«فتح» و«حماس» تتفقان على مواجهة مخطط إسرائيل ضم أجزاء من الضفة


أعلنت حركتا (فتح) و(حماس) اليوم الخميس انهما ستواجهان مشروع ضم إسرائيل لأجزاء من الضفة الغربية بشكل موحد على الصعيدين الشعبي والسياسي.
وقال امين سر حركة (فتح) جبريل الرجوب في مؤتمر صحفي مشترك مع نائب رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) صالح العاروري عبر تقنية الاتصال المرئي من بيروت "نحن في (حماس) و(فتح) سنعمل على تطوير كل الآليات التي من شأنها ان تحقق اننا شعب واحد ونعيش في وطن واحد وقضيتنا سياسية قضية دولة وحق تقرير المصير".
وأضاف "اليوم نريد ان نخرج بصوت واحد وتحت علم واحد ونعمل على بناء رؤية استرتيجية كاستحقاق لمواجهة التحديات التي لها علاقة بقيادة الشارع نحن وكل فصائل العمل الوطني بعيدا عن كل الترسبات والتجاذبات والتناقضات الثانوية".
وشدد الرجوب "سنفتح صفحة جديدة وسنقدم نموذجا لشعبنا واسرانا والشهداء" مؤكدا "نحن شعب واحد وطريقنا واحد ولن يكون الا لمصلحة الشعب الفلسطيني".
وذكر "معركتنا سنخوضها تحت علم فلسطين وتحت هدف اننا نريد دولة فلسطينية كاملة السيادة وعليها اجماع ولا خلاف حوله وهي هدفنا السامي والنبيل ونناضل جميعا من اجلها" موضحا ان "النضال سيكون في قلب القدس وفي الضفة وقطاع غزة والشتات".
وأشار الرجوب الى ان مخطط الضم خلق حالة من التناقض مع المجتمع الدولي وعلى الحركتين الحفاظ على هذا التناقض ما بين الاحتلال والمجتمع الدولي.
وبين الرجوب انه يتحدث باسم اللجنة المركزية لحركة (فتح) مؤكدا "نحن سنكون على مستوى التحدي ومواجهة مخططات (رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين) نتنياهو و(الرئيس الامريكي دونالد) ترامب".
ومن جهته قال العاروري الذي أشار الى انه يتحدث باسم حركة (حماس) "نحن وفتح وكل الفصائل وشعبنا نواجه خطر وجودي يفرض علينا ان نعمل معا وسنعمل معا".
وأضاف العاروري "كل المسائل التي فيها خلافات نجمدها ونتجاوزها ولا نقف عندها لمصلحة اتفاق استراتيجي وجوهري وتناقض استراتيجي ووجودي مع الاحتلال لن تسلم منه (فتح) ولا (حماس) ولا أي مواطن".
وتابع "اهم رسالة نريد ايصالها لشبابنا وقواعدنا في (حماس) و(فتح) يجب ان نعمل معا في كل المواقع.. لا تنتظروا تعليمات تفصيلية مباشرة نحن في هذا المؤتمر والموقف العلني للقيادة السياسية لفتح وحماس ولكل الفصائل نقول على الجميع ان ينخرط في العمل المشترك لمواجهة مشروع الضم".
واعلن تأييد (حماس) لكل الخطوات السياسية والدبلوماسية والقانونية التي تقوم بها قيادة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية موضحا "هم الاقدر على مخاطبة المجتمع الدولي".
واكد ان "النضال السياسي والدبلوماسي والقانوني في المحاكم الدولية هو احد الأدوات المهمة لنضالنا ضد الاحتلال".
وبين ان تمرير مخطط الضم يعني الغاء المشروع السياسي والوطني لموضوع حل الدولتين وهو الحد الوطني الذي اتفقت عليه جميع الفصائل.