جائزة المعلوماتية: «هاكثون الكويت» تطور مشاريع الطلبة لاختراعات رقمية تخدم المجتمع


اكد رئيس اللجنة المنظمة العليا لجائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية بسام الشمري ان المرحلة الثالثة من مسابقة (هاكثون الكويت) التي انطلقت اكتوبر الماضي تطور من مشاريع الطلبة وتجسدها بصورة اختراع رقمي جديد يخدم المجتمع.
وقال الشمري في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء ان هذه المرحلة الجديدة من المسابقة تهدف الى رعاية الموهوبين الفائقين في التقنية الرقمية واعدادهم لابتكار مخترعات تسهم في وضع حلول تكنولوجية لبعض المشكلات التي يعاني منها المجتمع الانساني.
من جانبه قال مؤسس (مسرعة همة تك) جاسم المطوع في تصريح مماثل ان (هاكثون الكويت) منظومة تعليمية فريدة من نوعها تطور الافكار وتجسدها بمنتجات رقمية مؤكدا ان الطلبة لديهم قدرات ومهارات متميزة حولت الأفكار إلى مخترعات نافعة.
بدوره قال المدير التنفيذي لمركز الكويت للابتكار محمد الرفاعي ان الطلبة قدموا مشاريع فائقة الفكرة كمشروع الكرسي المتقلب الذي نال المركز الأول على مستوى مشاريع طلبة الكلية الاسترالية وهو يستخدم أثناء هطول الأمطار أو انسكاب الماء من خلال تدوير واجهة المقعد للجهة التي لا مطر فيها.
واشار الرفاعي الى مشروع القفاز الحراري الذي احتل المركز الاول على مستوى مشاريع الطلبة في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا وهو قفاز يد إلكتروني يحدد درجة الحرارة التي يمكن ان يتحملها المستخدم ويعطي انذارا في حال ارتفاع الحرارة وانخفاضها عن الحد الطبيعي.
ولفت الى مشروع مستشعر الغاز الامن العالمي الذي احتل المركز الاول في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي وهو جهاز يركب على صمام اسطوانة الغاز ويطلق انذارا في حالة التسريب مع اغلاق مصدر الغاز مبينا ان فريق المشروع يعمل لتطويره وربطه ببرنامج خاص على الهواتف الذكية للتحكم بالغاز عن بعد.
واكد ان المشروعات التي حازت على المراكز الاولى في الجامعات عبر مسابقة (هاكثون الكويت) مرشحة للحصول على براءات اختراع عالمية لما تميزت به من ابتكار وجودة ونضج لافتا بأن نشاطات المسابقة لازالت مستمرة في الجامعات الاخرى حتى تتحقق جميع الاهداف المرجوة منه.
يذكر ان مسابقة (هاكثون الكويت) تم اطلاقها في شهر اكتوبر الماضي ضمن فعاليات (اكاديمية المعلوماتية) وتهدف الى تنمية القدرات الابتكارية لدى الطلاب المشاركين فيها عبر عمل تعليمي تدريبي مهاري.