المدارس الذكية - نحو التنمية


مشروع تحويل المدارس الحكومية بمختلف مراحلها هي محل اهتمام وتقدير وزارة التربية مشكورة، وخاصة في مراحل رياض الأطفال والابتدائية والمتوسطة حيث تطبيق «العلم في الصغر كالنقش على الحجر»، والمدارس الذكية هي تحويل الإدارة المدرسية وأنظمة التعليم إلى ذكية تستخدم تكنولوجيا التعليم بمختلف وسائلها الحديثة. وتقوم  المدرسة  الذكية بدور مهم في العملية التربوية، حيث تطور مفهوم المدرسة التي هي منظمة تربوية تعليمية من النمط التقليدي إلى نمط آخر يتسم بديناميكية التفاعل مع الوسط المحيط بطريقة ذكية وفعالة، ويقول الكاتب زيد أبو زيد في نشرة له أن مفهوم قيادة المدرسة الذكية، وأنواع الذكاء وعناصر المدرسة الذكية وأنماطها ومستقبلها.
ويضيف زيد أبو زيد أن أمنية أي منظمة من منظمات التعليم في هذا العالم وبخاصة المدارس، هي أن تبذل كل الجهود لأجل أن تكون ما يفترض أن تكون عليه بصورة طبيعية غير مصطنعة، أي منظمات تعلم ذات صبغة إنسانية لا ماكينات جامدة لا روح فيها ولا مشاعر، وهذا يحتم بالضرورة مشاركة الجميع باتخاذ القرارات بشكل طبيعي والمشاركة في تنفيذها بروح من التعاون والالتزام التام.
إن المدارس كمنظمات تعلم تعكس الطبيعتين العضوية والديناميكية لها، وهي توضح فكرة جاردنر عن الذكاء المتعدد، وعن التفكير الحالي حول طبيعة المنظمات لتقدم وجهة نظر جديدة لتطوير المدارس والمؤسسات وتحسين قدراتها والارتقاء بها إلى الصورة المثلى المنشودة.
إن الروح التي يجب أن تتلبس منظمة التعلم للارتقاء بدورها تفترض بالضرورة صورة أكثر ديناميكية للمدرسة، مما يفترض وجود  تسعة أنواع من الذكاء، يشكل اتحادها معاً انتقالاً بالمدرسة خطوات إلى الأمام لتحقق أهدافها بسهولة.