مساعدات الكويت تأخذ بيد المحتاجين واللاجئين تنموياً وإغاثياً وثقافياً


في ترجمة لنهجها الإنساني واصلت الكويت مساعدة المحتاجين واللاجئين من خلال معالجة العوائق التي أفرزتها التحديات المتنوعة عبر تطوير وتحديث أساليب تقديم المساعدات لتأخذ بيدهم تنمويا واغاثيا وثقافيا.
وفي هذا الإطار أعلن المدير العام للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عبدالوهاب البدر مشاريع انسانية لتحسين اوضاع اللاجئين السوريين في اقليم كردستان العراق بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة.
وقال البدر في مؤتمر صحفي مشترك مع محافظ أربيل محافظ اربيل فرست صوفي وممثل المفوضية الأممية في العراق "إن للكويت والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية دورا بارزا في تقديم الخدمات الانسانية للاجئين في جميع البلدان ولاسيما اللاجئين السوريين في عدد من الدول خصوصا المقيمين في اقليم كردستان العراق".
واضاف انه تم تنفيذ العديد من المشاريع المهمة والحيوية للاجئين السوريين في اقليم كردستان العراق ضمن الخطة المرسومة لدى الصندوق وذلك بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين حيث استفاد منها أكثر من 100 ألف لاجئ سوري.
واوضح أن المشاريع التي تم تنفيذها تهدف الى تحسين 1500 ملجأ للاجئين السوريين بمخيم (دوميز) بمحافظة دهوك اضافة الى بناء 156 ملجأ جديدا في المخيم نفسه وبناء الطرق ومشاريع المياه في عدد من المخيمات باربيل ودهوك.
من جهته نوه ممثل المفوضية الأممية لشؤون اللاجئين في العراق ايمن غرايبة بدور المساعدات السخية التي قدمتها الكويت والمنظمات الإنسانية في تخفيف معاناة اللاجئين السوريين لافتا الى أن المساعدات الكويتية النوعية ساهمت وبشكل كبير لكي يحيا اللاجئون حياة كريمة في المخيمات.
وعلى صعيد متصل دشنت الكويت من خلال الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية اكبر مشروع اغاثي للاجئين السوريين بمخيمات اقليم كردستان العراق بتوزيع اكثر من الف طن من المواد الغذائية وذلك بإشراف القنصلية العامة للكويت باربيل وتنفيذ مؤسسة البارزاني الخيرية وقال القنصل العام الكويتي في اربيل الدكتور عمر الكندري لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان المشروع جاء لتلبية احتياجات اللاجئين السوريين في الاقليم وذلك ضمن المبادرات الكويتية التي اطلقت بناء على توجيهات من سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح بالتخفيف من معاناة الشعب العراقي تحت شعار (الكويت بجانبكم) التي دخلت عامها الخامس.
وأوضح الكندري الذي اشرف على انطلاق المشروع ان المساعدات المقدمة من قبل الكويت للنازحين العراقيين واللاجئين السوريين في اقليم كردستان العراق ستستمر وتتنوع لتشمل جميع الفئات ويستفيد منه قطاع واسع من المحتاجين.
واكد حرص الكويت على تقديم افضل المساعدات ومد يد العون لجميع من هم بحاجة الى المساعدة بجميع انحاء العالم لافتا ان المساعدات المقدمة للاجئين السوريين او النازحين العراقيين تأتي في مقدمة العمل الانساني للكويت.
وبدوره قال رئيس مؤسسة البارزاني الخيرية موسى احمد في تصريح مماثل ل(كونا) ان للكويت ومنظماتها الانسانية دورا فاعلا في تقديم المساعدات الانسانية المتنوعة للاجئين السوريين والنازحين العراقيين المتوزعين على المخيمات في اقليم كردستان العراق من خلال حملة (الكويت بجانبكم) التي تبنتها الكويت للتخفيف من معاناة الشعب العراقي.
واشار الى ان هذا المشروع المتميز جاء تلبية لطلب مؤسسة البارزاني الخيرية حيث تم خلال الزيارة الاخيرة لرئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية الدكتور عبدالله المعتوق في ابريل الماضي الذي استجاب لمتطلبات اللاجئين وتمخض عنه هذا المشروع الاغاثي.
واوضح انه بحسب المشروع سيتم توزيع 34746 سلة غذائية وتزن 1042 طنا من المواد الغذائية والتي سيتم توزيعها على 9 مخيمات للاجئين السوريين المتوزعين على محافظات الاقليم (اربيل والسليمانية ودهوك) ويستفيد من هذه المساعدات 17373 عائلة ويبلغ 86865 شخصا مشيرا الى ان السلة الغذائية المقدمة للاجئين تتميز بالجودة في موادها وتضم عشر مواد غذائية ويكفي لكل عائلة لمدة شهر كامل.
