نجمان من الجيل الذهبي: «كأس الخليج» نافذة لإبراز المواهب الكروية


أكد نجمان من الجيل الذهبي الكويتي لكرة القدم جاسم يعقوب وفتحي كميل أن بطولة كأس الخليج العربي بمنزلة نافذة للمواهب الكروية لإبراز إمكاناتها ومهاراتها ولما تحظى به من اهتمام إعلامي وشعبي واسع.
واتفق يعقوب وكميل في تصريحين متفرقين لوكالة الأنباء الكويتية اليوم الجمعة على أن كأس الخليج للقدم دائما كانت المنافسة الرياضية الأبرز في المنطقة وتمثل محطة مهمة لوصول المنتخبات الخليجية إلى المنافسات الإقليمية والعالمية.
وقال يعقوب وهو أسطورة نادي القادسية والمنتخب الكويتي سابقا إن دورة كأس الخليج أتاحت له فرصة الظهور واللعب في المنتخب وإظهار موهبته خارج الكويت معتبرا إياها الحاضنة الأولى والأخيرة للمواهب الخليجية بشتى المجالات ومنهم اللاعبون والمدربون والإعلاميون والإداريون وحتى في تشجيع الجمهور وإبداعه على المدرجات.
وأضاف (المرعب) وهو اللقب المحبب الذي يناديه به الجمهور أن دورة الخليج كانت بمنزلة تمهيد لوصول المنتخبات الخليجية إلى المنافسات الإقليمية والعالمية إذ شكلت دورة مناسبة لإعداد المنتخبات فنيا ومعنويا واعتياد أجواء البطولات العالمية.
وأكد أن الدورة تشهد زخما إعلاميا وشعبيا يعزز من الاهتمام بها وينعكس على الروح المعنوية للاعبين وأرجع ارتفاع المستوى الفني إلى الحماس الطاغي على أجواء البطولة.
وذكر الهداف التاريخي لدورات كأس الخليج العربي برصيد 18 هدفا أن المستوى الفني للفرق الخليجية ارتفع عن السابق بحكم الاحتكاك مع الفرق الإقليمية والعالمية وبسبب تطبيق نظام الاحتراف الذي ساهم بارتفاع مستوى اللاعبين وانعكس على المنتخبات أيضا.
من جانبه قال كميل وهو أسطورة منتخب الكويت السابق ل(كونا) إن دورة كأس الخليج العربي تمثل حدثا مهما للشعوب الخليجية إذ نرى الدورة تسودها مشاعر المحبة والأخوة بين المشاركين قبل أن تشعلها حدة التنافس على اللقب".
وأوضح (الفارس الأسمر) اللقب الذي اشتهر به كميل أن دورة الخليج في الماضي كانت تأخذ اهتماما كبيرا من الحكومات والشعوب لأنها المنافسة الرياضية الأبرز بالمنطقة في ذلك الوقت.
ورأى في هذا الشأن إلى أن زيادة المنافسات الرياضية الإقليمية والعالمية في الوقت الحالي واهتمام المنتخبات الخليجية جعل دورة الخليج في مرتبة أقل اهتماما مما كان عليه الأمر سابقا.
وذكر أن كأس الخليج لها الفضل في إبراز أغلب المواهب الخليجية وصقلها بالشكل الصحيح بسبب الأجواء التي تصاحب البطولة من تسليط الضوء إعلاميا بشكل مكثف وحماس الجمهور الذي يعطي اللاعب دفعة معنوية كبيرة لتقديم كل ما يملكه من إمكانات إضافة إلى الدعم المعنوي والمادي الكبير المقدم من المعنيين.
واستذكر النجمان أجواء كأس الخليج في سبعينيات القرن الماضي حيث عاشا بدايات هذه الدورة إذ كانت تتسم بالقوة والإثارة والندية وتكثر فيها المنافسة الخليجية الأخوية إضافة إلى التغطية الإعلامية المكثفة في وسائل الإعلام الخليجية.
وقد بزغ نجما وأسطورتا الكرة الكويتية يعقوب وكميل في دورات كأس الخليج وأثبتا علو كعبيهما عندما ساهما بشكل رئيسي في حصد منتخب الكويت الألقاب إذ شارك يعقوب في ثلاث دورات أعوام 1972 و1974 و1976 مسجلا 18 هدفا (الهداف التاريخي) في حين شارك كميل في دورتي عامي 1974 و1979 مسجلا خمسة أهداف.
وكانت اللجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس الخليج في نسختها ال24 أعلنت الانتهاء من كل الترتيبات الخاصة بالبطولة التي تحتضنها العاصمة القطرية الدوحة في الفترة من 26 نوفمبر الجاري وحتى الثامن من ديسمبر المقبل.