الشيخ مبارك الدعيج: سمو ولي العهد سطر صفحات ناصعة في تاريخ الكويت


قال رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) الشيخ مبارك دعيج الإبراهيم الصباح إن سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله تميز طوال مسيرته بالحنكة والقدرة على تجاوز الصعاب ومواجهة التحديات ومعالجة القضايا بهدوء متسلحا بخبرات واسعة وتجارب عديدة.
وأضاف الشيخ مبارك الدعيج في بيان صحفي اليوم الأربعاء بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لأداء سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح اليمين الدستورية أمام مجلس الأمة وليا للعهد في 20 فبراير عام 2006 أن سموه حفظه الله تقلد العديد من المناصب ونجح في تحمل الكثير من المسؤوليات التي أهلته لأن يكون أحد رجالات الكويت البارزين.
وأوضح أن سمو ولي العهد سطر عبر مشواره الممتد صفحات ناصعة في تاريخ الكويت بإسهاماته الوطنية وجهوده المشهودة في مختلف المواقع والمناصب التي تبوأها مشيرا إلى دور سموه في تحويل منطقة حولي إلى محافظة سياحية كبيرة وتطوير الأجهزة الإدارية والمالية والفنية في وزارات الداخلية والدفاع والشؤون الاجتماعية والحرس الوطني.
وذكر أن سموه حفظه الله يعتبر نموذجا للقائد الناجح الذي يجمع الكثير من الصفات النبيلة والخصال الحميدة التي أكسبته محبة كل من عمل أو تعامل مع سموه أو اقترب منه أو تعرف عليه وكانت هذه الصفات معيار نجاحه في العمل وعطائه المتواصل وإنجازاته الخالدة.
وبين الشيخ مبارك الدعيج أن ما يحمله سمو الشيخ نواف الأحمد حفظه الله من صفات إنسانية سامية وعزيمة وقوة شكيمة وإرادة جبارة جعلته يكرس وقته وجهده لعلاج قضايا المواطنين صغيرهم قبل كبيرهم إضافة إلى تصديه للقضايا الكبرى إيمانا من سموه بأن ثقة الناس ومحبتهم لا تأتي إلا من الاقتراب منهم والاختلاط بهم.
وأضاف أن سمو ولي العهد حفظه الله امتلك محبة المواطنين وحاز إعجابهم نتيجة نقائه وعطائه الوطني الكبير وحرصه على التواصل الدائم مع مختلف شرائح المجتمع والاستماع لمتطلبات الجميع والوقوف على مشاكلهم متحليا بالهدوء والمرونة وسعة الصدر والسعي إلى توطيد الروابط مع مختلف الاتجاهات.
ووصف الشيخ مبارك الدعيج سمو الشيخ نواف الأحمد حفظه الله بأنه صاحب رؤية ثاقبة وبصيرة نافذة سابقة لعصرها مشيرا إلى أن سموه تصدى للارهاب مبكرا إدراكا من سموه بمخاطره وأهدافه البغيضة التي تعمل على تهديد الشعوب وتدمير مقدراتها وثرواتها.
وقال إن سموه حفظه الله قاد في ثمانينيات القرن الماضي حملة واسعة لاجتثاث الإرهاب ومكافحة أفكاره الهدامة قبل أن يدرك الآخرون حجم هذه الآفة وآثارها المدمرة التي يعانيها العالم الآن.
وأشار إلى أن التاريخ سوف يذكر بالتقدير والعرفان أن سمو الشيخ نواف الأحمد حفظه الله حمل طوال حياته هموم الكويت وطموحات أبنائها فحرص على المحافظة على أمنها واستقرارها وتعزيز قوتها من خلال وحدة صف أبنائها وتماسك نسيجها الاجتماعي.