«أون.لاين».. وبمشاركة 80 عالماً من 21 دولة عربية وأجنبية

«لندن للبحوث» يناقش في مؤتمره الدولي الـ9 تداعيات «كورونا»


*د. زهير العباد: الدول المتقدمة تتجه إلى التوسع في التحول الذكي لتدير أجهزتها إلكترونياً
- اتصالات ذكية نشطة بين 500 مليار شخص بحلول 2030
- الاتصالات عبر الأقمار الصناعية هي أكثر أماناً لمواجهة اختراقات «الهاكرز»
- الثورة الصناعية الرابعة تقوم على الاقتصاديات الرقمية والبنى التحتية التكنولوجية
- على دول الشرق الأوسط تحويل حكوماتها إلى "ذكية" وإنشاء مدن متخصصة
* الشمري: أوراق علمية ذات أبعاد فكرية عميقة لسبر أغوار محاور المؤتمر الـ7
* الدناني: حريصون على مواصلة دعم البحث العلمي وصولاً لخدمة ونفع البشر
* عبدالعزيز: توصيات مهمة إثر تقديم أكثر من 100 بحث وردت إلى المؤتمر



أكد رئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر الدولي التاسع لمركز لندن للبحوث والاستشارات والافتراضي الدولي الأول "تداعيات كوفيد 19" أ. د. ناصر الفضلي، أن المؤتمر بات في اللمسات النهائية لتنظيم الحدث العلمي الكبير.
وقال الفضلي، "التئمت اللجنة العليا للمؤتمر في اجتماع أخير استعرض فيه رؤساء اللجان العاملة برئاسة المدير العام للمؤتمر محمد عبد العزيز أخر المستجدات وهناك اطمئنان تام على الأمور التقنية".
من جانبه قال رئيس المؤتمر أ. د.فارس النعيمي على هامش الاجتماع الأخير للجان العاملة: "وصل قطار الاستعدادات لإطلاق المؤتمر العلمي شديد الأهمية إلى محطته الأخيرة بعد أن اتمت كافة اللجان مهماتها الموكلة اليهم".
وأوضح النعيمي أنه "على مدار الأسبوع الأخير أدارت منصة المؤتمر ثلاثة لقاءات تجريبية شارك الباحثون في اثنتين منها ولاقت التجربة اعجابهم لمعالجة اى خلل قد يحدث اثناء المؤتمر".
وقال أمين عام المؤتمر د. يعقوب الشايع، "شاركت في العديد من المؤتمرات في السنوات الأخيرة لكن يأتي هذا المؤتمر في وقت عصيب يعيشه العالم كله ومنها تأتي أهمية هذا المؤتمر الذي نسعى لإنجاحه بكافة السبل ومتفائلون بذلك لاسيما في ظل مشاركة أكثر من 80 عالماً من 21 دولة أجنبية وعربية".

أوراق علمية.. وأبحاث
من جهتها، أكدت رئيس اللجنة العلمية د.مزنة الشمري، أن المشاركين قدموا أوراقاً علمية ذات أبعاد فكرية عميقة سبرت اغوار المحاور السبعة التي يطرحها المؤتمر وهي القانوني والطبي والشرعي والاقتصادي والاجتماعي والإعلامي، مشيرة إلى أن الجلسات العلمية تشهد ثراء علمياً كبيراً في ظل العمق العلمي الذي يتمتع به عشرات المشاركين الذين يتألفون من دول وثقافات متنوعة وهو ما يمثل اثراء شديداً للمؤتمر.
بينما ارتأت المشرف العام على المؤتمر د. مهرة آل مالك أن توزيع الأبحاث على المحاور جاء ليشكل طبيعة الأزمة التي يعيشها العالم في إشارة الى أن التداعيات الاقتصادية هي الأبرز على الساحة الدولية وما أدل على ذلك من كون العدد الأكثر من الأوراق العلمية التي وردت الى المؤتمر هي في عمق الملف الاقتصادي ثم تلتها الأبحاث في المحور الشرعي ثم المحور الاجتماعي فالمحور الإعلامي فالطبي ثم القانوني فالأمني.