وكان رئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية الدكتور عبدالله المعتوق قام برفقة وفد من الهيئة اواسط ابريل الماضي بزيارة لإقليم كردستان العراق وتفقد عددا من المخيمات للاطلاع على احتياجات اللاجئين والنازحين.
وفي تركيا افتتحت جمعية النجاة الخيرية الكويتية (دار المرحوم علي عيسى) للأيتام السوريين بمدينة (غازي عنتاب) جنوب تركيا.
وقال مدير ادارة التعليم الخارجي بالجمعية ابراهيم البدر ل(كونا) ان الدار تتسع لعدد 40 يتيما من اللاجئين السوريين مع أسرهم البالغة 18 أسرة.
وأضاف أن الجمعية توفر من خلال هذه الدار كافة احتياجات الأيتام وذويهم من الإقامة الدائمة والتعليم الجيد والغذاء وغيرها من الاحتياجات الضرورية.
وأوضح البدر أن فكرة هذه الدار تقوم على تقديم وتلبية كافة الاحتياجات التي يتطلبها اليتيم وأسرته لتخفيف معاناتهم فهم يعيشون بين هجر الأوطان وموت الأحبة ومرارة اللجوء معتبرا أن الدار تعد علامة انسانية رائدة تضاف لبصمات الكويت الخيرية تجاه الأشقاء السوريين في محنتهم.
وبين أن فعاليات الجمعية بالدار ستتضمن إقامة الأنشطة التربوية والاجتماعية وبرامج الدعم النفسي إلى جانب الرحلات الترفيهية.
وفي الأردن أتمت جمعية الهلال الأحمر الكويتية توزيع 15 ألف نسخة من (الموسوعة الإملائية للصغار) أحد إصدارات مركز الإبداع اللغوي الكويتي على مدارس أردنية تضم طلبة لاجئين سوريين.
وقام وفد من متطوعي الجمعية بتوزيع النسخ على الطلبة اللاجئين وأبناء المجتمع المحلي في مدارس بالعاصمة عمان ومحافظة المفرق على مدى يومين متتاليين بالتعاون والتنسيق مع الهلال الأحمر الأردني.
وأكد المتطوع من الهلال الاحمر الكويتي محمد المطيري ل(كونا) حرص جمعية الهلال الأحمر الكويتية على مد جسور الإغاثة الإنسانية في مختلف المجالات ومنها المجال التعليمي والتثقيفي.
وأضاف أن مركز الإبداع اللغوي الكويتي ارتأى تخصيص مجموعة من النسخ التي طبعت بمبادرة كريمة من سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء الكويتي لتوزيعها مجانا على الطلبة والاطفال اللاجئين في الأردن.
وذكر أن (الموسوعة الإملائية للصغار) حظيت باهتمام واسع من المتخصصين والتربويين وأولياء الأمور في الكويت معربا عن الأمل بأن يستفيد الأطفال والطلبة السوريون والأردنيون من الإصدار الذي يهدف لتنمية التعليم والثقافة لديهم.
من جهته قال المتطوع سالم العنزي ل(كونا) إن برنامج توزيع الإصدار التعليمي تزامن معه تنفيذ حملة صحية توعوية للأطفال تتعلق بالاهتمام بالنظافة الشخصية وجلسات حول طرق الوقاية من الأمراض المعدية.
وأضاف العنزي أن الجمعية قامت ضمن هذا الإطار بتوزيع وجبات غذائية صحية تتضمن الفواكه والخضراوات على الطلبة وتشجيعهم نحو اتباع نظام غذائي غني بالعناصر المهمة لنمو الإنسان وتعزيز مناعته.
من جهته أشاد مسؤول الإعلام في الهلال الأحمر الأردني منذر الحميدي ل(كونا) بمستوى التعاون الثنائي مع جمعية الهلال الأحمر الكويتية "الشريك الرئيس" للهلال الأحمر الأردني في تنفيذ البرامج الإغاثية والخيرية بالمملكة.
وأكد الحميدي أهمية توزيع الموسوعة الإملائية على الطلبة ودورها برفع مستوى المعرفة لدى الطلاب والطالبات في المراحل الأولى من الدراسة معربا عن الشكر والتقدير لمركز الإبداع اللغوي الكويتي على حرصه واهتمامه بنشر الثقافة بين أبناء الوطن العربي.
وكان مدير مركز الإبداع اللغوي الكويتي ومؤلف (الموسوعة الإملائية للصغار) حمزة الخياط أعلن خلال شهر أغسطس الماضي عن التبرع بنسخ من الموسوعة الإملائية للأطفال السوريين الدارسين بالأردن.
