الجارالله: الكويت بذلت جهودا حثيثة لرأب الصدع الخليجي.. ولن تتوقف عن سعيها لاحتواء الخلاف بين الأشقاء


قال نائب وزير الخارجية خالد الجارالله، إن الكويت بذلت جهودا حثيثة من أجل رأب الصدع الخليجي مؤكدا ايمانها الكامل بأهمية تلاحم دول مجلس التعاون وتعزيز الموقف الخليجي.
جاء ذلك في تصريح ادلى به الجارالله للصحفيين على هامش احتفالية مكتب ممثل الامين العام للامم المتحدة المنسق المقيم لدى البلاد الدكتور طارق الشيخ بيوم الامم المتحدة تحت شعار (الكويت.. حقبات من الدبلوماسية التنموية..السلام- الإنسانية- التنمية المستدامة).
واضاف ان الكويت لن تتوقف عن سعيها لاحتواء الخلاف بين الأشقاء مؤكدا انه "مما يدعوا للتفاؤل انه في كل خطوة نخطوها نحقق تقدما متزايد وملموس".
وفي ما يتعلق بالزيارة الرسمية التي قام بها سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء الى مصر اخيرا افاد الجارالله بأنها كانت ناجحة والمباحثات التي جرت جاءت بناءة وتطرقت لاوجه العلاقات الثنائية بين البلدين.
ولفت الى ان الزيارة ستشكل دفعة قوية للعلاقات وفرصة ايجابية للتشاور والتنسيق بين البلدين مشيرا الى ان مصر تقوم بدور حيوي في ظل ظروف مضطربة تشهدها المنطقة.
كما اكد الجارالله على صلابة تحالف الكويت مع الامم المتحدة مشيرا الى دورهما التنموي والحيوي في تعزيز السلام ورعاية البشرية.
واضاف الجارالله ان هذا التعاون المثمر والمستمر يحظى برعاية وتوجيهات اميرية سامية والقيادة الكويتية على كافة مستوياتها.
واشار الى حرص الكويت على المشاركة في فعاليات الامم المتحدة ايمانا منها بالدور الحيوي والمهم للامم المتحدة مشددا على فخر واعتزاز الكويت بهذا الدور الفعال.
من جهته، استعرض ممثل الامين العام للامم المتحدة المنسق المقيم لدى الكويت الدكتور طارق الشيخ نشاطات لجان فريق الامم المتحدة بالبلاد وابرز مهامها التي تتمثل في تطوير وبناء القدرات من اجل مؤشرات جادة للتنمية المستدامة.
واضاف في كلمة خلال الحفل الذي اقيم بحضور الشيخ صباح خالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ان اللجان تعمل من خلال برنامج الامم المتحدة الانمائي بغية تحسين دور المرأة في المجتمع وريادة الاعمال بالتعاون مع جامعة الكويت ومراكز البحوث المعنية بشوون المرأة.
وقال ان برنامج العمل الانمائي عمل منذ انشاء مكتبة بالتعاون مع مؤسسات الدولة لتطوير استراتيجيات عديدة ومهمة.
ولفت الى ان هناك جانب مهم في العمل الانساني يحظى باهتمام كبير من الكويت والامم المتحدة من خلال منظمة الهجرة وغيرها من المتظمات المعنية معربا عن شكره لدولة الكويت على تعاونها المثمر والبناء في تلك المجالات.