النمرود.. من هو؟


نمرود شخصية يسمع عنها الكثيرون، بل يطلقون كلمة نمرود على الشخصيات المتمردة العنيفة، وكما وجدت عنه في موسوعة ويكيبيديا أنه في الثقافة الرائجة يشار إلى النمرود بأوصاف مثل أول جبار في الأرض،   وكان أحد ملوك الدنيا الأربعة الذين ذكروا في القرآن وهو من الملوك الكافرين، وهو أول من وضع التاج على رأسهِ وتجبر في الأرض وادعى الربوبية، وكان ملكهُ أربعمائة سنة فطغى وتجبر وعتا وآثر الحياة الدنيا،  ولقد رأى حلما طلع فيه كوكب في السماء فذهب ضوء الشمس حتى لم يبق ضوء، فقال الكهنة والمنجمون في تأويل الحلم إنه سيولد ولد يكون هلاكك على يديه، فأمر بذبح كل غلام يولد في تلك الناحية بتلك السنة، وولد إبراهيم ذلك العام فأخفته والدته حتى كبر وعندها تحدى عبادة نمرود والأصنام. 
ويشرح المفسرون أن إبراهيم وملكا يدعي الألوهية تواجها لإظهار الإله الحقيقي الذي يستحق العبادة، أهو الملك أم الله؛ مفسرين بأن هذا الملك هو النمرود. وعندما فشل الملك في محاججته، أمر بحرق إبراهيم بالنار والتي تحولت على إبراهيم بردا وسلاما.. وعن موته، ذكر ابن كثير:
«وبعث الله إلى ذلك الملك الجبار ملكا يأمره بالإيمان بالله فأبى عليه ثم دعاه الثانية فأبى ثم الثالثة فأبى وقال: اجمع جموعك وأجمع جموعي. فجمع النمرود جيشه وجنوده وقت طلوع الشمس، وأرسل الله عليهم بابا من البعوض بحيث لم يروا عين الشمس وسلطها الله عليهم فأكلت لحومهم ودماءهم وتركتهم عظاما بادية، ودخلت واحدة منها في منخري الملك فمكثت في منخريه أربعمئة سنة، عذبه الله بها فكان يضرب رأسه بالمرازب في هذه المدة كلها حتى أهلكه الله بها. 
وذكر الطبري أن بناء برج بابل بواسطة النمرود هو سبب لعنة الله التي أنشأت اللغات المختلفة.