3 أسباب قد تجعل ريال مدريد يصرف النظر عن بوغبا

هذا المحتوى من : 24

يعد النجم الفرنسي بول بوغبا من أبرز الأسماء التي ارتبطت بالانتقال إلى ريال مدريد في آخر موسمين، ضمن سياسة "الملكي" في التعاقد مع نجم من العيار الثقيل في كل موسم.
وارتفعت حظوظ لاعب مانشستر يونايتد في الرحيل في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، بسبب رغبة اللاعب في الرحيل، إضافة إلى عدم ممانعة إدارة النادي الإنجليزي الاستغناء عن خدماته.
وفي الوقت الذي كان ريال مدريد من أبرز المرشحين للتعاقد مع بوغبا في الصيف الماضي، إلا أن إدارة النادي لم تتخذ خطوة جدية لإتمام الصفقة، وهو ما يتكرر حالياً رغم رغبة اللاعب في الرحيل عن اليونايتد، حيث تبرز 3 أسباب تجعل الريال يصرف النظر عن التعاقد مع بوغبا.
ولا شك أن السبب الأول هو أن الموسم الحالي شهد تراجع مستوى اللاعب الفرنسي بسبب غيابه فترة طويلة عن الفريق بداعي الإصابة، ما جعل إدارة مانشستر يونايتد تشعر بالضجر لعدم الاستفادة من أحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم، وهو من الأسباب التي تجعل "الملكي" يفكر في جدوى التعاقد مع لاعب يتعرض لإصابات متكررة.
أما السبب الثاني هو تركيز إدارة "الميرنغي" على ضم النجم الفرنسي الشاب كيليان مبابي، الذي بالتأكيد سيكلف النادي مقابل مادي كبير، بينما لن يتحمل الريال أن يتعاقد مع لاعب آخر بحجم بول بوغبا، خاصة مع الأزمة الاقتصادية التي تعيشها كرة القدم العالمية بسبب تفشي فيروس كورونا.
في المقابل يعد وجود النجم الفرنسي الشاب إدواردو كامافينغا البالغ من العمر 17 عاماً، ضمن خيارات مواطنه المدرب زين الدين زيدان، كفيلاً بالتركيز على التعاقد معه في "ميركاتو الصيف"، خاصة أنه تمكن بموسم واحد فقط مع فريق رين الفرنسي من فرض نفسه ويؤكد أن واحد من أهم النجوم الصاعدين في كرة القدم الفرنسي والأوروبية بشكل عام.
وما يدعم حظوظ كامافينغا هو المقابل المادي الذي قد لا يتجاوز 34 مليون يورو لإتمام الصفقة، إضافة إلى صغر سنه والحافز الكبير الذي سيحصل عليه من خطوة الانتقال إلى ريال مدريد.