بين الشرق المتخلف والغرب المتقدم


تتزايد حاجات الإنسان في الغرب مع تسارع وتائر التقدم العلمي والتكنولوجي وتنامي القوى الاقتصادية وطغيان الهيمنة السياسية والثقافية له على الشعوب والدول والأمم الأخرى، ومنها شرقنا المتخلف.
المصيبة التي نعيشها نحن العرب هي تنامي حاجاتنا ورغباتنا بدرجة تفوق كثيراً معدلات تقدمنا العلمي ونمونا الاقتصادي، الأمر الذي يدفعنا إلى حالة أو أكثر من الحالات التالية:
- العمالة والخيانة للغرب من أجل «مساعدتنا».
- التفريط بمقدساتنا وبيع شرفنا في مواقف ومهن وأساليب عيش غير لائقة وغير منتجة.
- الانزلاق إلى الفساد والنهب والسرقة والرشاوى والابتزاز.
- استنزاف ثرواتنا الريعية بأبخس الأثمان جراء الظروف المشار اليها.
- التناحر والتدمير الذاتي التغالبي تحت ذرائع مختلفة من عرقية ودينية ومذهبية وسياسية.
- تكفير المسلمات المطمورة في وعينا الباطن وتسفيه ما يضمه وعينا الظاهر بسبب حالة الاستلاب الثقافي والشعور بالعجز والهزيمة.
- نفاذ الصبر وخور العزيمة وشحوب الأمل واختفاء رؤية نهاية النفق، جراء عدم الوقوف الواعي على أسباب حالنا.
لكننا يجب أن نبقى مؤمنين بوعي، بأن لا حياة مع اليأس، ولا يأس مع الحياة.