"الصندوق الكويتي" يدعم مكافحة الإيدز والسل والملاريا بستة ملايين دولار


أكد (الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية) اليوم الخميس التزام الكويت مع الصندوق العالمي لمكافحة أمراض الإيدز والسل والملاريا في مكافحة تلك الأمراض عن طريق المساهمة بمبلغ ستة ملايين دولار مقسمة على ثلاث سنوات.
وأعرب مدير إدارة العمليات في الصندوق وليد البحر خلال مشاركته في اجتماع الازادة السادس للصندوق العالمي لمكافحة أمراض الإيدز والملاريا والسل بمدينة ليون الفرنسية عن الشرف بأن تكون الكويت في مصاف الدول التي تسهم في محاربة الأوبئة التي تفتك بحياة البشر.
ودعا الحضور كافة الى تكاتف الجهود ودحر هذه الأوبئة مؤكدا أن يد العون الكويتية ممدودة دائما لدعم الاحتياجات الإنسانية في شتى بقاع العالم.
وقال البحر في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان الصندوق الكويتي اعرب للصندوق العالمي عن رغبته في تخصيص مساهمته لمعالجة اللاجئين السوريين المصابين بتلك الامراض.
وذكر ان مشاركة الصندوق الكويتي في الاجتماع جاءت استجابة للدعوة الموجهة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وتأكيدا على أن الكويت التي كانت حاضرة ومساهمة في مناسبات سابقة تأتي اليوم لتجدد التزامها مع الصندوق العالمي.
واوضح ان اجتماع الازادة السادس للصندوق العالمي لمكافحة أمراض الإيدز والملاريا والسل الذي تأسس عام 2002 هو شراكة بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمنظمات الطوعية والخيرية والمجتمعات المحلية المتضررة.
واضاف ان الاجتماع يهدف الى الإسراع في القضاء على الإيدز والسل والملاريا بوصفها أكثر الأوبئة فتكا بالبشرية في التاريخ المعاصر.
واشار الى ان مساهمة الكويت اليوم هي الرابعة إذ سبق لها المساهمة في تمويل التجديد الثالث (2011 - 2013) الذي قدر الاحتياج فيه بنحو 7ر11 مليار دولار ساهمت الكويت بمبلغ ثلاثة ملايين دولار.
كما ساهمت بتمويل التجديد الرابع (2014 - 2016) الذي قدر الاحتياج فيه بنحو 12 مليار دولار ساهمت الكويت بمبلغ وقدره خمسة ملايين دولار وتمويل التجديد الخامس (2017 - 2019) الذي قدر الاحتياج فيه بنحو 9ر12 مليار دولار وساهم الصندوق الكويتي بمبلغ خمسة ملايين دولار.
وقال ان الصندوق العالمي ساهم بعلاج أكثر من 30 مليون مصاب بالأمراض الثلاثة لتأتي احتياجات الإزادة السادسة والتي تقدر بنحو 14 مليار دولار ساهم الصندوق الكويتي بمبلغ ستة ملايين دولار.
واعلن راعي المؤتمر الرئيس الفرنسي ماكرون عن بلوغ إجمالي الالتزامات نحو 9ر13 مليار دولار على ان يتم الالتزام بالمبلغ المتبقي في الأشهر القليلة المقبلة.
وحضر الاجتماع جمع من الدول متمثلين برؤساء الدول المتضررة من الأمراض المذكورة ووزراء الصحة وممثلي صناديق تنموية الى جانب حضور عدد من المنظمات الأممية والمنظمات المتعلقة بالصحة الجسدية.