الجامعة العربية تثمن جهود الغانم لخدمة القضية الفلسطينية: مناضل قومي شجاع


ثمنت جامعة الدول العربية المواقف والجهود الدؤوبة التي يقوم بها رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم لخدمة بلده وشعبه وقضايا أمته وفي مقدمتها قضية فلسطين "القضية المركزية للامة عقيدة وموقفا ونضالا".
جاء ذلك في كلمة للأمين العام المساعد للجامعة العربية رئيس ادارة فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير سعيد أبوعلي خلال الحفل الذي اقامه اتحاد المحامين العرب الليلة الماضية تكريما للغانم تقديرا لمواقفه المبدئية والثابتة من القضية الفلسطينية.
وقال أبوعلي ان القضية الفلسطينية تحظى بإجماع الأمة وبأولوية لا تضاهيها اولوية أخرى رغم المحن والشدائد التي تجابهها الشعوب والدول العربية في هذه الحقبة التاريخية وما تملية من انشغالات بحكم الضرورة في مواجهة العنف والارهاب والفتن وفي مواجهة الاستهداف الذي يعصف بكيانات العديد من الدول ويعبث بالمصائر والمقدرات ومستقبل الأمة جمعاء.
وأضاف أن "الجامعة العربية اذ تحيي مبادرة تكريم مرزوق الغانم الذي طالما استحق التكريم الذي يليق به وبالقيم والمبادئ التي نذر نفسه للدفاع عنها واعلاء وتعزيزا لهذه القيم السامية والنبيلة التي تمثل وجدان وضمير الامة فإنها لتفخر بهذا المناضل القومي الشجاع الذي جسد المواقف المشرفة لامته".
وأشار في هذا الاطار الى مواقف الكويت وسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح "حكيم العرب وأمير الانسانية" دعما واسنادا للقضية الفلسطينية يسجلها التاريخ على امتداد مراحل هذه القضية وبكافة اشكال الدعم السياسي والمادي ليرقى الى مستوى الشراكة بالدماء في مسيرة النضال والتضحية والبناء.
وأوضح أن تلك المسيرة "المباركة" التي جمعت شعوب الأمة وأجيالها ووحدت صفوفها ستظل ماضية في مواصلة الطريق مهما كانت الظروف والاثمان تحمل الامانة وتحمل النداء الحر لمرزوق الغانم نحو القدس عاصمة لدولة فلسطين المستقلة الاتية لا محالة.
وجدد "الفخر والاعتزاز بهذه القامة القومية العالية مرزوق الغانم والاحترام والتقدير لبلده الكويت اميرا وحكومة وشعبا كما لاتحاد المحامين العرب ومبادرته الاصيلة وفاء وتقديرا لواحد من رجالات امتنا وقادتها المعبر عن ضمير هذه الامة ووجدانها".
وقال أبوعلي ان "لي كلمة اخرى من القلب لمشاركتكم الاحتفاء بهذا الفارس النبيل ويا لها من سعادة غامرة تملؤني كما تملؤ هذا المكان بهذه الساعة الجميلة الجليلة اراها في عيونكم تفيض ودا وتقديرا وفخرا واعتزازا بشخص المحتفى به الاتي الينا منا يطوي المسافات بين ما نحن فيه وما يرانا عليه لنسخر في يوم قريب من حال كنا تردينا اليه يؤذن فينا اذان الفجر محملا بفرح الاطفال يأتي وبالأمل الذي يرى نريد مكللا بالورد والنصر".
وتابع "نحتفي برئيس مجلس الامة لشعب شكلت الديمقراطية النيابية وجدانه الجمعي وباتت قيمة في ضمير الحاكم وسلوكا اجتماعيا طبيعيا للمحكومين في واحة الديمقراطية العريقة مدعاة فخرنا ونبع ذخرنا دولة الكويت تعلي منارات الحقوق والحريات دستورا وتشريعا وحارسا لفيض الديمقراطية المتوهج مع اشراقة الصباح بوعي الناس يعانق الود حكمة ال الصباح".
وأضاف "أرحب بالفارس الرجل الذي بات في الضمير العربي ايقونة تزرع النصر وتربي امل جموع كانت تساق الى بؤس مصائرها بهزيمة المطبعين والمتساوقين مع مقاولي الصفقات بأسواق تأجير الزمن وبيع المواطن والوطن".
وقال أبوعلي "ما اسعد فلسطين وما أسعد القدس المدينة والجامعة وتلك الحكاية المشتركة بين الكويت وفلسطين مروية بين الاجيال في الثروة والثورة في العيش وفي النضال كويت الفلسطيني المعلم والفدائي والقلم والبندقية وروايات اعتاب المنازل".
وأشار الى "شواهد الزمن الجميل والارث الطويل منها جامعة القدس تطل من تلال أبوديس على بهاء الاقصى تروي حكايتها الى اليوم مبان كويتية عريقة على أرض كويتية عتيقة انها معهد دار الطفل العربي نواة الجامعة وجدت بعد حرب 48 لاحتضان أبناء الشهداء ويرأس مجلس ادارتها أمير كويتي شاب مناضل عاشق فلسطين هو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ليصبح المعهد مع السنين جامعة القدس ويصبح ذلك العاشق اميرا للبلاد وأميرا للانسانية".