100 بحث.. وتوصيات
بدوره، شدد المدير العام للمؤتمر محمد عبد العزيز أهمية التوصيات التي ستخرج عن هذا المؤتمر الذي يشهد مشاركة واسعة من دول عربية وأجنبية ، مشيرا الى أن أكثر من 100 بحث وردت إلى المؤتمر لكن منصة المؤتمر اعتذرت للكثيرين نظرا لكونها أرسلت بعد موعد غلق الباب ومنها ما رفضته هيئة التحكيم لمخالفته الشروط والمواصفات التي وضعت في إعلان المؤتمر.
وتابع عبد العزيز: نظم مركز لندن للبحوث ثمانية مؤتمرات سابقة طوال ثمانية أعوام مضت بدأت من جامعة لندن وختمت بجامعة صلاح الدين وبينهما ستة مؤتمرات في الامارات والأردن وقطر والكويت، لكن يأتي المؤتمر التاسع المزمع اطلاقه بعد 48 ساعة ليشكل علامة فارقة في تاريخ المركز لكونه الأول على المنصة الافتراضية ويأتي في ظل أزمة عالمية تاريخية يعيشها العالم أضرت بملايين البشر فأصيب قرابة 6.5 مليون إنسان حتى تاريخ الخبر الحالي وتسببت في وفاة قرابة أربعمائة الف من دول مختلفة.

دعم البحث العلمي
وقال رئيس اللجنة الإعلامية، رئيس تحرير مجلة بحوث العلمية الدولية المحكمة الصادرة عن مركز لندن، د.عبد الملك الدناني إن المؤتمر الدولي التاسع لمركز لندن جاء ليؤكد على حسن تعاطي إدارة المركز مع المستجدات الدولية وسيره على خطى بلوغ أهدافه الإنسانية من دعم البحث العلمي وصولاً لخدمة ونفع البشر جميعاً من دون تمييز، لافتا الى أن إدارة مجلة بحوث ستعقد اجتماعً تحريرياً عقب المؤتمر لمناقشة إصدار عدد خاص يلقي الضوء على بعض أبحاث هذا المؤتمر.

التكنولوجيا في أوقات الأزمات
وقدم الزميل رئيس التحرير د.زهير إبراهيم العباد ورقة بحثية للمؤتمر حول «تكنولوجيا الاتصالات الذكية في العمل الحكومي والمؤسسات في الأزمات»، قال في مقدمتها إنه: في ضوء الأزمات
تتجه دول العالم المتقدمة إلى التوسع في استخدام تكنولوجيا الاتصالات الذكية في أعمالها الحكومية والمؤسسية في القطاعات المختلفة ومنها العام والخاص وحتى الأهلية مقارنة بـ50 % في السابق، بخاصة بعد ظهور وانتشار وتفاقم جائحة وباء فيروس كورورنا ومخاطره على حياة البشر وتوقف حركة التقارب الجسدي والاتصالات البشرية «Face to Face» في إنجاز التعاملات بأنواعها المختلفة وممارسة الأنشطة التجارية والتعليمية والصحية والأمنية والخدماتية بأنواعها المختلفة.
وأضاف د.زهير ابراهيم العباد: أن الازمة الحالية جعلت الحكومات في الدول المتقدمة تتجه إلى التوسع في التحول إلى حكومات ذكية تدار أجهزتها إلكترونياً،
بينما الدول النامية لا تزال تحاول التحول والتدرب وتجربة التعامل الإلكتروني في إدارة أجهزتها الحكومية ومنها الخدماتية مع الاتصالات الخارجية والداخلية في إدارة دولها.
وجاء في الفصل الأول من الورقة البحثية: أن تكنولوجيا الاتصالات المستخدمة في إدارة العمل المؤسسي
قبل جائحة كورورنا وتوقف نبض العالم بسبب سرعة تفشى الوباء، كان العالم قد بدأ في التحول إلى القرية الصغيرة في التواصل البشري والمؤسسي فيما بينهم عبر فضاء الإنترنت والأقمار الاصطناعية وبشكل متسارع ومتطور يوما بعد يوم حتى أن أجهزة الاتصالات تحولت إلى ذكية وظهر معها وسائل التواصل الاجتماعي وظهور مصطلحات جديدة منها الإعلام الجديد والتسوق والتسويق الإلكتروني والتعليم الإلكتروني والتجارة الإلكترونية وظهرت معها الصفحات والأنشطة غير المرخصة والمرخصة وأثر كل ذلك على أعمال المؤسسات الحكومية في القطاعين العام والخاص.
وذكر أنه: تبيّن للحكومات أهمية تكنولوجيا الاتصالات في عملها المؤسسي ووجدت أهميتها في إدارة منظومات عملها في الأزمات.مشيرا إلى أن الدراسات تذكر أن العالم سيتوسع في استخدام الاتصالات الذكية حيث الاتصال بين 500 مليار شخص مع حلول العام 2030، وستتاح للدول والمناطق التي تخلّفت عن ركب عصر المعلومات إمكانية التقدم والتطور، إذ ستمتلك البيانات والمعرفة التي تخوّلها لاتخاذ القرارات الصحيحة، والمساعدة في تغيير حياة الناس للأفضل وإلا أنها دول ستسقط في وحل التوقف والانعزال ثم السقوط والدمار، إذ أن التحول إلى التعاملات الذكية ومنها استخدام الذكاء الاصطناعي ستجعلها تتحسن فيها معايير الرعاية الصحية والتعليم والمواصلات والطاقة والصناعة والتجارة والأمن الداخلي والخارجي.

