مسؤولان أمميان يشيدان بمساعدات الكويت «السخية» في سوريا والشرق الأوسط


أشاد مسؤولان أمميان اليوم الخميس بالمساعدات الإنسانية السخية والمستمرة التي تقدمها دولة الكويت للمجتمعات الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط خاصة الشعب السوري الذي قضى ما يقارب العقد من الزمان في حرب أثرت على حياته.
جاء ذلك في بيان صحفي بمناسبة انتهاء أعمال مؤتمر بروكسل الدولي الرابع حول سوريا الذي عقد أمس الأول عبر دائرة تلفزيونية بمشاركة دولة الكويت وجدد المشاركون فيه التزامهم القوي سياسيا وإنسانيا وماليا بدعم الشعب السوري ودول الجوار والمجتعمات الأكثر تضررا من الأزمة السورية.
وأكد المسؤولان أن دولة الكويت باعتبارها مركزا للعمل الإنساني قدمت نموذجا يحتذى للاستجابة لحالات الطوارئ الإنسانية في سوريا وأجزاء أخرى من العالم.
من جانبه، قال ممثل الأمين العام للأمم المتحدة المنسق المقيم لدى دولة الكويت الدكتور طارق الشيخ أنه وسط أزمة وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) يزداد قلق المجتمع الدولي بشأن تأثيرها العالمي وتحديدا في مناطق النزاع لاسيما سوريا.
ووجه الشكر إلى دولة الكويت على دعمها المستمر للقضية السورية واللاجئين السوريين وعلى مشاركتها في مؤتمر بروكسل الرابع واتباعها النهج المميز الذي وضعته لدعم هذه القضية.
ولفت إلى أن عواقب التدابير الاحترازية لفيروس كورونا في سوريا تؤثر على قطاع الزراعة وتقلل إمكانية الوصول إلى الأسواق ما يؤدي إلى ارتفاع أسعار البذور والأسمدة والمبيدات الحشرية والوقود والعمالة.
وذكر الشيخ أن المساهمة الكويتية السخية جاءت في وقت "نواجه فيه تلك الآثار ونحاول معالجتها".
من جانبه، أعرب الممثل الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) للشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبد السلام ولد أحمد عن جزيل الشكر لحكومة دولة الكويت على تبرعها الأخير بمبلغ 3 ملايين دولار.
وأضاف ولد أحمد بحسب البيان أن مساهمات دولة الكويت السخية منذ أغسطس 2019 ساعدت (فاو) في تقديم المساعدة لنحو 18000 شخص من الفئات الأشد ضعفا وأسرهم عبر توفير مدخلات زراعية عالية الجودة كالحبوب والبذور النباتية ومجموعات الري وأعلاف حيوانية إلى جانب التدريب على ممارسات الزراعة الجيدة.
وذكر أنه من خلال الوصول إلى 8500 عائلة زراعية في محافظات درعا والسويداء وحماة بالقمح وبذور الخضراوات الموسمية سيحصد المزارعون العديد من المحاصيل بحلول منتصف يوليو الجاري.
وأشار إلى إعادة تأهيل مشتلين للأعلاف سيستفيد منهما حوالي 10 آلاف مربي ماشية على نطاق صغير ويسهمون في توفير الأعلاف في البادية بمحافظتي حماة ودير الزور وسيساعد التدخل أيضا في استعادة مناطق الرعي الطبيعية في هذه المواقع.
وقال إن (فاو) ودولة الكويت تعاونتا لتحسين الوضع المعيشي للمزارعين من خلال توفير بذور قمح محسنة وقد حصل كل مزارع على 200 كيلوغرام من البذور ما يكفي لزراعة قطعة أرض مساحتها هكتار واحد.
ونوه بالتعاون المشترك في مكافحة الجوع وسوء التغذية بالمجتمعات المنكوبة خاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وخارجها مثل اليمن والصومال وجنوب السودان ونيجيريا.