معاكي يا مصر


لم ولن أتطرق لما قاله ذلك الفنان الذي أظن أنه فشل في عمله، بل لم استمع سوى لفيديو واحد وامتنعت بعد ذلك، لان أي مسيئ للوطن وجيشنا المصري الغالي لا مكان له عندي ولا في عقلي فجند مصر هم جند العرب. 
ولم أبالي بتلك الحالة المزرية التي ظهر عليها وكأنه يسقط انتقامه على الآخرين ويتبين انتقام الرب منه أو من شيء فعله وتندم عليه، ولكن استوقفني ظهور شخصية ع. ف على الساحة من جديد وهو ظهور غريب عجيب لأنه بحسب ما تداولت الأخبار عنه أنه يتوارى من قضية جناية قام بها بشكل مباشر أيام ثورة يناير، وبالتالي الأحكام هي عين الحقيقة والمتهم برئ حتى تثبت إدانته، ولكن هناك ما وراء الأكمه شيء ولابد أن نقف موقف الحذر ونعمل جميعا من أجل مصر، قام عمر عفيفي بالاتصال بي بعد أن حصل على رقمي من أحد الأصدقاء وكان هذا الحوار الذي دار بيننا ويشهد الله على صحة هذا الحوار:
ع. ف: الو استاذ حسام.. حسام: اهلاً بحضرتك.. معاك ع.ف.. حسام: اتشرفت بك. 
ع. ف: حسام لازم رجالة السويس يكون ليها دور فعال في الثورة.
حسام: يا بيه السويس أول محافظة قامت بالثورة ورجالها ما قصروش وإن كان هناك تجاوزات وأضرار جسيمة سيرهقنا إعادة تعميرها. 
ع. ف مش مهم الخسائر كل الثورات ليها خسائرها بس أنا عاوزك تحركهم لدور أهم 
حسام: دور إيه يا افندم.. ع. ف: السوايسه لازم يوقفوا الملاحة في قناة السويس. 
حسام: أنت بتهرج أكيد.. ع.ف: لا طبعاً ده دور مهم ولو تم يبقى انتصرت الثورة. 
حسام: قصدك لو تم يبقى بيفتح الباب للتدخل الأجنبي لان قناة السويس مجرى ملاحي عالمي واغلاقه سيؤدي تلقائيا للإضرار بمصالح الغرب.. ع.ف: بالضبط بس مش هتوصل للتدخل العسكري.. حسام: مين الأهبل صاحب الفكرة دي؟، ومين هيسمح لأي كلب يقرب من قناة السويس؟ ومين الوطني اللي يرضى بالتدخل الأجنبي للوصول لغرض معين؟
ع.ف: فكر فيها كويس هنا المصلحة.. حسام: بلا مصلحة بلا نيلة يا راجل اتقي ربنا في بلدنا مصر واتقي ربنا برئيسنا وبجيشنا والله يحفظ مصر، وقمت باغلاق الهاتف. 
بعد تلك المحادثة أيقنت أن هناك خطأ ما يجهله الشباب، وقمت بالاتصال بالعميد عماد القاضي من الشرطة العسكرية بالسويس وأبلغته بتفاصيل المحادثة ورد علي قائلاً بالحرف الواحد على جثثنا أن حد يقرب من قناة السويس وبعدها قام بتأمين محيط القناة ووضع حواجز أسمنتية، ومعنى ظهور هذا الشخص في المشهد من جديد هو ان هناك مخططا يتم الإعداد له فمحمد علي اعتقد انه صناعة عمر عفيفي للبدء في محاولات إشعال الفتنة واشعال الفوضى، وهنا توقفت للحظات واستعدت الأحداث التي يجب ان يعرفها الجميع وليعلموا ان مصر لن تنحني ولن تركع لتلك الشرذمة الخائنة.
نحن معك يا فخامة الرئيس وخلفك بأرواحنا حاملين أكفاننا دفاعاً عن أرض الوطن نثق بك ونثق بجيشنا العظيم الذي حافظ على هوية الدولة في أصعب الظروف وأقساها، جيش يفدينا بأعز ابنائه لنحيا حياة كريمة، هذا الجيش الذي يحارب في كل الجبهات داخلياً وخارجياً من دون أن يشعرنا سوى بالأمن والأمان رجال لا يعرفون المستحيل ويتكاتف معهم رجال الشرطة كتفاً بكتف لحماية مقدرات الوطن الذي لا يعرف معناه هؤلاء الخونة، 
فخامة الرئيس فقط ما يشغلنا ليس بناء القصور ولا يشغلنا المشاريع العملاقة التي هي مستقبل الأجيال القادمة، وكما ذكرت فخامتك أن تلك القصور هي لمصر وللشعب المصري والمشاريع التنمية وهي واجهة مصر العملاقة.
فقط نرجو من الحكومة الرشيدة تنفيذ مشاريعها نحو تطوير الأعمال وايجاد وظائف بشكل أكثر ودعم الأسعار وأيضاً التنمية في الشباب وتوعيتهم من كل أشكال الفتن لأن أي مصري شريف يعمل من أجل مصر ومن يريد أن ينتقد أو لديه قضية لله الحمد القضاء المصري موجود وأبواب المسؤولين مفتوحة ونحن نعلم أن أبوابك يا سيادة الرئيس مفتوحة وخاصة أن وسائل الإعلام الحديثة تتيح ذلك وأنت مشكوراً مهتم بذلك.
السيد رئيس جمهورية مصر العربية سر على بركة الله فلا نشك في إيمانك ولا طهارة يدك ولا صدقك ولن أنافق وأقول خلفك مئة مليون ولكن خلفك النسبة الاكبر من عشاق الوطن ومعك المولى يحرسك لانك تخافه حفظ الله مصر جيشاً عظيماً وشرطة باسلة وشعبا وفِيا ورئيساً يخاف الله.