معدلات النمو
في الفصل الثاني من الورقة البحثية، قال الزميل رئيس التحرير إن: كل الدراسات تشير إلى أن منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، تشهد حالياً أعلى معدلات النمو في العالم (2.4 مليار جهاز واتصال جديد - 445 مليون مستخدم جديد للإنترنت قد بدأ مع العام 2020)، إلا أن تلك الدول ومعظمها غير متمكنة لمواكبة تلك التغيرات لأنها تحتاج معها إلى تطوير مسارها في تطوير الشبكات الإلكترونية لديها في بنيتها التحتية والتحول تدريجيا إلى ذكية، حيث تتمتع الشبكات الرقمية بالقدرة على ربط كل شخص وكل دولة وكل جهاز قابل للاتصال ما بين الأفراد والمؤسسات كما تشهد الدول التي ترعى النشاط الرقمي وتعمل لازدهاره نشوء قطاعات جديدة، وتسارع تطوير الخبرات في الأسواق التقليدية.
ولهذا السبب تم تصنيف اتصال النطاق العريض للإنترنت كواحد من أهم التقنيات العامة في العالم، نظراً لتأثيره الهائل على البنى الاجتماعية والاقتصاد.
ولكن حتى بوجود اتصال النطاق العريض للإنترنت، مازالت الطريق طويلة أمام مناطق كالشرق الأوسط وأفريقيا، إذ أن 1 في المئة فقط من اتصالات النطاق العريض أصبحت تفوق سرعتها 100 ميغابايت في الثانية في هذا العام 2020، وخاصة أن تلك التطورات وكل تلك التغيرات ستؤدي إلى بلوغ العالم نقطة تحول، لأننا على أعتاب الثورة الصناعية الرابعة التي تقوم على الاقتصاديات الرقمية والبنى التحتية التكنولوجية والثورة هائلة في تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، حيث فاقت كل التوقعات وأحدثت تغييرات سياسية وإقتصادية وإجتماعية كبيرة رسمت معها مفهوم العولمة بشكل أوسع بعد أن جسدته شبكة الإنترنت بنموها الهائل خلال فترة زمنية وجيزة زادت أعداد مستخدميها وتطور تلك الوسائط في الاتصالات البشرية بشكل مستمر وظهر معها أنشطة الاتصالات الرقمية بين الناس والمؤسسات والمراكز العلمية والتعليمية ومؤسسات المجتمع المدني، وساهمت في تحول العالم إلى قرية كونية صغيرة، تجمع شعوب دول العالم بشكل مباشر وسريع أثر ذلك بشكل كبير على التعاملات الورقية والتقليدية والبطئ في إنجاز الأعمال ومنها العمل الإقتصادي والتجاري العالمي ما أدى إلى الاندفاع نحو شبكة الإنترنت متمثلا بالتعامل الإلكتروني، واسترعى انتباه الحكومات إلى واقع جديد أصبح التعامل معه ضرورة حتمية، فاتجهت نحو تنظيمه والاستفادة منه في أعمالها من أجل الحفاظ على نهضة دولها ودعم مسيرة التنمية فيها واستمرار عملها حتى في الأزمات.. وهنا وجدت دول العالم أهمية تطوير خدماتها في التعامل الرقمي بحسب تطور تكنولوجيا والاتصالات.

