أخلاقيات الفضائل


الفضائل هي سمات يجب أن يتحلى بها الإنسان وخاصة المسلم، وأخلاقيات الفضيلة هي نظريات أخلاقية كما جاء بموسوعة وكيبيديا التي تحدد فضائل العقل وطبع الفرد وتعريف الفضائل وغيرها من المسائل ذات الصلة، على سبيل المثال، كيف يتم الحصول على الفضائل؟ كيف يتم تطبيقها في مختلف أنشطة الحياة الإنسانية وهل الفضائل المتجذرة في طبيعة الإنسان في تعدد 
الثقافات وبشكل عام نجد أن المتفق عليه هو أن الفضيلة هي سمة شخصية، مثل العادة أو الشعور المستقر على وجه التحديد، فإن الفضيلة هي سمة إيجابية تجعل من صاحبها انسانا خلوقا، وبالتالي، يجب التفرقة بين 
الفضيلة وبين موقف أو تصرف منفرد بحد ذاته عن الشخص. 
حدد أرسطو يقارب الثمانية عشر فضيلة التي تمكن الشخص من أداء وظيفة الإنسان، ميز الفضائل المتعلقة بالعاطفة والرغبة عن تلك المتعلقة بالعقل، سمى الأول الفضائل الأخلاقية، وسمى الثاني الفضائل الفكرية، اعتبر كل فضيلة أخلاقية هي معدل وسطي بين رذيلتين مترادفتين، واحدة من الزائد والثانية من النقص. كل فضيلة فكرية هي مهارة عقلية أو عادة التي تمارس ، هي كالتالي:-
- الشجاعة في مواجهة الخوف
- الاعتدال في وجه اللذة والألم
- التسامح مع الثروة والممتلكات
- الروعة مع ثروة كبيرة و ممتلكاتهم
- الشهامة الكبيرة مع مرتبة الشرف
- الطموح المناسبة مع مرتبة الشرف
- الصدق مع التعبير عن الذات
- الحنكة في المحادثة
- الود في السلوك الاجتماعي
- التواضع في مواجهة العار أو مجون
- السخط في مواجهة الإصابة