وفعلها «جمال بلماضي» وحقق اللقب الثاني للجزائر


بعد الإنجاز الجزائري الكبير والفوز باللقب الأفريقي الثاني في تاريخه اثبت المدرب المتميز جمال بلماضي انه مدرب كفؤ وجدير بالمهمة وان اختياره على راس الادارة الفنية للمنتخب الجزائري لم يأتي من فراغ فبلماضي جاء من قطر بعد نجاحات متتالية مع الأندية والمنتخب القطري “العنابي” الذي ظفر معه بلقب كأس الخليج العربي “خليجي 22، .فالمدرب حقق نجاحات عديدة في وقت قصير جدا ليطلق عليه البعض (بمورينهو افريقيا). وعلى قول المثل مصائب قوم عند قوم فوائد فقد اصبح من المؤكد ان اسهم اللاعبين الجزائريين وحتى المدربين في قمة الطلب، فمعظم الاندية الأوروبية والعربية ستتجه أنظارها افريقيا للاعب الجزائري سواء من نجوم المنتخب الحاليين او حتى اللاعبين المحليين الذين سيفتح لهم آفاق وابواب الاحتراف الخارجي، بينما ستعود للمدرب الجزائري مكانته وسمعته كأحد افضل المدربين على مستوى القارة الافريقية والوطن العربي، وسنشاهد في الايام القليلة تهافت الاندية وربما المنتخبات والاندية االعربية على المدربين الجزائريين الذين اثبتوا جدارتهم في أوقات سابقة، سواء الخبير رابح سعدان او رابح ماجر وخيرالدين مضوي وعبدالحق بن شيخة وكمال جبور وغيرهم ..الخ. 
بينما الطريق سيكون مفتوحا امام مدربين جدد للعمل في منطقة الخليج والوطن العربي وان كان المدربون التونسيون هم السائدون في معظم الدوريات الخليجية والعربية الا اننا سنشاهد المدرب الجزائري يدخل المنافسة من جديد ويعود الفضل في ذلك للمدرب جمال بلماضي الذي فتح وسيفتح المجال لأقرانه من المدربين المتميزين الجزائرين والعديد من الأسماء الشابة التي تستحق الانطلاق في عالم التدريب.