"المحامين العرب" كرّمه بالقاهرة تقديراً لجهوده في خدمتها

الغانم: لولا دعم سمو الأمير لما اتخذت مواقف جريئة تجاه القضية الفلسطينية


اكد رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم انه لولا دعم سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح وموقفه الثابت لما استطاع ان يتخذ المواقف المبدئية القوية من القضية الفلسطينية في كافة المحافل الدولية والقارية.
جاء ذلك في كلمة القاها الغانم خلال الحفل الذي اقامه اتحاد المحامين العرب بمقره في القاهرة تكريما له تقديرا لمواقفه المبدئية والثابتة من القضية الفلسطينية.
وقال الغانم "كلمة حق يجب ان تقال ويجب ان اقولها هنا لولا الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح امير دولة الكويت امير الانسانية.. لولا هذا الرجل الذي هو اميري ووالدي ورئيسي لما كنت استطيع ان اتخذ هذه المواقف الجريئة التي تعبر عن وجدان وضمائر الشعوب العربية".
وقال الغانم في كلمته "مقتنع قناعة تامة بأني لا استحق هذا التكريم لانه لا يكرم الانسان على واجب يجب ان يقوم به فالدفاع عن قضية فلسطين هو واجب شرعي وواجب قومي وواجب انساني وواجب اخلاقي وواجب حقوقي".
واضاف "لذلك اذا تسمحوا لي ان اقبل هذا التكريم كاعلان مشاركة واعلان مساندة ورسالة ايضا واضحة من المجتمع المدني العربي للجميع باهمية هذه القضية .. القضية الام.. القضية الاكثر قدما.. القضية الاسرع تدهورا.. للاسف القضية الاشد ايلاما والاقوى تاثيرا".
وقال "ولذلك نجد كل الشعوب العربية من المحيط الى الخليج بل تتعدى ذلك الى الشعوب الاسلامية والانسانية على هذا الكوكب دائما تكون القضية الفلسطينية اولوية لها".
واكد الغانم ان القضية الفلسطينية وعدم حلها هو سبب كل المشاكل في المنطقة وان ما يحدث حاليا هو تداعيات وتفرعات لتلك القضية.
وقال "نحن كشعوب عربية لسنا شياطين خرس ولن نسكت ولن نصمت ولن نسمح بنجاح ثقافة السكوت والخنوع والرضوخ تحت ما يسوق له بانه واقع يجب ان نسلم ونقبل به".
واضاف "لا لن نقبل به وسنظل نسوق لسياسة الرفض وسنظل نصدح بكلمات الحق وانا اناشد بهذه المناسبة اخواني الافاضل في اتحاد المحامين العرب ان يقودوا تحركا لتجميع وتنظيم وتنسيق العمل بين كل المؤسسات والمنظمات والجمعيات والنقابات في المجتمع العربي المدني لتوجيههم التوجيه السليم باتجاه قضيتنا الاولى".
وقال الغانم "انا شخصيا مقتنع باني مقصر في حقكم ومقصر في حق هذه القضية لاننا سنحاسب يوم الحساب.. يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم على كل ما نقوم به وانا تراست الاتحاد البرلماني العربي لثلاث دورات واتشرف بترؤس مجلس الامة الكويتي وانسق مع زملائي بعمل جماعي ازاء قضيتنا".
وقال" لله الحمد حققنا بعض النتائج في الاتحاد البرلماني الدولي واستطعنا ان نجمع غالبية لانجاح بنود طارئة تناصر القضايا العربية والاسلامية وانا واثق ان هناك المزيد".
واعرب الغانم في نهاية كلمته عن شكره لاتحاد المحامين العرب ولامينه العام ناصر الكريوين على مبادرته التكريمية.
وثمنت جامعة الدول العربية المواقف والجهود الدؤوبة التي يقوم بها الغانم لخدمة بلده وشعبه وقضايا امته وفي مقدمتها قضية فلسطين "القضية المركزية للامة عقيدة وموقفا ونضالا".
جاء ذلك في كلمة للامين العام المساعد للجامعة العربية رئيس ادارة فلسطين والاراضي العربية المحتلة السفير سعيد ابوعلي خلال الحفل الذي اقامه اتحاد المحامين العرب.
وقال ابوعلي ان القضية الفلسطينية تحظى باجماع الامة وبأولوية لا تضاهيها اولوية اخرى رغم المحن والشدائد التي تجابهها الشعوب والدول العربية في هذه الحقبة التاريخية وما تملية من انشغالات بحكم الضرورة في مواجهة العنف والارهاب والفتن وفي مواجهة الاستهداف الذي يعصف بكيانات العديد من الدول ويعبث بالمصائر والمقدرات ومستقبل الامة جمعاء.
واضاف ان "الجامعة العربية اذ تحيي مبادرة تكريم مرزوق الغانم الذي طالما استحق التكريم الذي يليق به وبالقيم والمبادئ التي نذر نفسه للدفاع عنها واعلاء وتعزيزا لهذه القيم السامية والنبيلة التي تمثل وجدان وضمير الامة فانها لتفخر بهذا المناضل القومي الشجاع الذي جسد المواقف المشرفة لامته".
واشار في هذا الاطار الى مواقف الكويت وسمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح "حكيم العرب وامير الانسانية" دعما واسنادا للقضية الفلسطينية يسجلها التاريخ على امتداد مراحل هذه القضية وبكافة اشكال الدعم السياسي والمادي ليرقى الى مستوى الشراكة بالدماء في مسيرة النضال والتضحية والبناء.
واوضح ان تلك المسيرة "المباركة" التي جمعت شعوب الامة واجيالها ووحدت صفوفها ستظل ماضية في مواصلة الطريق مهما كانت الظروف والاثمان تحمل الامانة وتحمل النداء الحر لمرزوق الغانم نحو القدس عاصمة لدولة فلسطين المستقلة الاتية لا محالة.
وجدد "الفخر والاعتزاز بهذه القامة القومية العالية مرزوق الغانم والاحترام والتقدير لبلده الكويت اميرا وحكومة وشعبا كما لاتحاد المحامين العرب ومبادرته الاصيلة وفاء وتقديرا لواحد من رجالات امتنا وقادتها المعبر عن ضمير هذه الامة ووجدانها".
وقال ابوعلي ان "لي كلمة اخرى من القلب لمشاركتكم الاحتفاء بهذا الفارس النبيل.. ويا لها من سعادة غامرة تملؤني كما تملؤ هذا المكان بهذه الساعة الجميلة الجليلة اراها في عيونكم تفيض ودا وتقديرا وفخرا واعتزازا بشخص المحتفى به الاتي الينا منا يطوي المسافات بين ما نحن فيه وما يرانا عليه لنسخر في يوم قريب من حال كنا تردينا اليه يؤذن فينا اذان الفجر محملا بفرح الاطفال ياتي وبالامل الذي يرى نريد مكللا بالورد والنصر".