«الكويتية» ساحة الأحرار.. كل عام وأنتِ عيده


بالرغم من حداثة نشأة جريدة "الكويتية"، حيث صدرت في السادس من يونيو 2011 إلا أنَّها تعتبر من أقوى الصحف المحلية اليومية في الكويت، والتي أزعم أنَّها ساحة صحفية إعلامية مهنية نجحت في تقديم وجبات دسمة لقرائها، ليس في الكويت فقط بل في جميع الدول العربية، كذلك نجحت في استقطاب أقلام حرة من خارج الكويت عربياً ودولياً أتشرف بأن أكون واحداً منهم، وذلك بسبب ما لمسه الكُتَّاب من حرية في طرح موادهم بأريحية.. فلم تُصادر الجريدة رأياً، ولم تجبر كُتَّابها على تبني أفكاراً معينة، بل جعلت من نفسها منبراً حراً يتعامل باحترافية في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والرياضية في الكويت وخارجها.
لم يقف تأثيرها عند قارئها بل أصبحت مؤثرة عند أصحاب القرار في الكويت والعالم العربي، وكثيراً ما انفردت بأخبار سبقت بها صحفاً أخرى محلياً وإقليمياً وعالمياً بسبب تمتع الجريدة بشبكة مراسلين صحافيين على أعلى مستوى تقدم الخبر لقرائها بمصداقية وشفافية.
 لا شك في أنَّ وراءَ هذا الصرحِ الذي وُلِدَ عملاقاً ينافس عمالقة الصحافة في الكويت إدارة تحرير من أقوى هيئات التحرير في الكويت بقيادة النبيل د. زهير العباد، رئيس تحرير الكويتية ورئيس مجلس إدارة نقابة الصحفيين الكويتيين، والذي أشهد بأنَّه من الشخصيات الوطنية المتميزة في الحقل الصحفي، وأنَّه واجهة مضيئة للصحافة الكويتية، ومثالاً يُحتَذى به في الحكمةِ والحياديةِ والتصالحِ مع الذات، حتَّى أنَّه يكره العنصريةَ والسبَّ والشتائمَ ويدعو للحوارِ الراقي والقيم الإسلامية الرشيدة، وتكريس قيم المواطنة، وينبذ التطرف الفكري، ويرفع شعار تعالوا إلى كلمة سواء. 
أعتز وأفتخر بأني من كُتَّاب الكويتية الأحرار، وأشعر دوماً بأنَّي من أسرة تحريرها، وأتمنى لها استكمال مسيرتها الصحفية والإعلامية تحت قيادة الصديق الراقي د. زهير العباد.. 
كل عام والكويتية عيده.