جلسة مجلس الأمة.. لحظة بلحظة


وافق مجلس الأمة اليوم الثلاثاء على اقتراح نيابي بتكليف لجنة الشؤون المالية والاقتصادية البرلمانية ولجنة الميزانيات والحساب الختامي البرلمانية تقديم كل منهما على حدة تقريرا أو اكثر كل شهرين بشأن إجراءات الحكومة في حماية الاقتصاد الوطني وترشيد الانفاق.
وشمل قرار مجلس الامة في جلسته العادية تكليف لجنة (المالية) تقديم تقرير او اكثر الى المجلس كل شهرين او حسب الظرف الوبائي حتى نهاية الفصل التشريعي متضمنا متابعتها لإجراءات الحكومة في حماية الاقتصاد الوطني والقطاعات التجارية والاقتصادية والخدمية والصناعية المختلفة.
وتضمن قرار آخر لمجلس الامة تكليف لجنة (الميزانيات) البرلمانية تقديم تقرير أو أكثر الى المجلس كل شهرين او حسب الظرف الوبائي حتى نهاية الفصل التشريعي متضمنا متابعتها لإجراءات الحكومة في ترشيد الانفاق وحماية الاستثمارات العامة والصناديق السيادية والتعديلات اللازمة على الميزانية العامة واحتياطات الدولة.
ووفق ما ورد في الاقتراح النيابي المقدم فإنه يأتي في ظل اعتماد الدولة على النفط كمصدر رئيسي للدخل ونظرا لانخفاض أسعار النفط بشكل كبير في الفترة الحالية مما يؤثر على ميزانية الدولة بشكل خاص والاقتصاد الوطني بشكل عام.
 
بدوره، أعرب رئيس مجلس الامة مرزوق علي الغانم عن خالص الشكر والتقدير الى سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح على توجيهات سموه المتعلقة بإدارة أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) والحكومة على الجهد الجبار الذي بذلته لمواجهة الأزمة.
وقال الغانم في كلمة خلال جلسة مجلس الامة العادية "نيابة عن نواب مجلس الامة أوجه رسالة شكر وتقدير وتحية احترام لسمو أمير البلاد على ما جاء في النطق السامي أمس الأول الأحد وتوجيهات سموه امس الأربعاء وإدارة سموه لأزمة كورونا بحكمة وحنكة وذلك ما اعتدناه من سموه".
وأضاف أن الشكر موصول الى سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء والوزراء وكل من عمل ويعمل في الحكومة الكويتية على الجهد الجبار الذي بذل خلال هذه الازمة مبينا أنه "يجب أن تعرفوا بأن هذا الامر مقدر عند نواب مجلس الامة والشعب الكويتي".
ووجه تحية تقدير واجلال الى الشعب الكويتي بكافة فئاته ومكوناته وخاصة من يعملون في الصف الامامي من الكوادر الفنية وكل الفئات المعنية الأخرى من جهات العسكرية ومتبرعين ومتطوعين واصفا الشعب الكويتي بأنه "جسد لحمة وطنية لطالما تميز فيها المجتمع الكويتي في مواجهة أي أزمة".
وتقدم بخالص الشكر الى نواب مجلس الامة على تفاعلهم وتعاونهم وتعاضدهم وتساميهم فوق أي خلافات وامور أخرى للوقوف صفا وفريقا واحدا مع الحكومة والشعب الكويتي.
  
من جانبه، شدد سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء على وجوب أخذ الدروس والعبر من المناظر المؤلمة التي تحصل في الدول نتيجة انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) مؤكدا ضرورة استمرار الجميع في التعاون مع الحكومة لحماية الصحة العامة في الكويت.
وقال سمو الشيخ صباح الخالد في كلمة خلال جلسة مجلس الامة العادية "انتهينا من الشهر الأول في مواجهة الازمة ونحن الآن في الشهر الثاني ونعرف جميعا بأننا نواجه أزمة ليس لها مدى زمني محدد وعلينا استكمال اجراءاتنا لحماية الصحة العامة في الكويت من هذا الوباء الخطير".
وأضاف "نشاهد جميعا مناظر مؤلمة في دول وعلينا الاستفادة من الدروس والاتعاظ من هذه العبر وتجنيب انزلاق بلدنا الى هاوية لا نعرف لها قاع" داعيا الى الاستمرار في التعاون وعمل الجميع كفريق واحد من أجل خدمة البلاد.
وتقدم بالشكر والتقدير الى الشعب الكويتي والمقيمين على أرض البلاد على تعاونهم والتزامهم بالإجراءات المتخذة من الحكومة والتعليمات الصحية المطلوبة لاسيما البقاء في المنازل والابتعاد عن التجمعات.
وثمن دعم ومساندة رئيس ونواب مجلس الامة للحكومة في مواجهة وإدارة الازمة الصحية وتخصيص جلسة مجلس الامة اليوم لمناقشة ما يساعد الحكومة في إدارة الازمة مؤكدا ان استكمال هذا التعاون والمساندة وتقديم المقترحات والآراء سيكون خير عون للحكومة في مواجهة هذا الوباء.