كوريا الجنوبية: طوكيو تواصل صمتها بشأن دعوة لرفع القيود على التصدير

هذا المحتوى من : د ب أ

أفاد مسؤولون في كوريا الجنوبية اليوم الأحد، بأن اليابان لم ترد بعد على دعوة كوريا الجنوبية المجددة للتراجع سريعاً عن قيود التصدير التي فرضتها طوكيو، بسبب نزاع يتعلق بالعمل القسري خلال فترة الحرب مع حلول الموعد النهائي للرد.
وكانت سيؤول قد منحت طوكيو في وقت سابق من الشهر مهلة حتى نهاية مايو(أيار) الجاري، لرفع قيود التصدير التي فرضتها اليابان في يوليو(تموز) الماضي على 3 مواد صناعية رئيسية في خطوة انتقامية على ما يبدو من جانبها بسبب خلاف بين البلدين حول العمل القسري وقت الحرب، كما أزالت اليابان كوريا الجنوبية من قائمة الشركاء التجاريين الموثوق بهم.
ونقلت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء اليوم عن مسؤول في وزارة التجارة الكورية الجنوبية القول: "نحن نفتح قنوات للحوار حتى في عطلات نهاية الأسبوع"، وأضاف أن "كوريا الجنوبية سوف تنتظر رد اليابان حتى منتصف الليل، وفي الوقت الراهن، لا نعلم إذا ما كانت اليابان سوف ترد أم لا، ولا نعلم كيف سيكون ردها".
ويرى مراقبو الصناعة أنه من غير المرجح أن تغير اليابان موقفها بشكل جذري في الوقت الذي لم تظهر فيه أي علامات على حل الخلاف حول قضية العمل القسري.
وفرضت اليابان هذه القيود على التصدير بعد إصدار المحكمة العليا الكورية الجنوبية لحكم على الشركات اليابانية بتعويض ضحايا العمل القسري من الكوريين أثناء فترة الاستعمار الياباني لكوريا من عام 1910 حتى 1945.
ويرى الخبراء أنه في حالة عدم تقديم اليابان رد إيجابي، قد تستأنف كوريا الجنوبية شكواها المقدمة إلى منظمة التجارة العالمية.
وكانت كوريا الجنوبية قد قررت في نوفمبر(تشرين الثاني) الماضي تعليق دعوتها التي قدمتها إلى منظمة التجارة العالمية، وتأجيل إنهاء اتفاقية الأمن العام للمعلومات العسكرية مع اليابان، على أمل تحقيق انفراجة في الأزمة.