الشيخ مبارك الدعيج: سمو الأمير ترك بصمات خالدة في كل موقع عمل به ومنصب تقلده طوال مسيرته


أكد رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لوكالة الأنباء الكويتية الشيخ مبارك الدعيج الإبراهيم الصباح أن مسيرة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه الحافلة بالعمل والعطاء والإنجازات تختزل تاريخ الكويت الحديث الذي شهد إرساء دعائم الدولة في مطلع الخمسينيات وبناء مؤسساتها.
وقال الشيخ مبارك الدعيج في بيان صحفي اليوم الثلاثاء بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لتولي سمو الأمير مقاليد الحكم التي تصادف غدا الأربعاء إن سموه حفظه الله بدأ العمل السياسي منذ شبابه وشارك في مختلف المحطات السياسية التي حدثت في البلاد وساهم بفعالية في مسيرة النهضة والبناء التي شهدتها الكويت.
وشدد على أن سموه رعاه الله ترك بصمات خالدة في كل موقع عمل به وفي كل منصب تقلده فعندما تسلم مهام دائرة الشؤون الاجتماعية والعمل والمطبوعات والنشر وضع قواعد وقوانين العمل الأهلي والعمل التعاوني وحققت الكويت ازدهارا ثقافيا وفنيا كبيرا تفاخر به حتى الآن.
وأضاف في هذا الشأن أنه عندما تسلم سموه وزارة الإرشاد والأنباء في أول مجلس للوزراء تفردت الكويت بمؤسساتها الإعلامية المختلفة وكان للاعلام الكويتي تأثير كبير في المنطقة وعندما تولى مسؤولية وزارة الخارجية أصبح للكويت مكانة عالية وحضور مؤثر وأصبحت بفضل حنكته وحكمته دولة محورية وفاعلة في صناعة الأحداث الإقليمية والدولية.
وأوضح أن الكويت شهدت بفضل حكمة وخبرة سموه السياسية العديد من المبادرات الدولية والمساعي الحميدة والوساطات التي ساهمت في نزع فتيل الكثير من النزاعات وإخماد العديد من الازمات الإقليمية.
وقال الشيخ مبارك الدعيج إن اسم صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد رعاه الله اقترن في العالم بإشاعة السلام والسعي إلى تحقيق الأمن والاستقرار في العديد من مناطق العالم لافتا إلى أن سموه حفظه الله ساهم على مدى نصف قرن في صناعة الأحداث ليس في الكويت فحسب بل وفي محيطها الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن سموه حفظه الله كان له دور قوي وحضور ملموس في معالجة مختلف الأزمات الساخنة في المنطقة وفي أصعب البؤر توترا وأشد النزاعات ضراوة لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء مؤكدا أن سموه تميز بقدرته على جمع الأضداد والمتنازعين في نقطة التقاء وفي مساحة للتقارب.
وتابع أن سمو أمير البلاد حفظه الله عمل منذ البداية على تحقيق مكانة عالية للكويت في العالم لكنه في السنوات الأخيرة استطاع أن يجعل من الكويت قبلة للسلام والإنسانية والتعاون الدولي ومركزا للعمل الإنساني مشيرا إلى أن العالم عرفه قائدا للعمل الإنساني وأميرا للعمل الخيري وشيخا للدبلوماسية وحكيما للعرب.
وأكد الشيخ مبارك الدعيج أن الكويت حققت منذ تولي سمو أمير البلاد رعاه الله الحكم الكثير من المكتسبات والعديد من الإنجازات غير المسبوقة التي ساهمت في استكمال مسيرة النهضة والبناء والتقدم والازدهار التي بدأت منذ استقلال البلاد وكان سموه أحد المساهمين البارزين فيها.
وقال إن سموه حفظه الله ورعاه يواصل المسيرة بسند من ساعده وعضده سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله لقيادة السفينة بحكمة واقتدار إلى بر الأمان رغم التحديات الكثيرة التي تشهدها المنطقة ورغم الاحداث المتلاحمة والتطورات المتسارعة في العالم.
وأشار إلى أن سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد حفظه الله نقش بأفعاله وإنجازاته الخالدة في قلب كل ديوان من دواوين الكويت وكل بيت من بيوتها وكل مواطن من أبنائها الأوفياء مكانة كبيرة توازي عشقه لأرضها ومحبته لشعبه.
وأكد أن التاريخ لن ينسى حرص سمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه على إعلاء مكانة الدستور والالتزام به والمحافظة على النهج الديمقراطي الذي تفردت به الكويت وكان محل فخر واعتزاز عبر السنين حتى أصبحت البلاد في عهد سموه واحة حقيقية للديمقراطية والحرية المسؤولة والأمن والأمان لكل مواطنيها والمقيمين على أرضها وأصبحت مثالا يحتذى في المنطقة.