وزير الإعلام يفتتح جناح جائزة «المعلوماتية» في معرض الكتاب


افتتح وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري جناح جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية في معرض الكويت الدولي للكتاب 44 الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في أرض المعارض بمنطقة مشرف تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء، وذلك بحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالإنابة تهاني العدواني، وجمع من ممثلي السلك الدبلوماسي في الكويت ومديري معارض الكتب في الدول العربية، وحشد كبير من المثقفين والمهتمين بالمشهد الثقافي.
وفي تصريح له أثناء زيارته جناح جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية أكد الوزير محمد الجبري أن الجائزة تبوأت مكانة مرموقة في عالم الرقمية والمعلومات الاتصالية متجاوزة حدود الاّفاق العربية إلى الفضاءات العالمية بما نهضت به من دعم لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وإذكاء روح المنافسة بين المشاريع التقنية، مشيدا بدورها الكبير في نشر الثقافة الرقمية، والتوعية بالأجهزة الذكية.
 وعبر الجبري عن انبهاره واعجابه الشديد بالمعروض في جناح الجائزة من تحولات تقنية في مجال التعليم وما تقدمه من نشاطات تعليمية ومسابقات تقنية تفاعلية؛ ما يحقق سعادة الإنسانية ورفاهيتها، مثمنا جهود القائمين على الجائزة وفي مقدمتهم الشيخة عايدة سالم العلي الصباح رئيس مجلس أمناء الجائزة، ومعربا عن سعادته بما حققته الجائزة من إنجازات سواء على المستوى المحلي أو عالميا.
وبدوره عبر رئيس اللجنة المنظمة العليا للجائزة بسام الشمري عن سعادته بما حققته الجائزة من مكانة عالمية، مشيداً بمعرض الكويت الدولي للكتاب، ومثنياً على جهود المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.
 وأكد الشمري أن المعرض يعد فرصة ثمينة للجائزة لتقديم كل ما هو جديد في المجال التعليمي من حيث استخدام الأجهزة الذكية والبرامج المتطورة في عمليات التعليم والتعلم وأثرها في تكوين شخصيه المتعلم وإعداده للإبداع والابتكار بما يخدم دولتنا الحبيبة الكويت ويبني صرحها الحضاري، وبين أن مشاركة الجائزة في هذا المعرض سنويا ترسخ العلاقة بين هيئات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية، وتدفع إلى تضافر الجهود وتكامل الأعمال، خاصة في المجال الثقافي التقني حيث أصبح الكتاب الإلكتروني ينافس الكتاب الورقي، ولم يعد اهتمام القراء محصوراً بالورقيات، وإنما اتجهت اهتماماتهم إلى التقنية المعاصرة والثقافات الذكية والشبكة المعلوماتية.
من جانبها قالت منسق لجنة الأنشطة فاطمة السري أن جناح الجائزة يشهد هذا العام العديد من النشاطات التفاعلية، بالإضافة إلى المسابقة التعليمية "شفت الكويت" التي تقدم معلومات مهمة في عالم التحولات التقنية في التعليم ويحظى الفائزون بها بقسائم شراء كتب، انطلاقاً من قناعة القائمين على الجائزة بأهمية القراءة والاطلاع في تكوين الشخصية المثقفة القادرة على مواكبة الحياة المعاصرة بكل ما فيها من تغيرات وتطورات، وكذلك سيتم تقديم المحاضرات ذات الصلة بالتحولات التقنية في التعليم، ففي يوم الجمعة 20 الجاري لدينا محاضرتان الأولى "التعليم المرتكز على الطالب باستخدام التعاون الإلكتروني وأنظمة الفصول الافتراضية" ويقدمها د. صلاح الناجم أستاذ علم اللغة الحاسوبي والمعالجة الحاسوبية للغة الطبيعية بجامعة الكويت، ومؤسس مركز إنفورميشن إيج لاستشارات تقنية المعلومات، والثانية "أثر تكنولوجيا التعليم على قيم الجيل" ويقدمها د. أحمد الفيلكاوي خبير الهيئة العامة للشباب وأستاذ تكنولوجيا التعليم بكلية التربية الأساسية، ويوم الخميس 28 الجاري ستكون المحاضرة الأولى بعنوان "معامل براكس لابس الافتراضية ودورها في صقل مهارات العلوم لدى الطلاب" للدكتورة خديجة البدويهي من مصر، والثانية بعنوان "صفوف من أجل الارتقاء بالتعليم الإلكتروني في العالم العربي" للمهندس جهاد سعيد كلوب من فلسطين.
والجدير بالذكر أن جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية جائزة عالمية ذات مشروع حضاري انطلق تاريخياً منذ عام 2001، وقد قدمت الجائزة عبر 19 عاماً مضت من مسيرتها كثيراً من الفعاليات والنشاطات مثل: جائزة الكويت، وجائزة المعلوماتية على مستوى الوطن العربي، ووسام المعلوماتية على المستوى العالمي، والملتقى العالمي للمعلوماتية على المستوي العالمي أيضاً، إضافة إلى عدة مسابقات كتدوين وشفت الكويت، وعقدت عدة مجالس حوارية، ودواوين معلوماتية التي استضافت فيها كبار الشخصيات في الدولة، علاوة على مبادرتها الوطنية الجديدة "أكاديمية المعلوماتية" التي قدمت دورتين في أسس التصنيع الرقمي لأبنائنا وبناتنا من طلاب المرحلتين الابتدائية والمتوسطة بهدف إعدادهم لمستويات متقدمة في الذكاء الاصطناعي والبرمجة ما يؤهلهم مستقبلاً للإبداع والابتكار في المجال العلمي الذي يرغبون فيه، كما أقامت الجائزة مسابقة هاكثون الكويت التي شارك فيها نخبة من طلاب الجامعات الراغبين في توظيف خبراتهم النظرية وجعلها خبرات عملية ملموسة في جو من التنافس الإبداعي والابتكاري الذي يؤهل للتعامل مع التحولات الرقمية في المجالات المختلفة.