عن «الكويتية» أتحدث


بعد أن نشرت أول مقالاتي في جريدة «الكويتية» الموقرة تواردت علي اتصالات من الزملاء يباركون فكرة استمراري في كتابة المقال الصحافي وسألني البعض لماذا اخترت جريدة «الكويتية» تحديداً والجواب على هذا السؤال يطول ولكن سأوجزه باختصار، اولاً يرأس الجريدة الدكتور زهير العباد وهو إعلامي مخضرم تميز بتشجيع الشباب وتحفيز الطاقات الإبداعية وتشهد على ذلك مسيرته العملية الطويلة في التدريب والتأهيل وتأسيس المراكز التعليمية، ثانياً «الكويتية» رغم حداثة عهدها وقلة مواردها إلا انها استطاعت ان تنافس الكبار وتستقطب شريحة كبيرة من الجمهور في الداخل والخارج، ويشهد بذلك عدد المتابعين لها في التطبيقات والمواقع الإلكترونية، ثالثاً هو خطها الوطني المستنير والرزين الذي لا يفتعل الحدث ويُقدم مصداقية الخبر، هذا ما دفعني للكتابة في هذه الصحيفة الغراء، ومع ذلك لا اخفي رغبتي الشخصية في الكتابة وولعي بتقديم اراءئي للجمهور لتصويب اخطائي او الشد على يدي فالفكرة لا يمكن ان تجزم بشعبيتها طالما كانت حبيسة العقل فإطلاقها للجمهور يعطيها مشروعية التفاعل سواء بالرفض او التأييد كما أن الكتابة هي مسؤولية اجتماعية طالما أنها تدور في محيط نقد السلبيات وايضاح الإيجابيات وتقديم الأفكار الخلاقة من دون محاباة فلان وعلان فالكاتب حين يكون أسير مصالحة الشخصية فأنه يفقد مصداقيته ويدنس رسالته الساميه. 
شكراً لمتابعتكم ودمتم بود.