أجراس القلب وتفك مغاليق العقل لكي نفتح كوة للحب والتسامح في حياتنا الدنيا... فنحن عنها راحلون عاجلاً أم آجلا..
د.جليلة الطيب بابكر يونس
فتح الله عليك ونفع الله بعلمك
عل بدران
كلام رائع يوزن بالذهب
فيولا مخزوم
لا تعلق سعادتك بغير الله فإنّ الحبيب يجفو، والقريب يبعد، والحي يموت، والمال يفنى، والصحة تزول، ولا يبقى إلّا الحي القيوم.
الاستاذ حسين جبار جدوع
بارك الله فيك وصف دقيق لمعان دب فيها النزاع بين الحق والباطل بين الجسد والروح بين قيم العدالة ومعاني النذالة تحياتي لفكرك الرائع
محمد
دمتم و دام عطائك الطيب يا دكتور
محمد عبدالله الحسن
الحب بصغر تلك الكلمه لكن هي اجمل شيئ في الحياه ولها أثرها علي علي أنفسنا ثم لمن حولنا من سعادة حقيقيه دمتم متميزين كعادتكم رجاء الحسن
محمد عبدالفتاح
وفقكم الله وسدد خطاكم ممتاز
د.أحمد ربيع
مقال غاية في الروعة نفع الله بكم دكتور محمد ورزقنا وإياكم هذا المنهاج.
الدكتور عيسى الحمصي
كل بنيان يبنى على هذين الحرفين، بنيان يصعب هدمه، ويتعذر الانتقاص من عيبته. لقد اعتنيت اخي الغالي كاتب المقال باهم ركن يشاد عليه بنيان السعادة الأبدية ، فيما من يلهث على غيره من الأركان يؤسس بنيانه على شفا جرف هار سينهار به ولو بعد حين. هو أساس النصر، واساس السعادة، وأساس نجاح أية أمة ترنو إلى المجد والعلياء. اخوكم الدكتور عيسى الحمصي
وليد عبد السلام
استاذنا المبدع مقال رائع كما تعودنا منك دائما واسمح لي ان ابدي ملاحظة واحدة وهي حب رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو المثال الحي البشري لتجسيد اسمي معاني الحب في أقواله وافعاله صلوات ربي وسلامه عليه ولو احبه الناس بالطريقة التي تفضلت وشرحتها من خلال الاقتداء به والسير علي طريقه لملأت السعادة جنبات هذا العالم