الثورة الصناعية الرابعة
وجاء في الفصل الثالث من الورقة البحثية أن تكنولوجيا الاتصالات تطورت كالتالي: يعد الإنترنت أهم وسيلة للاتصالات وهو استخدام كيبل بحري يربط العالم ببروتوكول الاتصالات الإلكترونية وتم إنشاء الاتحاد الدولي للاتصالات «ICT» الذي ينظم عملية الاتصالات مابين الدول عبر المواجات الكهرومغناطيسية والأطياف الراديوية "الكبيل البحري"، وظهرت الإتصالات عبر الأقمار الاصطناعية، فظهرت تقنية الإنترنت عبر الأقمار الصناعية حيث تستخدم في التراسلات بين البواخر البحرية التجارية والتراسلات للأغراض الحربية، كما استخدمتها بعض المراكز العملية في تراسلاتها وتبادل الاتصالات والمعلومات فيما بينها باستخدام وسائط العرض المرئي والمسموع والمطبوع وأنظمة الاستشعار التفاعلية، وحتى الآن لم تستخدم هذه التقنية في إنجاز الخدمات الإلكترونية في المؤسسات الحكومية في غالبية دول العالم وهو الأمر المطلوب، حيث أن الاتصالات عبر الأقمار الصناعية هي أكثر أماناً لمواجهة اختراقات «الهاكرز»، حيث أن الاتصال يكون عبر مسارات بين الراسل والمرسل إليه بواسطة بث بيانات المعلومات «الملتيميديا» بواسطة جهاز الـ«SNG» عبر مسار يطلق عليه «UPLINK» ويقوم القمر باستقبال تلك الموجات ويترجمها عبر جهاز «ENCODER» وتقنيات فك التشفير ثم يعيد إرسال تلك الموجات بما تحتويه من بيانات مطبوعة ومقروءة ومرئية إلى مسار الـ«DOWNLINK» إلى أجهزة الاستقبال المنتشرة في دول العالم المستفيدة من تلك التراسلات، وهكذا تدور التراسلات الإلكترزونية الفضائية.
أضاف أن من وسائل الاتصالات الرقمية استخدام الألياف الضوئية «فاير أوبتك» التي تتطور يوما بعد يوم إلى جانب «الميكروويف» الذي يستخدم في تقنيات الاتصالات، وتقنيات الـ«5G»، ومع التطور المستمر في تقنيات الاتصالات كان لابد من تطوير الخوادم معها وحاليا هناك تجارب في استخدام الذكاء الاصطناعي، حيث يكون المستقبل هو استخدام الذكاء الاصطناعي، وهي تطوير أجهزة الحواسيب في أداء عمل المؤسسات وتشغيل الآلات واستقبال البيانات وترجمتها إلى برامج عمل تنفيذية من خلال أجهزة روبوتية تنفذ أوامر العمل بدون أية أخطاء، وعلى سبيل المثال من تلك الخدمات، بيانات الاستشارات القانونية وتقديم الاستشارات القانونية والإدارية والسياسية والتعليمية بصورة لحظية وبشكل سريع إلى طالبي تلك البيانات، وترسل إليهم عن طريق الموجات الكهرومغناطيسية التي تترجمها أدوات الاستقبال على شكل مطبوعات أو مشاهد فيديو أو مشاهد سمعية إلكترونية، بينما تستخدم وسائط أخرى عن طريق الهةواتف الذكية المتخصصة لأداء أعمال بحسب طبيعة عمل كل مؤسسة فتترجمها إلى مطبوعة ورقية داخلية، ملفات «بي دي إف»، وعلى سبيل المثال برنامج «ترجمة جوجل»، الذي يترجم المعلومات من ورقية إلى إلكترونية في لحظات، إلى جانب برامج الهواتف الذكية التخصصية مثل «IPHONE 4 BREOADCASTING» وهو جهاز اتصال ذكي متخصص للتراسلات التلفزيونية والإذاعية، حيث يعمل كاستديو كامل متكامل يقوم بالتصوير والترجمة والإرسال عبر الأقمار الصناعية أو عبر طريق الاستديوهات المباشرة، كما أن الاتجاهات الحديثة التي نوصي بها، استخدام أنظمة حديثة في التعليم الإلكتروني، وهي تصميم المنصات التخصصية في تدوين المناهج على شكل قوالب مطبوعة ومرئية ومسموعة إلكترونية، وأيضا ترتبط بوسائط التراسلات للسبورات الذكية المرتبطة أيضا بـ«GOOGLE»، وهي تستخدم في المحاضرات عن بعد والتخاطب عن بعد وأوامر العمل وأيضا في الخدمات كإجراء العمليات عن بعد والتحكم بأجهزة العمليات عن بعد وأيضا التشغيل الروبوتي لأجهزة الطاقة الكهربائية وإدارة الشوارع والمرور وأنظمة الأمن والسلامة والخدمات الطبية وتراسلات الإسعاف وتوصيل الأدوية عن طريق الهليكوبترات الذكية والطائرات المسيرة التي أصبحت أيضا تستخدم في تقديم الخدمات بأنواعها المختلفة، كما أن الحروب التقليدية ما بين دول العالم انتهت في الدول المتقدمة، فأصبحت الحرب الباردة وهي الحروب الاقتصادية الحروب الجرثومية والحروب الإلكترونية هي الجيل الحديث من الحروب القادمة واستخدام جيوش الروبوتات، ولا ننسى أن أنظمة الإدارت الحكومية الرقمية تطورت إلى الأكثر ذكاء وفي كل يوم يشهد العالم تطوير في الاتصالات الذكية عبر الهواتف الذكية للاستخدام الجماهيري أو تلك الأكثر تخصصاً لإدارة الخدمات الحكومية.

