قلق غرب الصين إثر تسجيل إصابات جديدة بـ«كورونا»


منعت عاصمة منطقة شينغ يانغ في أقصى غرب الصين معظم الرحلات القادمة إلى المدينة، الجمعة، وأغلقت شبكة القطارات السريعة والحافلات بعد تسجيلها عدة إصابات بفيروس كورونا المستجد، وفق ما أفادت السلطات ووسائل الإعلام الرسمية.
وأفادت وسائل الإعلام الرسمية أنه تم حتى الآن تسجيل 5 إصابات على الأقل في أورومتشي، عاصمة شينغ يانغ، إحداها لشخص تأكدت إصابته بعدما سافر من المدينة إلى مقاطعة جيغ يانغ (شرقاً).
واكتُشفت الإصابات منذ الأربعاء بينما دفعت الأنباء المرتبطة بها وسائل الإعلام الرسمية في أورومتشي إلى نشر تطمينات، الجمعة، بأن لدى المتاجر مخزونات كافية من المواد الغذائية، في محاولة واضحة لثني السكان عن المبالغة في تخزين احتياجاتهم.
وتعكس الإصابات الجديدة الصعوبات المتواصلة التي تواجهها الصين في السيطرة على الوباء الذي ظهر في مدينة ووهان وسط البلاد أواخر العام الماضي قبل أن يتفشى في أنحاء الصين والعالم.
ونجحت تدابير الإغلاق المشددة التي فرضت في أنحاء البلاد وعمليات الفحص واسعة النطاق باحتواء الفيروس ضمن حدود الصين.
لكن ظهرت مجموعة جديدة من الإصابات في بكين في يونيو، إذ أصيب أكثر من 330 شخصاً قبل احتواء العدوى.
وأعلنت هيئة الطيران أنه تم إلغاء 89% من الرحلات المتوجهة من وإلى أورومتشي، بينما تم إغلاق خط المترو الوحيد في المدينة منذ وقت متأخر الخميس.
ولم يوضح أي الإعلانين موعد استئناف خدمات النقل المعتادة.
كما أعلنت السلطات المسؤولة عن تشغيل الحافلات أنه تم فرض قيود على الخدمة، وأجريت عمليات تعقيم عميقة للحافلات، بينما سيكون على الموظفين الخضوع لفحوص كوفيد-19.
وأعلنت الصين أكثر من 83 ألف إصابة و4634 وفاة بكوفيد-19.
وتشكّل أقلية الأويغور وغيرها من الشعوب التركية المسلمة نحو نصف سكان شينغ يانغ، التي تعد أكثر من 21 مليون نسمة. ويشتكي أفراد الأقلية من تعرّضهم لعقود من الاضطهاد السياسي والديني من قبل الحزب الشيوعي الحاكم.