الأمانة لو ضيعت.. فانتظروا الساعة


يقول الرسول صلى الله عليه وسلم وبما معناه «لو ضيعت الأمانة فانتظروا الساعة» وتضيع الأمانة إذا وسد الأمر لغير أهله ولتعريف الأمانة، ما هي الأمانة فالأمانة هي أداء الحقوق والمحافظة عليها، وهي أحد أخلاق الإسلام وأساس من أسسه، وهي الفريضة العظيمة التي رفضت الجبال والسماوات والأرض حملها وحملها الإنسان، وأمرنا الله بأداء الأمانات عندما ذكرها في القرآن الكريم، كما جعل النبي محمد من الأمانة دليلاً على حسن خلق المرء وإيمانه ومن فضل الأمانة أن يتحقق الخير، ويعم الحب عندما يلتزم الناس بالأمانة ويفوز الأمناء برضا الله وبالجنة.
ومن أنواع الأمانة:
الأمانة في العبادة: وذلك بأن يؤدي المسلم الفرائض كما يجب؛ فيحافظ على الصلاة والصيام وبر الوالدين.
الأمانة في حفظ الجوارح: وذلك بأن يحافظ المسلم على الجوارح وكل الأعضاء، ويتجنب استخدامها فيما يغضب الله، فاليد أمانة يجب على المسلم أن يجنبها الحرام، والعين أمانة يجب أن يغض بصره عن الحرام.
الأمانة في حفظ الودائع: وذلك بأن يؤدي المسلم الودائع لأصحابها عندما يطلبونها.
الأمانة في العمل: وذلك بأن يؤدي الإنسان عمله بإتقان وعلى خير وجه.
الأمانة في الكلام: أن يعرف المسلم قدر الكلمات، ويلتزم بالكلمات الجادة، فالكلمة قد تدخل صاحبها الجنة، كما يجب تجنب الكلمات التي تدل على الكفر والمعصية، والتي تكون سبباً في دخول النار.
الأمانة في المسؤولية: كل إنسان سواء كان حاكماً أم أباً أم ولداً أم أماً راع ومسؤول عن رعيته. 
يعتبر أي إنسان لا يؤدي ما عليه من أمانة خائناً، والله لا يحب الخائنين.