توصيات
وتضمنت الورقة البحثية توصيات عدة أهمها: بعد أن شهد العالم جائحة كورونا التي أوقفت الإدارة التقليدية أو المزدوجة في قيادة وإدارة الخدمات الحكومية ما بين دول العالم بعضها مع بعض في كل مجالات الأنشطة وحتى السياسية منها، كان لابد وخاصة لدول منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا العمل على تغيير أنظمتها بالتحول إلى الحكومات الذكية، وإنشاء المدن التخصصية الذكية مثل (المدن الطبية - المدن التعليمية - المدن الصناعية -المدن ومراكز التسويق - التجارة الإلكترونية - الخدمات الإلكترونية - التقاضي الإلكتروني - البصمة الإلكترونية.. إلخ)، مع تدريب وتأهيل الكوادر البشرية على تشغيل وإدارة أنظمة الاستشعار الإلكترونية وملاحقة التطور المستمر بها لكي تتحول تلك الدول إلى حكومات ذات أنظمة ذكية لأداء أعمالها الداخلية والخارجية وخدمة الجماهير، كما لاحظنا أن قادة العالم فيما بينهم أصبحوا يعقدوا اجتماعات بينهم باستخدام وسائل الاتصالات الحديثة مثل، «ZOOM - DUO - GOOGLE MEETING - FACEBOOK» مع أجهزة التلفزيون الذكي والسبورة الذكية الرتبطة عبر الأقمار الصناعية.
واختتم قائلاً إن العالم أصبح أصغر من القرية الصغيرة والأجهزة تتطور وحتى الاتصال بنظام الاستشعار عن بعد بحاسة اللمس واستخدام الحواس الخمس عن بعد وكأنها قريبة جدا وهي من صناعة الله عز وجل، حيث يقول «وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً».
ومن البرامج المستخدمة في التعليم الإلكتروني برنامج الوسائط «TEAM».