الجزائريون يقاطعون الدعوات للاحتجاجات

هذا المحتوى من : د ب أ

شهدت العاصمة الجزائرية أجواءً طبيعيةً اليوم الجمعة، رغم دعوات للتظاهر وتجديد العهد مع مسيرات الحراك الشعبي، التي انطلقت على منصات التواصل الاجتماعي.
وانتشرت الشرطة في الشوارع والساحات الرئيسة منذ صباح اليوم في عملية وُصفت بـ"العادية"، بينما راقبت مروحية الأوضاع من الجو.
وقال مواطن اكتفى بذكر اسمه الأول، سمير، يسكن في وسط العاصمة الجزائر، إنه لم يلاحظ أي تجمع أو حركة غير عادية، وأن عناصر الشرطة لم تبد عليهم أي علامة توتر.
وأوضح سمير، أن بعض المتاجر ظلت مفتوحة أمام الزبائن، رغم قلتهم في هذا اليوم الأول من عطلة الأسبوع.
وتسببت دعوات لاستئناف مسيرات الحراك الشعبي على مواقع التواصل الاجتماعي في انقسام حاد بين المؤيدين والمعارضين، إذ حثت الفئة الأولى على عودة الحراك لتفادي انكساره، ومنع النظام من كسب المزيد من الوقت، بينما تعتقد الفئة الثانية أن الوقت غير مناسب إطلاقاً بسبب المخاطر الصحية الكبيرة الناجمة عن فيروس كورونا.