الشيخ مشعل الأحمد: سمو ولي العهد أحد رجالات الكويت البارزين وقياداتها الحكيمة


أكد نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أن سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح يمثل ركيزة أساسية في النقلة الحضارية التي شهدتها الكويت خلال السنوات الأخيرة مشيرا إلى أن سموه حفظه الله كان السند الدائم والعضد القوي والداعم الكبير لكل الخطوات والإنجازات التي تحققت في عهد حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه.
وقال الشيخ مشعل الأحمد في بيان اليوم الأربعاء بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لأداء سمو الشيخ نواف الأحمد حفظه الله اليمين الدستورية أمام مجلس الأمة وليا للعهد التي تصادف غدا الخميس إن أبناء الكويت جميعا يذكرون بالتقدير والعرفان رحلة العطاء الممتدة لسمو الشيخ نواف الأحمد وجهوده الكبيرة وتضحياته العديدة التي قدمها من أجل الكويت وشعبها العزيز.
وأضاف أن سمو ولي العهد حفظه الله يعتبر أحد رجالات الكويت البارزين وقياداتها الحكيمة الذين تمرسوا في العمل وخاضوا تجارب عديدة واكتسبوا خبرات واسعة مهدت لهم الطريق إلى النجاح وتحقيق الكثير من الإنجازات التي كانت بداية انطلاق مسيرة النهضة والبناء وإقامة الدولة الحديثة.
وأكد الشيخ مشعل الأحمد أن التاريخ سوف يسجل بأحرف بارزة كثيرا من المحطات المهمة في مسيرة سمو الشيخ نواف الأحمد حفظه الله وبصماته الخالدة في العديد من المواقع والمناصب التي تحمل مسؤوليتها.
وذكر أن النجاح كان حليفا لسمو الشيخ نواف الأحمد حفظه الله في كل عمل تحمل مسؤوليته موضحا أن سموه اهتم ببناء المواطن وإعداده وتأهليه وتنمية قدراته واستثمار طاقاته إدراكا منه بأن الإنسان الكويتي هو الثروة الحقيقية للوطن وهو الحصن المنيع للحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته.
وبين أن سموه حرص على تطوير الأجهزة الإدارية والفنية في كل المناصب التي تقلدها واستغلال التطور التكنولوجي ومواكبة مستجدات العصر مشيرا إلى أن لسموه فلسفته الخاصة التي جعلت منه مدرسة شاملة خصوصا في المجال الأمني استفاد منها كل الذين تعاقبوا على تولي هذه المسؤوليات من بعده.
وأشار الشيخ مشعل الأحمد إلى أن أبناء الكويت يقدرون جهود سمو ولي العهد الباسلة ورؤيته الثاقبة في محاربة الإرهاب الذي حاول النيل من استقرار الكويت في الثمانينيات ومكافحته والقضاء عليه قبل أن يدرك العالم مخاطر الإرهاب وآثاره على الشعوب.
وأضاف أن سموه حفظه الله كان دائما مثالا للجد والاجتهاد والإخلاص في العمل والوفاء للكويت التي أحبها حبا كبيرا جعله يضحي بالوقت والجهد والصحة من أجلها وأصبح لا يطيق البعد عنها ولا يقوى على مغادرتها أو فراق أهلها.
وقال إن ذكرى تولي سمو الشيخ نواف الأحمد ولاية العهد تأتي كل عام متزامنة مع احتفالات الكويت وأفراحها بالعيد الوطني وذكرى التحرير وجميعها ذكريات متجذرة في قلوب أبناء الكويت الذين أحبوا وطنهم وقياداتهم وحافظوا دائما علي العهد مؤمنين بأن قوة الكويت في تماسك وتلاحم شعبها وعطائه الدائم من أجل رفعتها وتقدمها وازدهارها.