وزير الخارجية الدكتور أحمد الناصر واللغات الثلاث


كم أثار إعجاب جماهير المواطنين والمقيمين قبل الدبلوماسيين حديث وزير الخارجية الكويتية الجديد الدكتور الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح مع البعثات الدبلوماسية بثلاث لغات، وهو الانطباع الطيب الذي حققه ذلك الأثر الإيجابي والإعجاب لدى الناس وترك صورة ذهنية بتميز وعلم وثقافة الوزير الشاب العالية المستوى في إجادته لعدة لغات وفن التخاطب والاتصالات الدبلوماسية، مع تمتعه بكاريزما الحضور والقبول والقيادة الرزينة إلى جانب الخبرة التي اكتسبها طوال فترة عمله الدبلوماسي، وهو يجوب أرجاء دول العالم ويلتقي بكبار الدبلوماسيين وقادة العالم، الى جانب الإطلاع على ثقافات شعوب العالم المختلفة، إضافة إلى ما اكتسبه من والده سمو الشيخ ناصر المحمد الذي هو أيضا يتميز بإجادته لعدة لغات يقال إنها أربع لغات او اكثر مع خبرته الدبلوماسية الدولية المتميزة، الذي تأثر بها الوزير الشاب، فكان خير مدرسة في بيئة الأسرة تعلم منها الإبن الوزير الجديد وبعدها مدرسة الخارجية مدرسة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد أمير الدبلوماسية. 
لذلك فعلا نحن نحتاج إلى وزراء متميزين مثل الدكتور الشيخ أحمد ناصر المحمد لتحقيق النحاح في علاقاتنا الدولية لأن السياسة مرتبطة بجميع الانشطة الاقتصادية والتجارية والعلنية، لأن التميز بفن الممكن مهم للغاية لجذب خبرات عالم الدول المتقدمة لتنفيذ برامج التنمية.
على كل مسؤول يسعى لتحقيق النجاح ان يتذكر قول انطوني رابينز، ان هناك سبعة قواعد للنظام الفكري الذي يتمتع به الناجحون والمتفوقون، لإنجاز أعمال كبيرة والوصول إلى نتائج باهرة منها العمل بنظرية انه لا معلول من دون علة وانه يجب التركيز حيال كل ظرف على جوانبه الإيجابية من دون السلبية والخطوة الأولى لمثل هذا التغيير معرفة ذلك الظرف، فالأفكار المقيدة تكبل الإنسان، ولابد من التغلب على القيود، ومبادرة الأعمال بقوة وأفكار راسخة، كي يمكن الوصول إلى النتائج المرجوة، والقاعدة الثانية انه ليس ثمة شيء اسمه الفشل، إنما حصيلة كل تجربة مجرد نتيجة نتوصل إليها، والناجحون في كل مجتمع هم الذين إذا اختبروا شيئاً ولم يصلوا إلى النتيجة التي كانوا يرغبون فيها، استخدموا هذه التجربة للنجاح في اختبارات أخرى، أي أنهم يباشرون في مشروع جديد للوصول إلى النجاح وفي هذا الصدد يقول وليام شكسبير إن المشكلات والشكوك تخوننا، وتجعلنا نخسر فرصة بلوغ الأشياء الحسنة، لأننا نخاف السعي والجد، لذلك الخوف من الفشل يسمم الذهن، لذلك فلنعلِّم أذهاننا أنه لا يوجد شيء اسمه الفشل، وإنما ثمة نتائج فقط، ويمكن بتغيير أساليبنا التوصل إلى نتائج جديدة. 
والقاعدة الثالثة للنجاح تحمل المسؤولية، فتحمل المسؤولية من أهم المعايير الدالة على قدرات الشخص ونضجه، وأما القاعدة الرابعة هي للانتفاع من الشيء، ليس من الضروري معرفته بالكامل، ومعنى هذا أنه للاستفادة من الشيء، لا حاجة لأن نعرف كل شيء حول ذلك الشيء، فالاستفادة من الأجزاء المهمة والضرورية من دون الدخول في التفاصيل ستؤدي إلى نتائج مرضية والناجحون غالباً ما يقتصدون في الوقت أي إدارة الوقت، أما القاعدة الخامسة أن القيادي لكي ينجح لابد أن يحمل مشاعر احترام وإكرام للآخرين واشراكهم في الأهداف، كما أن الناجحين يتقنون اللغة التي يتعاملون بها مع الآخرين.
والقاعدة السادسة هي جعل بيئة العمل ضرب من الترفيه والتسلية، فمن مسالك بلوغ النجاح، خلق ترابط وثيق بين العمل والرغبة، بأن نمنح لأعمالنا طابع الترفيه والتسلية، وأنا اسميها الإدارة بالمحبة 
يقول مارك تواين: «يكمن سر النجاح في أن تجعلوا من أعمالكم ممارسات مسلية، وعليه إذا كان لكم أثناء أعمالكم ذات الرغبة والاندفاع والحيوية التي تبدونها عند الترفيه والتسلية تضاعفت النتائج الإيجابية والعطاء في حياتكم.
أما القاعدة الأخيرة من النجاح، تقول انه ما من نجاح دائم يتأتّى بدون مثابرة، ليس الناجحون أفضل ولا أذكى ولا أقوى من الآخرين، وإنما كانت لهم مثابرتهم وإصرارهم المميز يحققون النجاح، وفي هذا السياق تقول الروسية المعروفة أنا باولوفا بالرين: «تابعوا الهدف بدون كلل أو توقف، فهذا هو سر النجاح»، فبمعرفة الهدف، واستلهام النماذج الراقية، والمبادرة إلى العمل، وتركيز الدقة واليقظة للمعرفة ستخطون بمحصلات ممتازة، والإصرار على إحراز الأهداف المرسومة يمثل المعادلة الذهبية لنجاح حاسم.
ونختتم أن القيادة الديمقراطية والإدارة بالمحبة والشفافية والعلاقات مع جماهير الشعب ومكافحة الفساد ومواكبة التطور في تكنولوجيا ووسائل الإدارة الحديثة وتطوير المؤسسات وتقبل الملاحظات وسياسة الباب المفتوح والتواضع هي أهم ركائز النجاح القيادي وان الإصرار على تحقيق النجاح سيحققه، والأهم كما نوصي بتطبيق سياسة التغيير نحو التطور، حيث الإدارة الذكية هي التي تواكب الحداثة التكنولوجية وبما تتواكب مع الحكومات الذكية الأعلى تطورا من الرقمية. 
الشيخ الدكتور أحمد الناصر كم سعدنا وشعرنا بالفخر ونحن نراك متميزا لتكون خير مثال للقياديين الذين تعول عليهم الدولة في قيادة وزارة الخارجية التي هى مرآة الدولة بعلاقاتها مع دول العالم.
والله الموفق،،،