سمو الرئيس .. المواطن بلا سكن


- هذه الرسالة إلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، (حفظه الله)، أتمنى أن يعتبرها سموه رسالة من مواطنين كويتيين من متوسطي الدخل من الطبقة الوسطى، الذين ينتظرون أكثر من عشرين سنة للحصول على منزل العمر، وهو بلا شك محل اهتمام سموك، وكنت أتمنى يا سمو الرئيس أن تهتم الحكومة بوضع الحلول الرئيسية للقضية الإسكانية، حيث إن بيت العمر حلم كل أسرة كويتية، ما يشعر به المواطن اليوم لربما أن الحكومة تتجاهل همومه وأن اهتمامها ينصب على إرضاء بعض النواب في مجلس الأمة، وليس المواطن الذي هو محل اهتمام الدولة، والمتعارف عليه أن الشعوب هي ركيزة أي دولة، لذلك يجب الاهتمام بتوفير الخدمات للمواطن من حيث الصحة والبنية التحتية والتعليم، وبناء مواطن فني حرفي يساهم في تطوير ثقافة البناء وصناعة أيدولوجية البناء الحرفي والصناعي كما كان الأباء والأجداد قبل النفط.
- سمو الرئيس نعلم أنك جدا مهتم بمحاسبة كل وزير يقصر في عمله، وأن يُحاسب المقصر منهم، وأيضا نرى كما اهتمام سموكم بانه حان الوقت أن تضع برامج زمنية لوضع الحلول النهائية للقضية الإسكانية، وأعتقد أن القطاع الخاص يستطيع أن ينجز ويوفر مسكن العمر، وحان الوقت أن نسلم الأراضي المتاحة للشركات الكبرى المتخصصة في بناء أفضل المجمعات السكنية وأفضل المناطق السكنية وتستخدم أفضل التكنولوجيا لتوفير الطاقة وتحسين البنية التحتية.
- مقالي اليوم، رسالة لسموك من غالبية المواطنين بعد أن أهتم بعض النواب بأمورهم الخاصة وتناسوا أمور المواطنين، فأتمنى أن يحاسب الوزير المقصر وأن يحاسب كل مسؤول مقصر.
- وعلى نفس السياق أيضاً مشكلة توصيل الخدمات للمناطق السكنية الجديدة فمثلاً منطقة غرب عبدالله المبارك، كثير من المواطنين انتهوا من بناء منازلهم وعندما تقدموا للجهات المتخصصة في إيصال الكهرباء والماء والصرف الصحي كانت الإجابة (لا توجد خدمات)، أليس من المفترض أن يحاسب المسؤول والوزير يا سمو الرئيس، في النهاية هموم المواطن كثيرة، والقضية الإسكانية تتطلب أن تكون من ضمن أولويات الحكومة لتوفير السكن المناسب للمواطن الغلبان، والله يصلح الحال إذا كان في الأصل في حال.
- وأخيرا نشكر جهود سموكم في الاهتمام برسائل المواطنين وحفظكم الله وسدد على الخير خطاكم.