"الوطني للثقافة": ندوة مهرجان القرين فرصة لمناقشة القضايا الثقافية المحلية


قال الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب الكويتي كامل العبدالجليل ان ندوة مهرجان القرين الثقافي الرئيسية تعد فرصة ثمينة لمناقشة القضايا الثقافية المحلية مع المفكرين العرب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها العبدالجليل اليوم الثلاثاء خلال افتتاح اعمال الندوة الرئيسية المصاحبة لمهرجان القرين الثقافي بدورته ال26 تحت عنوان (الادب في الكويت..الواقع والتحديات والافاق) وذلك في رابطة الادباء الكويتية.
واضاف العبدالجليل ان الكويت ستظل القلب النابض في العلم كمنارة ثقافية فنية وعلمية بهدف الرقي في الصرح الثقافي الاول المتمثل في المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب من ناحية الامتزاج بين ادباء الكويت والوطن العربي.
واشار الى ان الندوة الفكرية للمهرجان هذا العام تحمل مكانة كبيرة لمناقشتها قضايا الادب في الكويت بجوانب القصة والرواية والمسرح والشعر.
واوضح ان هذه الندوة تشكل فرصة ثمينة لمناقشة القضايا الثقافية المحلية مع المفكرين العرب اضافة الى مناقشة علاقة تطور وبناء تاريخ الادب الكويتي الرائد في المنطقة الذي ترك ارثا زاخرا الى جانب تواصل الجيل الشبابي في مواصلة تلك المسيرة الثرية المشرقة عبر جيل جديد يؤدي الرسالة.
واكد اهتمام الدولة والمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب في رعاية كافة مجالات الفنون والثقافة مشيرا الى تزايد دور النشر ودعم واحتضان الشباب الكويتي المبدع وفتح ابواب الريادة الثقافية لهم.
من جانبه قال الامين العام لرابطة الادباء الكويتية الدكتور خالد رمضان ان مهرجان القرين الثقافي من المهرجانات العريقة في المنطقة والذي وصل الى ربع قرن من النجاحات مشيرا الى الشراكة مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب الذي يشكل ذراع الكويت في خدمة الثقافة العربية.
من جهته قال الاديب الكويتي طالب الرفاعي الذي ادار الندوة انها تهدف الى مناقسة تحديات الادب في الشعر والقصة والرواية والمسرح والنقد دون وصله واتصاله بالعربي فبقدر انغماس الادب الكويتي بمحليته وبيئته فإنه يحمل ملامحه العربية من حيث اللغة والاسلوب وطرق التناول والانتماء.
وذكر الرفاعي انه في عصر الانترنت ومحركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي لا شيء يحضر كما الكلمة والجملة والعبارة وبمختلف فنون الكتابة الابداعية.
واضاف ان هذه الندوة ابتعدت عن التأريخ متخذة من الواقع منطلقا لها ورامية إلى محاولة الإشارة لمستقبل تتمناه زاهرا وزاخرا بالابداع الكويتي.
ويتخلل الندوة سبع جلسات تناقش القصة والرواية والمسرح ومسرح الطفل والشعر والنقد الادبي في الكويت بمشاركة نخبة من الادباء والمثقفين من مختلف الدول العربية وتختتم اعمال الندوة التي تستمر يومين بجلسة شعرية.