و(الموسوعة الإملائية للصغار) هي مادة تعليمية ونشاط كتابي ترفيهي يحفز على التعلم ويضفي على المتعلم أجواء من التسلية والمتعة الذهنية عبر طرق مبدعة بهدف تقوية وتأسيس تلاميذ المرحلة الابتدائية في الكتابة واللغة العربية والحساب باتباع طرق جديدة ومبتكرة.
وفي فلسطين أعلنت الحكومة الفلسطينية تحويل مبلغ اضافي بقيمة ثلاثة ملايين دولار ضمن المنحة الكويتية المخصصة لإعادة اعمار قطاع غزة.
وقال وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني محمد زيارة في بيان صحفي ان تحويل هذا المبلغ الاضافي يأتي لصالح عدد من مشاريع البنية التحتية في القطاع.
وأوضح ان القيمة الاجمالية للمنحة الكويتية البالغة 200 مليون دولار كانت قد خصصت لإعادة إعمار قطاعات رئيسية عدة في قطاع غزة من ضمنها مشاريع البنية التحتية التي خصص لها مبلغ 35 مليون دولار.
وأضاف ان عدد هذه المشاريع يبلغ 53 مشروعا في جميع محافظات القطاع لإعادة إعمار طرق وبنية تحتية ومبان عامة.
وأعلنت الكويت خلال مؤتمر المانحين الذي استضافته القاهرة في أكتوبر 2014 تخصيصها منحة بقيمة 200 مليون دولار لعدد من القطاعات الاسكانية والصناعية التنموية في قطاع غزة فيما قدرت المنح المقدمة من جميع الأطراف المشاركة بالمؤتمر بنحو 4ر5 مليار دولار.
وفي اليمن افتتحت جمعية الرحمة العالمية الكويتية مشاريعها الصحية بمحافظة (مأرب) اليمنية بوضع حجر الأساس لمشروع بناء مركز صحي نموذجي وتدشين العمل بالوحدة الطبية المتنقلة في إطار حملة (الكويت بجانبكم) المستمرة منذ سنوات.
وأفادت (مؤسسة التواصل للتنمية الانسانية) المنفذة للمشروعين في بيان إن وكيل محافظة (مأرب) عبدربه مفتاح وضع حجر الأساس لمشروع بناء (مركز موضي السلطان الصحي النموذجي) بمنطقة (الروضة) بإشراف (جمعية الرحمة العالمية). 
وأوضح البيان أن المركز الذي تقدر تكلفته بنحو 185 ألف دولار سيبنى على مساحة تقدر بنحو ألف متر مربع ضمن مشروع مجمع تنموي متكامل في المنطقة على مساحة 6 آلاف متر مربع ويضم مركزا صحيا ومعهد مهنيا ومسجدا. 
وأشار إلى أن المشروع يتكون من عيادات طبية ومختبر وصيدلية وقسمي الرقود للرجال والنساء مبينا أن المشروع يهدف لتقديم خدمات الرعاية الصحية وخدمات الطوارئ العامة لسكان مدينة (مأرب) التي تشهد توسعا كبيرا في عدد السكان المقيمين والنازحين ونقصا كبيرا في الخدمات.
وفي سياق متصل ذكر البيان أنه تم تدشين العمل بمشروع الوحدة الطبية المتنقلة لتقديم الخدمات الصحية المتكاملة لتجمعات النازحين في عدد من المحافظات اليمنية بدعم من جمعية الرحمة العالمية بتكلفة تقدر بنحو 170 ألف دولار. 
وأوضح أن الوحدة الطبية المتنقلة تضم عيادة ومختبرا وأشعة وصيدلية وقسم طوارئ مجهز بأحدث التقنيات والتجهيزات الطبية للتعامل مع الحالات الطارئة ومولدا كهربائيا. 
وبين أن العيادة ستساعد في تنفيذ حملات وقوافل طبية تستهدف مخيمات النازحين والمناطق البعيدة المحرومة من الخدمات الصحية الاولية بإشراف وتنسيق مع وزارة الصحة العامة اليمنية.
وقال مدير عام (مؤسسة التواصل) رائد إبراهيم إن التدخلات الكويتية الانسانية التي امتدت لمختلف مناطق وأرجاء اليمن وطالت كل اليمنيين تؤكد عمق الرسالة الإنسانية التي تحملها الكويت أميرا وحكومة وشعبا تجاه العالم واليمن بوجه خاص.
وأضاف بأن الجهود الإنسانية الكويتية الكريمة في دعم أشقائهم في اليمن عبر جمعية الرحمة العالمية التي تولي القطاع الصحي اهتماما بالغا يسهم بشكل فاعل في إنقاذ الأرواح والحفاظ على مئات الأسر اليمنية الأشد تضررا من آثار الحرب خصوصا على المنشآت الصحية.
