«الصحة»: 4 إصابات جديدة بـ«كورونا» المستجد.. خلال الـ24 ساعة الماضية


أعلنت وزارة الصحة الكويتية اليوم الأربعاء تسجيل أربع حالات جديدة مؤكدة إصابتها بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) خلال ال 24 ساعة الماضية وبذلك يرتفع عدد الإصابات المسجلة في البلاد حتى الآن إلى 195 حالة.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور عبدالله السند في المؤتمر الصحفي اليومي ال23  لوزارة الصحة إن الحالات الأربع هي حالة لمواطنة كويتية مرتبطة بالسفر إلى المملكة المتحدة وحالة مرتبطة بالسفر إلى المملكة العربية السعودية وهي لمواطن كويتي وحالتان لمقيمين وهما تحت التقصي الوبائي (إحدى الحالتين من الجنسية الفلبينية والثانية من الجنسية الصومالية) وجار تتبع المخالطين وأخذ التاريخ الوبائي بشكل مفصل أكثر.
وأضاف السند أن عدد الحالات التي تتلقى الرعاية الصحية والطبية أصبح 152 بعد أن ارتفع عدد حالات الشفاء إلى 43 عقب إعلان وزير الصحة الشيخ الدكتور باسل الصباح في وقت سابق اليوم شفاء أربع حالات مصابة بالفيروس.
وذكر أن عدد الحالات التي تتلقى الرعاية الطبية في العناية المركزة بلغ ست حالات موزعة على حالتين حرجتين وأربع مستقرة، أما مراكز الحجر الصحي فوصل العدد الإجمالي لمن أنهوا فترة الحجر الصحي فيها إلى 717 شخصا بعد إتمام المدة المحددة لذلك والقيام بكل الإجراءات الوقائية والتأكد من خلو جميع العينات المخبرية من الفيروس، مضيفا أن عدد المسوحات المأخوذة بلغ  7628 مسحة مخبرية قدمت للمختبرات الفيروسية للكشف عن كورونا.
وأكد السند على جميع الطواقم الطبية والفنية والإدارية والممارسين الصحيين في البلاد ضرورة ألا ينسوا أنفسهم خلال العمل المضني الذي يقومون به لمواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) واتخاذ التدابير الوقائية ومنع العدوى مضيفا "لاتنسوا أنفسكم لأن صحتكم وصحة كل من على هذه الأرض الطيبة تهمنا".
وقال السند "إننا نفتخر بما يقوم به الممارسون الصحيون والطواقم الطبية والفنية والإدارية ونعلم حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع ومدى التزامهم بصون الأمن الصحي للبلاد ودفع الأذى والخطر عن الأفراد والأسر والمجتمع".
ودعا هؤلاء أيضا إلى الاستمرار في المداومة على الأخذ بالعادات الصحية والتغذية السليمة وأخذ قسط كاف من النوم للاستعداد  لمواجهة هذا التحدي بشكل يومي.
وجدد دعوة وزارة الصحة للمواطنين والمقيمين الكرام إلى الالتزام بكل القرارات والتوصيات الصادرة من الجهات الرسمية في الدولة وتوصيات منظمة الصحة العالمية واتباع استراتيجية التباعد الاجتماعي لتقليل فرص الإصابة وانتشار العدوى بين المخالطين واحتواء انتشار فيروس كورونا والقضاء عليه.
عالميا، أوضح السند أن الهيئة الحكومية لشؤون الصحة في الصين أعلنت شفاء 90 في المئة من الحالات التي كانت أصيبت بالمرض  وكان عددها في الصين جاوز بقليل 81 ألفا فيما الأعداد التي غادرت المستشفى حجاوزت ال72 الفا ومازال هناك 5120 حالة تتلقى الرعاية الطبية في الصين.
ولفت إلى أن الصين لم تسجل في الأيام الأخيرة حالات مصابة بالفيروس ناتجة عن انتقال أو عدوى داخلية إنما كان معظمها حالات مرتبطة بالسفر الى خارج الصين وقد وصلت الصين إلى هذه المرحلة من إحكام السيطرة وإمساك زمام الامور بعد اتباعها طرقا وقائية واحترازية واستباقية مشددة وجريئة.
وتناول السند آخر تقرير لمنظمة الصحة العالمية وأظهر ازدياد الحالات مقارنة بالأربع عشرين ساعة الماضية بوصول عدد إجمالي الدول التي سجلت لديها إصابات إلى 196 دولة حول العالم بأنظمتها الصحية التي تتحدى هذا الوباء العالمي ومنها الكويت.
وذكر أن عدد الحالات خارج الصين مضاعف للحالات داخل الصين إذ جاوز العدد داخل الصين ال 81 ألفا في حين تجاوز العدد خارج الصين 300 ألف حالة ليبلغ الإحمالي في العالم 381 ألف إصابة.
وعن إقليم شرق المتوسط لفت إلى تسجيل 20 دولة إصابات لديها وتبقت دولتان فقط لم تعلنا عن تسجيل إصابات لديها وقارب عدد الإصابات في الإقليم ال 30 ألف حالة في حين بلغ عدد حالات الشفاء بالإقليم 9456 حالة شفاء فيما تجاوز عدد حالات الشفاء في العالم 102 الف حالة.
ولفت إلى أن المؤشرات الإيجابية مرتبطة بالخطوات الوقائية والنتائج التي تبعث على الأمل مرتبطة بمدى الالتزام والعمل.