مملكة الجبل الأصفر


لم أفعل كما فعل غيري كالاستهزاء أو الاستغراب أو توجيه الاتهامات والشتائم عندما تم الإعلان رسميا عن قيام «مملكة الجبل الأصفر»، عبر الدكتورة «نادرة عواد نصيف»الشخصية الأكاديمية العربية المغتربة في الولايات المتحدة الأميركية عبر تسجيلها الذي انتشر بكل أنحاء الكرة الأرضية بلمح البصر عن قيام المملكة وأنها رئيسة الوزراء لهذه المملكة الواعدة.
أنا أنسان عقلي متشبع بأن الكثير من المعجزات بإمكانها أن تصبح حقيقة على أرض الشواقع في يومنا هذا، فلقد رأيت دولا عظمى تنهار بين عشية وضحاها، وكيانات مختلفة عمرها عدة عقود تجارية أو صناعية أو سياسية تمحى من الوجود لأسباب مضحكة، ووجدنا شبابا بعقدهم الثاني أو الثالث يملكون قوة أو مالا أكثر من شعوب بأكملها.
«مملكة الجبل الأصفر» أن كانت فرقعة إعلامية أو مشروع يتم العمل عليه»أناء الليل وأطراف النهار» إلا أنه ترك بصمته والكل متابع بلهفة لما سوف يحدث في الأيام القادمة، فكل الإجراءات التي تقوم بها الدكتورة نادرة وفق الأسس السياسية والدبلوماسية لا غبار عليه.
موضوع اللاجئين والأفراد عديمي الجنسية والذين يتزايدون يوما بعد يوم بسبب الأحداث العنيفة الذي أنا بغنى بالتعريف بها لأننا كلنا نعرفها، موضوع عالمي يصيب مختلف الدول بهزات عنيفة ويقلب من موازينها وعلى الخصوص في أوروبا وأميركا، وتأسيس كيان مستقل لهم هو حل سحري سوف يوافق عليه الكثير من دول العالم التي تعاني من تدفقهم اليها، بل هي مستعدة لتقديم الغالي والنفيس لأي كيان فقط لكي تتخلص منهم إلى الأبد. أني حقا أرفع القبعة للدكتورة نادرة ولكل كادرها فردا فردا فلقد وجدت ورقة الضغط الرابحة التي بإمكانها أن تجعل الجميع يوافقون بلا نقاش أو تأخير على استقلال المملكة، ونحن علينا أن نبقى متفرجين فأن تم إعلان المملكة سوف يسيل لعاب الكثيرين لإعلان كيانات هنا وهناك ليس فقط في عالمنا العربي بل في مختلف أصقاع العالم.
عدد التعليقات ( 1 )
احمد
هههههههههه انت بكامل قواك العقلية ؟؟