وأعرب عن تقدير وامتنان كل اليمنيين لهذه الجهود الإنسانية للكويت والتي تركت أثرا وبصمة مشهودة تحتل مكانة خاصة في قلوب اليمنيين قبل أثرها أجسادهم المتعبة والمنهكة بسوء الأوضاع المعيشية وموجات النزوح والمعاناة.
ولفت أن خير الكويت وبصماتها الانسانية التي وصلت أغلب المناطق اليمنية تشكل رافدا للإنسانية وتجسيدا لموقف الشقيق مع شقيقه في أيام الشدة كما كان خير سند وداعم له في أيام الرخاء.
وفي اليمن أيضا بدأت بمحافظة (مأرب) اليمنية أعمال المخيم الطبي التخصصي لجراحة الأذن والأنف والحنجرة بدعم وتمويل من جمعية الرحمة العالمية ضمن حملة (الكويت بجانبكم) المستمرة منذ سنوات. 
وذكرت (مؤسسة التواصل للتنمية الانسانية) المنفذة للمشروع في بيان إن المخيم الذي دشن اليوم بمستشفى (مأرب) العام اجرى 150 عملية جراحية نوعية مجانية خلال الفترة من 5 حتى 7 نوفمبر الجاري.
وأشار البيان الى أن فريقا من الاطباء الاستشاريين اجرى عمليات جراحة لترقيع طبلة الأذن وشفط السوائل خلفها وزراعة أنابيب الطبلة وإصلاح وتقويم الحاجز الأنفي وعمليات لعلاج اللوزتين للأطفال.
وأوضح أن المخيم الذي استهدف المرضى الفقراء وذوي الدخل المحدود والنازحين في مخيمات النزوح بمحافظة (مأرب) شهد في يومه الأول إقبالا كبيرا إذ بلغ عدد المرضى المسجلين أكثر من 600 مريض. 
وفي افريقيا اعلن الصندوق الكويتي للتنمية افتتاحه مشروع طريق الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح في جيبوتي الممول من قبل الصندوق.
وقال الصندوق في بيان ان الطريق يعتبر احد المشاريع الحيوية الذي يهدف الى تيسير الحصول على الخدمات التعليمية والصحية لسكان المدن والقرى التي يمر بها.
واوضح ان القيمة التمويلية للطريق بلغت نحو 156 مليون دولار مشيرا الى ان الطريق يخلق مراكز اقتصادية وصناعية جديدة على جانبي الطريق وتفعيل دور جيبوتي في نقل الفوسفات والبوتاس الخام من المناجم الواقعة في شمال اثيوبيا الى ميناء تاجورا.
واضاف ان شبكة النقل البري في البلاد تساهم في توفير مصادر دخل جديدة تساعد الحكومة في زيادة استثماراتها في البنى التحتية للدولة ورفع مستوى الخدمات التي تقدمها للمواطنين.
واشار الصندوق الى ان المشروع يوفر فرص عمل جديدة تحد من الفقر وترفع من المستوى المعيشي للفرد.
وفي الهند اطلق البنك الكويتي للطعام والاغاثة مشروع حفر الآبار في ولاية بهار بالتعاون مع بيت الزكاة بهدف توفير مياه نظيفة للتجمعات السكنية التي تعاني من أمراض متعلقة بنقل المياه وانقاذ حياة المحتاجين من الأمراض التي تنتقل عن طريق المياه.
وقال المدير العام للبنك الكويتي للطعام سالم الحمر في تصريح صحفي ان المشروع يستهدف توفير تبرعات لبناء آبار الخير في الهند كمرحلة اولى ضمن خطته للانتشار في جميع أنحاء العالم لتغطية احتياجات الأسر الفقيرة من مواد أساسية تساعدهم على العيش بجانب توفير المياه الصالحة للشرب مشيرا إلى أن كلفة البئر الواحدة تبدأ من 50 دينارا (نحو 165 دولارا).
واوضح الحمر ان سفارة الكويت في الهند وفرت الدعم الكامل لبنك الطعام من اجل تنفيذ المشروع حيث التقى السفير الكويتي في الهند جاسم الناجم وفد بنك الطعام وقدم الدعم والتشجيع من اجل تنفيذ انجاح المشروع وزار منطقة حفر الابار وابدى سعادته بالمشروع الخيري.
وأضاف أن سكان المناطق النائية في الهند من المسلمين بحاجة ماسة إلى حفر آبار المياه العذبة مؤكدا ان هذا المشروع من اكبر المشاريع شرب المياه ومن شأنه تخفيف المعاناة عن كاهل هؤلاء السكان في الحصول على المياه العذبة.
وذكر الحمر ان هناك آبارا ارتوازية عملاقة تغطي مناطق بأكملها وذات كلفة عالية نظرا لتغطيتها قرية كاملة أو مدينة معربا عن امله في ان تصل الحملة الى هدفها المنشود.