النادي العلمي: مسابقة "الكويت 2020" تعزز التفكير العلمي


اكد النادي العلمي الكويتي ان مسابقة الكويت الثامنة للعلوم والهندسة 2020 تنشر الوعي وتعزز التفكير العلمي لدى الطلبة والطالبات المشاركين.
وقال رئيس قطاع التنميه والبرامج التنافسيه بالنادي العلمي الدكتور محمد الصفار في مؤتمر صحفي عقد اليوم الاثنين بمناسبة الاعلان عن المسابقة ان هذه الفعالية تقام ضمن فعاليات البرنامج الوطني لرعاية الباحثين والمبتكرين الشباب للعام 2020
واضاف ان البرنامج يتضمن عدة عناصر اهمها المسابقة الى جانب امور اخرى على امتداد العام الدراسي يقدمها النادي العلمي تحت مظلة هذا البرنامج مبينا ان فكرة المسابقة عبارة عن تقديم مشروع على ان يكون ذلك المشروع اما بحثا علميا او تصميما هندسيا.
واشار الصفار ان المسابقة تقسم الى ثمان مراحل هي اللقاءات التنويرية والتسجيل والورشة التأهيلية اذ يتم دعوة مدربين من خارج الكويت لتعليم الطلبة اسس البحث العلمي ثم مرحلة فتح المجال للطلبة لتقديم المقترحات للمشاريع وفقا لنماذج يتم تعبئتها.
وذكر ان المرحلة التالية تتضمن عرض المقترحات على لجنة المراجع العلمية المكونة من اساتذة من جامعة الكويت والتعليم التطبيقي ومعهد الابحاث وجامعات خاصة ثم مرحلة تنفيذ الطلبة للمشاريع او الافكار التي اعتمدت فمرحلة اقامة معرض في نهاية المسابقة في شهر ابريل من كل عام ليعرض الطلبة اعمالهم فيه.
ولفت الى ان هناك جائزة كبرى للمسابقة تحت رعاية سمو الشيخ ناصر المحمد الصباح وان هذه الجائزة تقدم لافضل 3 مشاريع وان المسابقة حاليا فيها 22 مجالا علميا مؤكدا ان هذا اهم ما يميز المسابقة فجميع المجالات العلمية مفتوحة امام الطلبة للمشاركة.
وبين ان مجلس ادارة النادي العلمي يعمل على دعم البحث العلمي ودعم الابتكار وتقديم الافضل من الانشطة للشباب في هذا المجال مشيرا الى ان ذلك يصب في خطة التنمية التي من احد ركائزها تنمية رأس المال البشري ومهارات الشباب الابداعية.
بدوره اكد وكيل وزارة التربية المساعد للتنمية التربوية والانشطة فيصل المقصيد اعتماد وزارة التربية لمسابقة الكويت الثامنة للعلوم والهندسة اعتبارا من هذه السنة على ان تكون المسابقة ضمن برنامجها الاساسي الرسمي ايمانا منها باهمية دور مثل هذه المسابقات التي تشجع وتنمي مواهب ابنائنا الطلبة.
واشاد المقصيد بجهود مجلس ادارة النادي العلمي على هذه المبادرات والمشاريع الابداعية التي تفسح المجال لابنائنا الطلبة وللهيئة التعليمية بالوزارة للمساهمة والمشاركة باعطاء المجال الاكبر لابنائنا الطلبة لابراز مواهبهم الابداعية في مختلف المجالات خاصة العلمية.