الشطي: اتفاق «أوبك +» صمام أمان لاستقرار وتوازن الأسواق ودعم للأسعار


قال خبير الشؤون النفطية د.محمد الشطي إن اتفاق أوبك يعني أن اوبك بلس اصبحت اكثر فاعليه ومرونة في التعامل مع مستجدات الاسواق باستخدام مبادرات بدلا من ان تنتظر الحدث لتتصرف ورغم ان تطورات جائحه كورونا ليس لها اي إسهام في ذلك خصوصا وان متابعة الاسواق ستكون بصفه مستمره لتقييم نجاح اوبك بلس في تحقيق أهدافها الاستراتيجيه، وفقا وكالة أنباء النفط.
واضاف الشطي ان الكثير من المراقبين يرون أن اسواق النفط ستشهد تعافيا اضافيا وتحسنًا لتعكس رضى السوق عن اجتماع اوبك بلس ونتائجه حيث يعتبر الاتفاق صمام امان لاستقرار وتوازن الاسواق ودعم للاسعار والتي من المتوقع ان تؤدي الي تسريع وتيرة التوازن في اسواق النفط وسحوبات في المخزون النفطي .
وذكر أن اجواء التفاؤل تعم اسواق النفط وسط اوضاع اقتصاديه افضل ، مع توقعات ان الاسوا يبقى ورأنا في ضوء تخفيف القيود التي نتجت عن جائحة كورونا ، مع افتتاح المحال والمصانع وقيام الحكومات بعدد من المحفزات الماليه لتشجيع تعافي الاقتصاد ومؤشرات اقتصاديه افضل حول طلبات التوظيف في الولايات المتحده .
واوضح ان التعافي بدا فعليا مع الطلب على النفط في اسواق العالم من خلال الاقبال على الطلب وتعافي معدل تشغيل المصافي في أماكن كثيره وفي مقدمتها امريكا والصين وهو ما ظهر فيْ تعافي اسعار نفط خام برنت عند ٤٢ دولار للبرميل و ستعود فائدته على صناعه النفط والغاز عموما وعلى موازنه الدول المنتجه والتي تضررت كثيرا وعلى تحفيز فرص العمل وعلى الاقتصاد في العالم.
وأشار إلى أن واردات النفط للصين ارتفعت بنسبه ٢٠٪؜ وهو ما يؤكد الحديث بان الطلب في الصين على النفط قد عاد بنسبه ٩٠٪؜ على ماكان عليه قبل جائحه كورونا وتعتبر الصين مسئوله عن نسبه كبيره في الزياده في الطلب العالمي على النفط في الظروف الاعتيادية . 
وتوقع الشطي ارتفاع الأسعار الي ٤٥ دولار للبرميل خلال الأشهر القادمه لكن المؤشر الحقيقي للسوق وتعافي الاسعار يبقى هو مستوى المخزون النفطي المتوقع وكلما زادت حركه السحوبات من المخزون ونجحت جهود عودة النشاط الصناعي والاقتصادي في العالم كان هذا داعمًا أكيدًا لتسريع وتيرة التعافي من جديد وتحسن اسعار النفط.