الجزائريون يواصلون التظاهر السلمي للجمعة الـ37 على التوالي للمطالبة بالتغيير


واصل الجزائريون اليوم الجمعة احتجاجاتهم السلمية للجمعة ال37 على التوالي عبر شوارع العاصمة ومختلف ولايات الوطن حيث خرجوا في مسيرات حاشدة لتأكيد تمسكهم بمطالب الحراك الشعبي الداعية الى رحيل رموز النظام السابق ورفض اجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وبدأت مسيرات المتظاهرين عبر الشوارع الرئيسة للعاصمة في الساعات الاولى من الصبيحة استجابة لنداء التظاهر والذي يتزامن مع الاحتفالات المخلدة للذكرى ال65 لاندلاع الثورة التحريرية في البلاد حيث ارادها المحتجون تحت شعار واحد وهو "تخليد لأرواح الشهداء".
ورفع المتظاهرون الاعلام الوطنية وصور لشهداء ورموز الثورة التحريرية في البلاد بالإضافة الى لافتات كتبت عليها شعارات سياسية تطالب برحيل جميع رموز النظام السابق في اشارة الى الرئيس المؤقت للبلاد عبد القادر بن صالح ورئيس وزرائه نور الدين بدوي رافضين اشرافهما على تنظيم الانتخابات الرئاسية المقررة في ال12 من ديسمبر المقبل.
كما ردد المحتجون عبارات تدعو لإطلاق سراح سجناء الرأي ومحاكمة جميع رموز الفساد دون استثناء وتنظيم مرحلة انتقالية تشرف عليها شخصيات وطنية نزيهة تكون مهمتها الاساسية تنظيم انتخابات رئاسية شفافة.
من جهتها اكتفت قوات الشرطة اليوم بغلق مداخل الشوارع الرئيسة للعاصمة وفضلت الانسحاب من الساحات العمومية الكبيرة بالنظر للعدد الكبير من المتظاهرين في هذه الجمعة وبالتالي تفادي اي احتكاك بالمحتجين وتأطير المسيرات عن بعد.
يذكر ان الجزائر تعيش منذ شهر فبراير المنصرم حراكا شعبيا يطالب بضرورة رحيل رموز النظام السابق في الوقت الذي تستعد فيه الحكومة بقيادة رئيس الوزراء نور الدين بدوي للتحضير للموعد الانتخابي المقبل المقرر في 12 ديسمبر المقبل.