الدكتور خالد الفاضل.. تذكر مواقف الدكتور عادل الطبطبائي والدكتورة معصومة المبارك


في عام 2006 وأثناء مطالبة جمعية أعضاء هيئة التدريس بكادر جديد للزملاء في الجامعة، حُدد لنا اجتماع مع لجنة وزارية مصغرة رئيسها حينذاك كان الوزير ضيف الله شرار وبعضوية الدكتور عادل الطبطبائي وآخرين، وبحضور موظفين كبار من مجلس الوزراء والخدمة المدنية ووزارة المالية والبنك المركزي، علاوة على حضوري الشخصي بمعية كل من الدكتور إبراهيم الحمود والدكتور أحمد الرفاعي، شافاه الله وعافاه، كممثلين عن الجمعية، وبعد سجال طويل اعتمل فيه النقاش الحاد الذي تخلله استعراض للحجج بين الطرفين حول حيثيات الكادر، قال الدكتور عادل الطبطبائي: "أنا أؤيد مطالب جمعية أعضاء هيئة التدريس"، فرد عليه الوزير ضيف الله شرار، قائلا: "الوزراء متضامنون يا دكتور عادل"، فرد الأخير: "أنا في هذه الحالة متضامن مع زملائي في الجامعة"، وبعد ذلك تمت الموافقة على الكادر وفقا لما قدمته الجمعية.
 أما الدكتورة معصومة المبارك، فكانت وزيرة حينها وكنت شخصيا على تواصل معها بخصوص الكادر، وكان وزير المالية حينها لديه بعض التحفظات فاتصلت عليها رافضاً ما كان يشترطه، فما كان منها إلا أن اتصلت به، وقالت له إن التمسك بمطالب الجمعية مشروع وأقنعته بالموافقة، فتم ذلك. 
ذهبت المناصب وتغير الوزراء لكن هذا الموقف التاريخي للدكتور عادل الطبطبائي والدكتورة معصومة المبارك اختط بماء الذهب وظل محفورا في ذاكرة التاريخ لنتباهى به كأعضاء هيئة تدريس بالجامعة.
الدكتور خالد الفاضل رئيس اللجنة التعليمية بمجلس الوزراء ووزير النفط، اليوم تواجه الجامعة منعطفات وتحديات كثيرة وكبيرة منها ما يتعلق بحقوق زملائك ومزاياهم علاوة على مواضيع تتصل بارتقاء الجامعة والنهوض بها لآفاق جديدة تتناسب مع التحديات المستقبلية التي تواجهها الدولة، ويوما ما ستعود إلى أحضان الجامعة مع زملائك كما هي حال رفقائك ونظرائك، نتمنى ألا تقل مواقفك عن سابقيك، فالتاريخ سيسجل كل تلك المواقف، بما لها وعليها.