جمعية الأسر المتعففة وأمانة الأوقاف توقعان اتفاقية في مجال الإطعام


أشاد الدكتور أحمد إبراهيم الهولي أمين سر الجمعية الكويتية للأسر المتعففة في تصريح صحفي بدور الأمانة العامة للأوقاف واعتبرها شريك استراتيجي للجمعية في مجال رعاية وكفالة الأسر المتعففة داخل الكويت جاء ذلك على هامش توقيع الجمعية على اتفاقية تعاون بينها وبين الأمانة العامة للأوقاف.
وأوضح الهولي بأن الجمعية قامت بتوقيع اتفاقية تعاون مع الأمانة العامة للأوقاف بهدف القيام بأعباء وتنفيذ (مصرف النوافل) موضحا بان هذا المصرف المهم في الشرع وبالنسبة لكلا الأمانة والجمعية يقصد به تقديم الطعام والمأكل والمشرب إلى المحتاجين من المسلمين ومساكينهم.
وبين الهولي بأن الاتفاقية تضمن تنفيذ المصرف طوال العام لمصلحة شريحة المحتاجين داخل الكويت وذلك لاختصاص الجمعية في هذا المجال وكونها تمتلك قاعدة بيانات دقيقة عن الأسر المتعففة داخل الكويت وتتعامل الجمعية مع العديد من بياناتهم ومعلوماتهم وتوثق حالاتهم في كشوفها.
وأعرب الهولي عن امتنانه بما تضمنته الاتفاقية التي وصفها بأنها ستعزز عمل الجمعية في مجال خدمة الأسر المتعففة وتواصلها مع المحتاجين داخل الكويت مشيرا بأن الجمعية حريصة على تعزيز كافة أواصر التعاون مع الأمانة العامة للأوقاف وسائر شركائها .
وقال الهولي بأن الاتفاقية وقعت من قبل السيد خالد الصقعبي نائب الأمين العام للصناديق الوقفية والسيد بدر المبارك رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية للأسر المتعففة مشيرا بأنها ستكون فاتحة لمشاريع تعاون كثيرة بين الجمعية والأمانة من أجل توفير الرعاية الكاملة للأسر المتعففة بكافة شرائحها داخل المجتمع الكويتي.
وعن التفاصيل التي احتوتها الاتفاقية قال الهولي بأن الاتفاقية نصت على وضع برنامج فوري لتنفيذ توزيع المصرف طوال العام ومتضمنا البنود التي أجازت الاتفاقية توزيع المعونات عليها وهي المواد الغذائية التي وضعت الاتفاقية اشتراطات صارمة لها كأن تكون احتياجات ضرورية للأسر المتعففة والمحتاجة كالتموين على سبيل المثال ومعنية بأعلى مواصفات الجودة الصحية مع وجوب التحقق من الجهات المستفيدة .
وتعهد الهولي بما تملكه الجمعية من خبرات ومعلومات واسعة وإمكانات إدارية وتطوعية وفرق عمل وخبرات متراكمة بأن تنفذ هذه الاتفاقية وفق أعلى درجات الانضباطية المعهودة من أجل تعزيز الموثوقية بين الأمانة والجمعية لأجل شراكات واتفاقيات أخرى بهدف الوصول الدقيق  للمحتاجين والأسر المتعففة داخل الكويت وضمان استفادتهم القصوى من معونات الأمانة .
وأشاد الهولي بالجهود الخيرة لأمانة الأوقاف في الكويت وتشجيعها للمؤسسات والأفراد على بذل مزيد من الجهد في مجالات العطاء والعمل الخيري والإنساني لمساعدة المحتاجين داخل الكويت وخارجها مثمنا دعم كل المتبرعين للجمعية .
وفيما يخص الجمعية أوضح بأنها تتلمس حاجات المستفيدين عبر حزمة من المشاريع الموجهة بحرصها على توزيعها على الأسر الأشد احتياجا لافتا إلى أن ذلك يأتي ضمن برامجها الهادفة إلى دعم المحتاجين والأسر المتعففة.
ودعا الهولي الله تعالى أن يبارك في أهل هذا البلد المحب للخير والذي يتسابق في فعل الخيرات ومساعدة الناس لا لرياء أو مديح وإنما لرغبة صادقة في نيل رضاء الله تعالى وموضحا بأن الجمعية لديها الكثير من المشاريع التي تأمل في الدخول فيها مع الجهات المانحة كالأمانة وغيرها لتعزيز وتطوير قيم التكافل والتآلف في المجتمع للوصول لحالة من التماسك المجتمعي أكثر عمقا  وتأثيرا في المجتمع.