ذكرى استقلال الكويت


حفظ الله دولتنا الكويت وحفظ الله أميرنا المفدى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وحفظ الله سمو ولي عهدنا الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، وأدام الله جل علاه الأمن والخير والبركات على شعبنا الكريم الذي توارث القيم والنبل وحب الوطن والعمل من أجله من الآباء والأجداد، الذين صنعوا التاريخ عندما كانت الكويت ليس لها مصدر إلا الغوص على اللؤلؤة وتجارة البحر، من أجل لقمة العيش، فبنوا الأسوار وحموا وعمروا الكويت، وكانت الكويت ملجأ لكل مظلوم ولكل طالب لقمة العيش الكريم، حتى حباها الله بالخير ونشرت خيرها لدول العالم قاطبة، ولقد احتفلت دولة الكويت باستقلالها في يوم 19 يونيو من العام 1962م، ولكن الحاكم قرر كما تذكر الكتب تغيير هذا اليوم إلى يوم 25 فبراير بسبب الطقس الحار الشديد لشهر يونيو، حيث وُضِع دستورٌ جديدٌ ودائمٌ للبلاد وانتُخب مجلسٌ تأسيسيٌّ واعتلى الشيخ عبدالله السالم الصباح على عرش دولة الكويت.
وبعد اكتشاف النفط فيها شهدت نهضةً شاملةً في جميع المجالات وبعدها أصبح استثمار النفط  ليس حكرًا على الشركات الأجنبية، فقامت الحكومة الكويتية بتشغيل العمالة الكويتية، وصدر قرارٌ نص على تكويت الوظائف، أي جعل الكويتيين هم الأَوْلَى بالوظائف مما سمح لهم بدخول سوق الاستثمار النفطي، وأرسلت البعثات وأمم النفط ونشأت الجماعات والكليات وازدهرت البلاد، وحتى في مختلف الأزمات نجد حكام الكويت لم يقصروا مع شعبهم أبدا بل استمرت الدولة دولة الرخاء والخير. 
نحن في أزمة وباء كورونا نجد الحكومة وبتوجيهات صاحب السمو الأمير لم تقصر أبدا في توفير جميع أشكال الرعاية الصحية والغذائية والأمنية والمعيشية والخدماتية في أجمل وأبهى صورها. ولم لا فنحن في ديرة سمو الشيخ صباح الأحمد الصباح أدام الله ظله، الأب والقائد الإنساني الحكيم النبيل.