«الإطفاء»: شبهة جنائية وراء حريق مستودع الإلكترونيات في «الري»


قالت الإدارة العامة للإطفاء إن شبهة جنائية وراء الحريق الهائل الذي اندلع في وقت سابق من اليوم الخميس بمستودع للإلكترونيات بمنطقة الري في محافظة الفروانية جنوبي العاصمة.
وذكرت (الإطفاء) في بيان صحفي أن المعاينة الأولية التي قام بها فريق مراقبة التحقيق في حوادث الحريق أظهرت أن الحادث "وقع بفعل فاعل متعمد".
وأضحت أن الفرق المعنية لا تزال موجودة في موقع الحريق الذي لم يسفر عن أي خسائر بشرية لرفع العينات ومخلفات الحريق لوضعها في المختبر التحليلي الخاص بها.
وأفادت بأنه بعد الانتهاء من جميع إجراءات التحقيق في أسباب الحريق الذي خلف خسائر مادية كبيرة "سيتم ارسال التقرير الفني إلى الجهات المعنية في وزارة الداخلية والنيابة العامة مدعما بالدلائل التي تشير إلى الشبهة الجنائية".
ووفقا لبيان سابق للإطفاء فإن بلاغا أفاد بنشوب حريق امتد إلى ثماني قسائم صناعية تقدر مساحتها بنحو 10 آلاف متر مربع قامت على اثره فرق الإطفاء بجهود مكثفة للسيطرة عليه كون المنطقة تفتقر لوسائل الأمن والسلامة وغير منظمة.
واندلع الحريق في مبان مشيدة من الكيربي (مواد بناء خفيفة) وحدثت انهيارات أدت إلى اتساع رقعته.
وتعاملت مع الحادث مراكز إطفاء الشويخ الصناعية والعارضية والهلالي ومشرف والإسناد والسالمية وصبحان وميناء عبدالله والصليبيخات بقياد المدير العام للادارة العامة للاطفاء الفريق خالد المكراد ونائب المدير العام لقطاع المكافحة بالانابة العميد محمد المحميد.