نواب: "يورو آسيان" يسهم في تعزيز الشراكة البرلمانية


اكد عدد من اعضاء مجلس الامة اهمية المشاركة في الاجتماع الرابع لرؤساء البرلمانات الاوروبية – الاسيوية (يورو آسيان) ودوره في تحقيق التعاون البرلماني الاقتصادي المشترك بين دول اوروبا واسيا لافتين الى ان هذا المحفل هو فرصة للاطلاع على تجارب الدول المشاركة في مجال التجارة والاقتصاد والاستفادة منها في بلدانهم.
جاء ذلك في تصريحات صحافية للنواب اليوم على هامش مشاركة الوفد البرلماني برئاسة رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم في الاجتماع الرابع لرؤساء البرلمانات الاوروبية – الاسيوية (يورو اسيان) الذي انطلقت اعماله امس في عاصمة كازاخستان (نور سلطان).
وقال عضو الشعبة البرلمانية النائب الحميدي السبيعي ان اجتماع رؤساء البرلمانات الاوروبية والاسيوية يسهم في تحقيق الازدهار وتعزيز الشراكة البرلمانية والاقليمية في مجال الاقتصاد والتجارة.
واشار الى فاعلية الدبلوماسية البرلمانية الكويتية في المؤتمرات والمحافل الدولية والقارية كافة ودورها في ارساء قواعد الحوار والثقة والشراكة مع الاطراف الاخرى.
وذكر السبيعي ان اهم ما يميز الاجتماع الاوروبي - الاسيوي هو التعرف على الآليات والقنوات التشريعية المتعلقة بالجوانب الاقتصادية والتجارية سواء داخل الدولة او في تعاملاتها مع الدول الاخرى.
من جهته اكد عضو الوفد البرلماني النائب مبارك الحريص اهمية مشاركة الوفد البرلماني الكويتي في اجتماع (يورو آسيان) لا سيما في ظل تطلع وسعي الكويت لتكون مركزًا ماليًّا وتجاريًّا في المنطقة.
واضاف ان الوجود بهذا المحفل يتيح للبرلمانين فرصة الاطلاع على تجارب الدول المشاركة في مجال التجارة والاقتصاد والاستفادة منها في بلدانهم.
واوضح الحريص ان التعاون البرلماني بين دول اوروبا واسيا من شأنه ان يحقق مصالح مشتركة تصب في مصلحة ورخاء دول وشعوب تلك الدول.
واكد عضو الوفد البرلماني النائب فراج العربيد على ضرورة تحقيق التعاون البرلماني الاقتصادي المشترك بين دول اوروبا التي تعد من الدول المتقدمة في هذا المجال وبين دول اسيا التي تتوفر بها الايدي العاملة والاسواق الواسعة.
واضاف ان التبادل التجاري والاقتصادي بين الدول امر في غاية الاهمية لما له من انعكاسات ايجابية على الافراد والشعوب بالاضافة الى كونه عاملًا اساسيًّا من عوامل التنمية المستدامة.

وبين العربيد ان دولة الكويت حريصة على المشاركة في هذا الاجتماع وما يتناوله من افكار ومواضيع مطروحة والاستفادة منها في خططها الاقتصادية والتجارية المستقبلية خاصة ذات العلاقة برؤية الكويت 2035 وتطوير المنطقة الشمالية والجزر.