دبلوماسية دولة الكويت في الريادة


من دون زيادة أو نقصان في التعبير عن ما نسمعه من كبار الشخصيات رؤساء الهيئات والمنظمات الدولية التي نجدها في كل لقاء أو اتصال، قولها إن الدبلوماسية الكويتية فعلا رائدة وناجحة جدا، نغبطكم عليها، تلك الكلمات تشعرنا بالفخر والاعتزاز لأن وزارة الخارجية الكويتية، هي مدرسة سمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الدبلوماسية الدولية، وقائد السلام والإنسانية العالمية، وهو من وضع أسس وقواعد الدبلوماسية الكويتية الرائدة، والتي تسير على نهجها وزارة الخارجية باقتدار. 
وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد يتمتع بكاريزما القيادة الناجحة الهادفة الناجزة فالرجل يتصف بفكر قيادي منهجي، وشخصية محببة، لا توجد لديه خصومات ولا أعداء ولا خلافات محلية أو دولية، وهو ينتهج منهج مدرسة سمو الأمير. 
كما أن نائب الوزير وكيل الخارجية خالد الجارالله قيادي منحنك يتمتع بعناصر القيادة والدبلوماسية الناجحة، ما جعل الاتصالات الدبلوماسية الكويتية مع دول العالم نشطة للغاية تجعل من الكويت مركزا دوليا، يسعى إلى نشر ثقافة المحبة والسلام واحترام الدول لبعضها البعض وحل الخلافات بالحوار، والعمل على خدمة الإنسانية وتنمية الشعوب.
وكما هو متعارف عليه علميا، أن الدبلوماسية هي وسيلة إجراء المفاوضات بين الأمم. ويطبق اليوم بعض أهل الأدب هذا التعبير على الخطط والوسائل التي تستخدمها الدول عندما تتفاوض، فالتفاوض، في هذا المعنى يشتمل على صياغة السياسات التي تتبعها الأمم لكي تؤثر على الأمم الأخرى.
لذلك نجد الدبلوماسية الكويتية محببة للجميع لانها تعمل على نشر ثقافة الأمن والسلام وخدمة البشرية والسعة لنهضتها.
تحياتي لوزارة الخارجية الكويتية الرائدة