مذابح أميركا تلغي فيلم «ذي هانت»


ألغت استوديوهات "يونيفرسال" الأميركية صدور فيلمها "ذي هانت" الذي يدور حول مطاردة ضحايا أبرياء بطريقة عنيفة، إثر الجدل المرتبط بحوادث إطلاق النار الأخيرة وتصريحات للرئيس دونالد ترامب.
وكان من المقرر أن يبدأ عرض "ذي هانت" نهاية سبتمبر في الولايات المتحدة. من بطولة الممثلة هيلاري سوانك الحائزة جوائز أوسكار.
ويشكل هذا الفيلم انتقادا لاذعا للشرخ العميق القائم بين الطبقات الاجتماعية الأميركية المختلفة، ويظهر نخبا أميركية فاحشة الثراء تطارد وتقتل من منطلق احتقار فقط، فقراء في ولايات ريفية تعتبر تقليدا معاقل للحزب الجمهوري (وايومينغ وميسيسيبي وغيرها).
وأثارت مشاهد العنف التي عرضت في إطار الشريط الترويجي نهاية يوليو انتقادات، خصوصا وأن الولايات المتحدة تشهد حوادث إطلاق نار كان آخرها حادثان أوديا بحياة 31 شخصا في الثالث من اغسطس.
وعلق دونالد ترامب على الفيلم الذي يقدم مؤيديه بطريقة ساخرة مبالغ بها عن قصد.
وغرد الرئيس الأميركي الجمعة عبر موقع تويتر "هوليوود الليبرالية عنصرية إلى أبعد الحدود مع قدر كبير من الغضب والحقد!" من دون ان يذكر صراحة "ذي هانت".
وأضاف ترامب الذي يتهم بانتظام بأنه عنصري، "يبتكرون عنفهم الخاص ومن ثم يرمون المسؤولية على الآخرين. هم العنصريون فعلا وهم سيئون جدا للبلاد".
وقال ناطق باسم "يونيفرسال" في بيان تلقته وكالة فرانس برس "سبق ليونفرسال بيكتشر أن علقت حملة الترويح لفيلم +ذي هانت+ وقررت الآن بعد تفكير ملي، تعليق صدور الفيلم".
وأضاف "ندعم المخرجين الجريئين وأصحاب الرؤية الثاقبة مثل القيمين على فيلم التشويق الساخر الاجتماعي هذا... لكننا ندرك أن الوقت غير مناسب لعرضه".
وأخرج الفيلم كريغ زوبيل ("زي فور زكريا"، 2015) وكتب قصته دايمن ليندولف كاتب سيناريو مسلسل "لوست".